ألعاب تارانتو المتوسطية في يومها الـ 12
كيليا نمور على بعد خطوة من معانقة الذهب المتوسطي
- 339
فروجة. ن
تواصل النخبة الوطنية عزيمتها في تحسين ترتيبها في الجدول العام لألعاب تارانتو المتوسطية المتواصلة إلى غاية 3 سبتمبر الجاري، بدليل تواجدها في المركز الـ 12 بمجموع 20 ميدالية، منها 3 ذهبيات، و5 فضيات و12 برونزية. وهذا المركز مرشح للارتقاء ضمن كوكبة الـ 10 الأوائل نظير نوعية الرياضيين المعنيين بنهائيات اليوم، في صورة كليا نمور، ومنتخب كرة السلة 3 - 3 رجال، بالإضافة إلى مصارعي الكاراتي دو.
يحظى الجمباز الفني باهتمام خاص داخل الوفد الجزائري في ظل وجود كيليا نمور البطلة الأولمبية والعالمية، التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة، أحد أبرز رموز الرياضة الجزائرية على المستوى العالمي. وتراهن الجزائر على نمور لحصد عدد من الميداليات، مع وجود إمكانية حقيقية للمنافسة على الذهب في أكثر من اختصاص بالنظر إلى مستواها العالمي، وخبرتها في المواعيد الكبرى.
وتأتي مشاركة نمور بعد موسم قوي للجمباز الجزائري؛ إذ قادت المنتخب الوطني خلال البطولة الإفريقية 2026، إلى نتائج لافتة. وفرضت حضورها كأفضل رياضية في المنافسة، بينما حصدت رفقة جنة لعروي، عددا كبيرا من الميداليات. كما حقق المنتخب الوطني للجمباز الفني، نتائج قوية على المستوى الإفريقي؛ ما يرفع سقف التوقعات قبل الانتقال إلى المنافسة المتوسطية.
الجزائر تكرر إنجاز 75 وتظفر بذهبية المتوسط في كرة القدم
تُوّج المنتخب الوطني لكرة القدم تحت 21 سنة، بذهبية دورة ألعاب "تارانتو 2026" المتوسطية بعد فوزه على نظيره التونسي في المباراة النهائية التي أقيمت، أول أمس، على ملعب إيراسمو ياكوفوني بمدينة تارانتو الإيطالية، ليحققوا اللقب لثاني مرة في تاريخهم بعد أكثر من نصف قرن من الانتظار، حيث كان التتويج السابق سنة 1975 في الدورة التي احتضنتها الجزائر العاصمة.
وسجل بن أحمد كحيلي هدف التقدم المبكر للجزائر في الدقيقة الأولى من المباراة النهائية، قبل أن يضيف نفس اللاعب الهدف الثاني قبل 8 دقائق من نهاية المواجهة. ويُعد هذا التتويج الثاني للجزائر في تاريخ مشاركاتها في مسابقة كرة القدم بألعاب البحر المتوسط. كما يأتي بعد أداء جماعي متميز، وأداء فردي لافت من عدة لاعبين، أبرزهم كحيلي، الذي برز كأحد أبرز هدافي البطولة.
ورفع هذا الإنجاز رصيد الجزائر من الميداليات في الدورة، إلى 3 ذهبيات. وأكد على الطفرة التي يشهدها الجيل الشاب في الكرة الجزائرية بعد تأهلهم المتكرر إلى الأدوار المتقدمة في المحافل القارية والدولية. وبهذا التتويج يكتب المنتخب الوطني لفئة أقل من 21 سنة، صفحة جديدة مشرقة في تاريخ الرياضة الجزائرية. ويؤكد أن "الخضر" قادرون على حصد الألقاب عندما تتوفر الظروف، والدعم اللازم.
ألعاب القوى تدشن رصيدها ببرونزية طارق حسين
من جهته، أحرز العدّاء طارق حسين الميدالية البرونزية في منافسات القفز الطويل بعد احتلاله المركز الثالث. وحقق الجزائري قفزة قُدرت بـ8.03 أمتار في المحاولة الأولى، محطما بذلك رقمه الشخصي. وعادت الميدالية الذهبية للإيطالي فرانسيسكو إتوري إينزولي بقفزة قدرت بـ8.19 أمتار، في الوقت الذي عادت الميدالية الفضية للكرواتي فيليب برافديكا (8.14 أمتار).
