غويري يغيب مرة أخرى عن مباريات مرسيليا

كابوس الإصابات يخلط أوراق فلاديمير بيتكوفيتش

كابوس الإصابات يخلط أوراق فلاديمير بيتكوفيتش
المهاجم أمين غويري
  • 527
ت. عمارة ت. عمارة

تعرض مدرب المنتخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، لصدمة جديدة، بعد تأكد معاناة المهاجم أمين غويري، من إصابة تبدو معقدة نوعا ما، بعد حوالي شهرين فقط من عودته إلى الملاعب، عقب غيابه لثلاثة أشهر كاملة، بسبب إصابة في الكتف، قبل حوالي أسبوعين من تربص إيطاليا، ووديتي غواتيمالا والأورغواي، استعدادا لكأس العالم 2026، لاسيما في ظل معاناة لاعبين آخرين من الإصابة أيضا.

غاب، أمس، أمين غويري، عن مباراة أولمبيك مرسيليا وتولوز، في الدور ربع النهائي لكأس فرنسا، وهي المرة الثانية على التوالي التي يغيب فيها عن مباريات فريقه، بسبب إصابة عضلية، وكان المهاجم الجزائري قد غاب الأحد الماضي، عن مباراة أولمبيك ليون في البطولة الفرنسية، وهو مؤشر قوي على أن إصابة لاعب “الخضر” ليست سهلة، وقد تبعده لفترة طويلة نسبيا عن الملاعب، وتهدد حتى مشاركته في تربص “الخضر” المقبل ووديتي غواتيمالا والأورغواي في إيطاليا، وترك مدرب مرسيليا الانطباع، بأن إصابة غويري تحتاج إلى الراحة، دون أن يحدد موعدا ثابتا لعودته إلى الملاعب، حيث صرح: “أمين غويري يعاني من شد عضلي، حالياً يتواجد في مرحلة إعادة التأهيل، للسماح له بالعودة إلى المنافسة”، وعن غيابه عن مباراة تولوز، أكد: “أعتقد أنه سيكون بحاجة لأيام إضافية، الوقت ضيق بالنسبة لنا وله. لا نريد أن نقوم بأي مغامرة غير محمودة العواقب معه، نريد أن نسترجع خدمات أمين، وهو جاهز بنسبة 100 بالمائة”، وقبل هذه الإصابة، كان غويري في أفضل أحواله مع مرسيليا منذ عودته من إصابته الخطيرة على مستوى الكتف، كما تمكن من المساهمة في 13 هدفا، خلال 18 مباراة، لعبها هذا الموسم.

من جهة أخرى، يشكل خبر إصابة أمين غويري مشكلة جديدة، للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، قبل تربص مارس، والمباراتين الوديتين أمام غواتيمالا والأورغواي، على اعتبار أنه قد يخسر خدمات مهاجم مرسيليا في مرحلة حساسة من التحضير لكأس العالم، خاصة أنه كان يعول عليه كثيرا في خط الهجوم، بعد النقائص العديدة التي سجلها في كأس أمم إفريقيا 2025، عقب تراجع أداء بعض المهاجمين، وفي مقدمتهم محمد الأمين عمورة وبغداد بونجاح، وعدم اقتناعه بمستويات منصف بكرار ورضوان بركان، وبالإضافة إلى كل ذلك، يعاني المنتخب الوطني من مشكلة إصابة العديد من لاعبيه، ومنهم سمير شرقي ويوسف عطال ورفيق بلغالي وإسماعيل بن ناصر وجوان حجام، ما يعني بأن بيتكوفيتش سيخسر خدمات عدة لاعبين أساسيين خلال وديتي غواتيمالا والأورغواي، المهمتين في التحضير لمونديال 2026، الأمر الذي قد يؤثر على خياراته وخططه في الاستعداد لهذا الحدث العالمي الكبير.