شباب قسنطينة 2 - شبيبة الأبيار 4

فوز تاريخي للعاصميين والمدرب الكبير على المحك

فوز تاريخي للعاصميين والمدرب الكبير على المحك
  • 316
زبير.ز زبير.ز

سقط النادي الرياضي القسنطيني، أول مرة بملعبه، منذ انطلاق البطولة، حيث انهزم أمام الوافد الجديد على الرابطة المحترفة الأولى، فريق شبيبة الأبيار، الذي نجح في مهمته وعاد بالزاد الكامل من عاصمة الشرق، في لقاء الجولة الخامسة من البطولة، التي احتضنها ملعب “الشهيد داودي سليمان” (حملاوي).

بدى على النادي الرياضي القسنطيني، غياب التركيز وتضييع كرات كثيرة في وسط الميدان، مع بروز مشكل كبير في الدفاع، خاصة من المدافع المحوري توراش، الذي كان ثقيلا وغير قادر على مراقبة أول مهاجم لفريق شبيبة الأبيار، الذي كان يعتمد على الكرات المرتدة والتحولات السريعة، على عكس أصحاب الأرض، الذين لعبوا بريتم بطيء جدا، ما سمح للاعبي الفريق المنافس بالعودة والتمركز الجيد، مع تسجيل غياب الحرارة والتفنن في تضييع الكرات السهلة.

لم يجد المدرب منذر الكبير الحلول اللازمة، وأبدى محدوديته مع النادي الرياضي القسنطيني، ولم يقدم تعليمات للحد من الهجومات المعاكسة للفريق المنافس، هذا الأخير وجد سهولة في الوصول إلى منطقة 18 بأقل جهد وبأقل عدد من التمريرات، وأرجع المدرب منذر الكبير، هذه الخسارة، إلى أشياء تقع داخل النادي، جعلت اللاعبين غير مركزين، وقال إن هذه الأشياء لم تكن موجودة خلال الشهر الأول والثاني من قدومه، وتغيرت الأمور في الآونة الأخيرة، مضيفا أنه حائر من غياب الحرارة والاندفاع وروح التضامن بين اللاعبين، حيث وصف الهزيمة بالصعبة، خاصة وأنها جاءت على أرضية ميدانهم وبنتيجة ثقيلة.

حسب التقني التونسي، خلال الندوة الصحفية، التي نشطها عقب نهاية اللقاء، فإن انهزام فريقه يعود إلى غياب التركيز، وقال إن غياب ردة فعل اللاعبين، يطرح علامات استفهام، معتبرا أن كرة القدم ليس فيها أسرار، وإنما تتطلب تركيزا واجتهادا، وهو الأمر، حسبه، الذي غاب عن فريقه، حيث اعترف باستحقاق المنافس للفوز، معتبرا أن الفريق الذي يضيع 7 إلى 8 فرص يستحق الهزيمة، حيث وصف أداء أشباله في الشوط الأول بالكارثي، في ظل غياب الفعالية في المساحات، سواء دفاعيا أو هجوميا.

منذر الكبير، أوضح أن استقبال الأهداف مسؤولية جماعية، ولا يمكن إلقاء اللوم على المدافعين فقط، وقال بأنه غير الخطة في الشوط الثاني، من خلال إقحام لاعب محوري ثالث، مع تدعيم الوسط ليصبح بـ4 لاعبين، إلا أن الفعالية كانت غائبة وأن فريقه دفع الثمن نقدا، ورفض تحديد مصيره مع الفريق، تاركا الأمر للأيام المقبلة، وقال إن الأمر بعلم الغيب، في ظل التشنج الذي يوقع بينه وبين المدير العام للفريق، طارق عرامة، الذي نال قسطا كبيرا من الشتائم من طرف الأنصار، خلال وبعد نهاية اللقاء.