لزهر حاج عيسى (اللاعب الدولي الأسبق) لـ"المساء":

قادرون على تكرار سيناريو مونديال 2014

قادرون على تكرار سيناريو مونديال 2014
لزهر حاج عيسى اللاعب الدولي الأسبق
  • 161
حاوره: و.توفيق حاوره: و.توفيق

أكد نجم المنتخب الوطني الأسبق، لزهر حاج عيسى، في هذه الدردشة، التي جمعته مع صحيفة "المساء"، بأن "الخضر" باستطاعتهم البروز في كأس العالم 2026، والتأهل للدور الثاني منها، في تكرار لما حققوه في طبعة البرازيل عام 2014، مضيفا بأن اللاعب الجزائري دائما ما يتألق في أقوى المنافسات ويشرف الراية الوطنية دوما.

❊ بداية، كيف تقيم داء المنتخب الوطني خلال مشواره في منافسة كأس إفريقيا الأخيرة؟

❊ بالنسبة لرأيي الشخصي، و من خلال متابعتي لمشوار المنتخب الوطني في كأس افريقيا للأمم 2025، فقد كان أداؤه جيدا ومردود اللاعبين في الموعد، منذ خوضهم لأول لقاء في المنافسة القارية، أين لاحظنا انسجاما كبيرا بين عناصر النخبة الوطنية في كل الخطوط، ونجحوا في الدخول بقوة في كأس إفريقيا للأمم بفرض منطقهم في كل لقاء لعبوه، مما سمح لهم بالتأهل والوصول إلى الدور الربع نهائي، قبل الاقصاء أمام منتخب نيجيريا.

❊ هل ترى أن “الخضر” كانوا قادرين، على تخطي منتخب نيجيريا في تلك المباراة؟

❊ الأمور لم تكن أحسن بالنسبة للمنتخب الوطني في لقاء نيجيريا، حيث أن الخضر لم يحافظوا على نفس النسق القوي، الذي دخلوا به غمار المنافسة الإفريقية، وهذا ربما يعود  لمعاناة اللاعبين من الإرهاق البدني، لكن في المجمل، قدموا مستوى كبير وكانوا قادرين على الذهاب بعيدا في هاته النسخة من الكان.

❊ من هو اللاعب الذي تظن أنه كان من أبرز عناصر التشكيلة الوطنية في كأس إفريقيا الماضية؟

❊ بكل صراحة، من بين كل لاعبي المنتخب الوطني، أعتقد أن لاعب خط الوسط اسماعيل بن ناصر، هو العنصر الذي برز في كتيبة المحاربين خلال الموعد القاري الماضي، فقد تأثر كثيرا الخضر بغيابه في المواجهات التي خاضوها بدونه قبل انطلاق كأس إفريقيا، وعودته إلى التشكيلة أعادت التوازن وخاصة في خط الوسط، باعتباره محرك التشكيلة وأحد أهم القطع الأساسية في خطة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش.

❊ هل يوجد لاعبون آخرون لفتوا انتباهك بمستواهم وأدائهم في الـ"كان"؟

❊ أكيد هناك عناصر أخرى أبانت عن أداء كبير، وكانت في مستوى الثقة، التي وضعت فيها من طرف الطاقم الفني للمنتخب الوطني، على غرار الثنائي براهيم مازة وحاج موسى، اللذين يعتبران مستقبل المنتخب الوطني، وأبهروا الجميع بعروضهما القوية رغم أنها أول تجربة قارية لهما مع “الخضر”.

❊ أتعتقد أن "الخضر" بحاجة لبعض التدعيمات والوجوه الجديدة في الفترة المقبلة أم لا؟

صراحة، إذا كان هناك لاعبون قادرون، على تقديم الإضافة اللازمة للمنتخب الوطني في قادم المواعيد فلما لا، لأنه و بتواجد العديد  من الخيارات، ستسهل المهمة أمام الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش.

❊ هل يمكن أن توضح أكثر؟

❊ مثلا، عانى "الخضر" من بعض الغيابات في الفترة الماضية، مثلما حدث مع اللاعب إسماعيل بن ناصر، الذي ترك فراغا في خط الوسط لم يتمكن أحد من سده، رغم التغييرات العديدة التي قام بها الناخب الوطني، إضافة الى منصب رأس الحربة، الذي عانينا منه بغياب بعض العناصر أتمنى أن يكون جميع التعداد تحت تصرف بيتكوفيتش، قبل انطلاق كأس العالم القادمة، وأن يعود المصابون إلى المنتخب الوطني لتعزيز أدائه.

❊ على ذكر مونديال 2026، كيف ترى حظوظ كتيبة "المحاربين"، في هذا العرس الكروي العالمي؟

❊ القرعة وضعتنا في مجموعة صعبة، حيث سنلاقي في افتتاح كأس العالم حامل اللقب المنتخب الأرجنتيني الغني عن التعريف، والمدجج بنجومه وفي مقدمتهم ليونيل ميسي، ثم نلاقي منتخب الأردن الشقيق قبل مواجهة منتخب النمسا، الكرة الآن تتطور، ولم يعد هناك منتخب صغير أو ضعيف، و كل المنتخبات المتأهلة للمونديال يحسب لها ألف حساب، ما يتطلب من منتخبنا الوطني، تسيير المباريات بذكاء في دور المجموعات، من أجل ضمان أكبر عدد من النقاط واقتطاع تأشيرة التأهل للأدوار المتقدمة.

❊ نفهم من كلامك، أن "الخضر" قادرون على تكرار سيناريو 2014 والتأهل للدور الثاني من المونديال؟

❊❊ اللاعب الجزائري دائما، ما يبرز في المواعيد الكبرى ويكون في الموعد، وهذا ما تعودنا على مشاهدته في عدة مباريات، فالمنتخب الوطني، باستطاعته تكرار الإنجاز المحقق في نسخة كأس العالم 2014 التي أقيمت بالبرازيل، أين نجح الخضر في اقتطاع تأشيرة التأهل للدور الثاني للمرة الأولى في تاريخهم، والجيل الحالي هو مزيج بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة، القادرة على تشريف الراية الوطنية في مونديال 2026.

❊ كلمة أخيرة؟

❊ منتخبنا الوطني يمتلك تعداد قويا وأغلبه من الشبان المتميزين، الذين يتمتعون بمستوى عال، ومع العمل والتحضير جيدا خلال التربصات والمواجهات الودية المقبلة، أعتقد أنهم سيشرفون الراية الوطنية وسيكون المحاربون في الموعد، خلال خوضهم لمنافسة كأس العالم القادمة.