نخبة الجمباز تحقق ميدالية برونزية
أعربت مدربة المنتخب الوطني للجمباز كبريات، نادية ماسي، عن رضاها بالروح الجماعية، والانسجام اللذين أظهرهما الفريق الوطني خلال مشاركته في منافسات الفرق، أول أمس، وتحقيقه الميدالية البرونزية. وأوضحت المدربة الوطنية أن التقييم الأول للمشاركة "يبقى إيجابيا للغاية" بالنظر إلى تشكيلة المنتخب حديث العهد بالمنافسات الدولية الكبرى مقارنة بالدول المتقدمة" في هذا المجال، مشيرة إلى أن "التلاحم بين الجمبازيات شكل نقطة القوة في هذه الدورة بالرغم من التعثر الذي أدى إلى إصابة القائدة جنة لعروي على مستوى حصان القفز". واستُهلت منافسات الجمباز الفني بمنافسات حسب الفريق، حيث دخل الفريق الوطني بالرباعي كيليا نمور، وجنة لعروي، ولونا حمامس ولينا خنون. وأنهى المنتخب الجزائري بقيادة البطلة الأولمبية كيليا نمور، المنافسة حاصدا 151.700 نقطة؛ ما سمح له بضمان الميدالية البرونزية.
وعادت الميدالية الذهبية لسيدات إيطاليا برصيد 157.750 نقطة، في الوقت الذي حقق المنتخب الإسباني الميدالية الفضية برصيد 155.900 نقطة. وعن التطلعات في باقي المنافسة، أكدت ماسي أن "التركيز يتجه الآن نحو منافسات الفردي العام والنهائيات حسب الأجهزة؛ إذ تأهلت البطلتان كيليا نمور وجنة لعروي ضمن قائمة الأفضل 18 جمبازية".
ومن جهتها، عبّرت النجمة كيليا نمور عن اعتزازها بهذه المشاركة الأولى لها في الألعاب المتوسطية، مؤكدة أن " الفريق بذل أقصى ما لديه للوصول إلى أفضل أداء رغم بعض الأخطاء". وأضافت نمور أن التركيز ينصب حاليا على "أخذ قسط من الراحة لاسترجاع اللياقة البدنية قبل خوض غمار أربعة نهائيات في منافسات الفردي؛ للظفر بالميداليات".
وبدورها، أكدت قائدة الفريق جنة لعروي عزمها على "مواصلة التنافس، وبذل أقصى جهد ممكن رفقة الفريق؛ لتجاوز الآلام الخفيفة الناجمة عن الإصابة، وتحقيق نتائج تشرف الجمباز الجزائري". وهذه الألعاب المتوسطية اختبار لمدى جاهزية الفريق النسوي الجزائري، قبل خوض غمار بطولة العالم للجمباز الفني المقررة في شهر أكتوبر المقبل بهولندا، والتي حسمت عناصر التشكيلة تأهلهن إليها مسبقا. وفي التفاتة تضامنية إنسانية، تَقدم الطاقم الفني والعناصر الوطنية بأحر التعازي وأصدق المواساة، إلى الشعب الجزائري، وإلى عائلات ضحايا حرائق الغابات التي شهدتها بعض الولايات الوطن، مؤكدين تضامنهم الكامل مع العائلات المتضررة في هذه الظروف الأليمة.
منتخب الجيدو يفشل في بلوغ نصف النهائي
فشل المنتخب الوطني للجيدو "مختلط" في بلوغ نصف نهائي منافسة الفرق المختلطة، عقب سقوطه أمام نظيره السلوفيني بنتيجة 4- 2، في المواجهة التي جرت أول أمس. وبدأ "الخضر" المواجهة بطريقة صعبة بعدما خسر دريس مسعود صاحب ذهبية وزن أقل من 73 كغ، أمام مارتن هوجاك قبل أن تنهزم ياسمين جلاب في وزن أقل من 70 كغ أمام نيكا كورين، ثم أسامة كابري في وزن أقل من 90 كغ أمام ناس هيركوفيتش، لتتقدم سلوفينيا بثلاثة انتصارات دون رد.
وحاول المنتخب الوطني العودة في النتيجة، حيث قلّص دهية بن شعلال الفارق بفوزه في وزن أكثر من 70 كغ على ميتكا لوبنيك. ثم أضاف محمد المهدي ليلي الانتصار الثاني في وزن أكثر من 90 كغ على غال برتالانيتش زيزيك. غير أن ليسيا أناييس قبلي لم تتمكن من تعديل الكفة بعد خسارتها أمام آنا سكرابل في وزن أقل من 57 كغ، لتنتهي المواجهة بفوز سلوفينيا 4- 2 وبلوغها نصف النهائي. وسيواصل المنتخب الجزائري مشواره عبر برنامج "الاستدراك" الذي يمنحه فرصة جديدة للمنافسة على إحدى الميداليات البرونزية، حيث سيواجه منتخبا آخر من المنتخبات التي أقصيت من الدور ربع النهائي قبل تحديد صاحب الميدالية.