تحسبا للمشاركة في مونديال كرة اليد

فتيات "الخضر" يتعرفن على منافسهن

فتيات "الخضر" يتعرفن على منافسهن
  • 110
فروجة. ن فروجة. ن

اتضحت رؤية المنتخبان الوطنيان لكرة اليد (إناث)، لأقل من 20 سنة وأقل من 18 سنة، بخصوص هوية المنافسين المعنيين بالمشاركة في بطولة العالم لكلا الفئتين العمريتين، المقررتين هذه الصائفة، حيث تنوي فتيات "الخضر"، الظهور بمستوى يليق بسمعة اليد الجزائرية، بالذهاب بعيدا في المغامرة العالمية، التي ستشهد فيها الندية والتنافس الكبيرين للعب الأدوار الرئيسية، لاسيما بالنسبة للمنتخبات التي اعتادت الصعود فوق البوديوم.

بالنسبة للمنتخب الوطني لفئة أقل من 20 سنة، الذي تأهل رسميا إلى بطولة العالم، المقررة من 24 جوان إلى 5 جويلية المقبل، بمدينة جينتشونغ الصينية، عقب الاستفادة من بطاقة التأهل عبر نظام الاستدراك، بعد المرحلة ما بين القارات لكأس الاتحاد الدولي لكرة اليد 2025 /2026، أوقعته عملية القرعة، التي جرت أول أمس، بمقر الاتحاد الدولي لكرة اليد بمدينة بالسويسرية، في المجموعة الخامسة، إلى جانب منتخبات كل من الدنمارك والصين، البلد المنظم، وغينيا.

جاء تأهل الجزائر إلى المونديال، عقب اختتام المرحلة ما بين القارات من كأس الاتحاد الدولي لكرة اليد للسيدات، التي أقيمت في أفريل 2026 بمدينة فيليكو تارنوفو البلغارية، حيث توجت غينيا بالميدالية الذهبية في فئتي الوسطيات (أقل من 19 سنة) والناشئات (أقل من 17 سنة)، فيما عادت المرتبتان الثانية والثالثة في فئة الوسطيات إلى بلغاريا وكندا. وفي إطار نظام التأهل المعتمد من طرف الاتحاد الدولي لكرة اليد، آلت البطاقة المخصصة لبطل هذه المنافسة ما بين القارات إلى الجزائر، التي استفادت رسميا من الاستدراك للمشاركة في النسخة الخامسة والعشرين من بطولة العالم لكرة اليد للسيدات لأقل من 20 سنة.

وتبدو مهمة الجزائريات صعبة في المجموعة الخامسة، خاصة بوجود منتخب الدنمارك، أحد أبرز القوى العالمية في كرة اليد، إضافة إلى منتخب الصين الذي سيستفيد من عاملي الأرض والجمهور، ومنتخب غينيا المتوج بلقب المرحلة ما بين القارات، وستعرف البطولة مشاركة 32 منتخبا موزعين على ثماني مجموعات، حيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور الرئيسي، بينما تخوض بقية المنتخبات منافسة كأس الرئيس.

الجزائر ضمن المجموعة الثامنة في مونديال أقل من 18 سنة

من جهته، وقع المنتخب الوطني لصنف أقل من 18 سنة، ضمن المجموعة الثامنة لبطولة العالم 2026، إلى جانب منتخبات كل من سويسرا وصربيا وسلوفينيا، تحسبا للمنافسة المقررة من 29 جويلية إلى 9 أوت المقبل برومانيا. وتسعى اللاعبات الجزائريات إلى الحصول على إحدى أولى المرتبتين المؤهلتين للدور الرئيسي في مجموعة قوية، تعرف تواجد ثلاثة منتخبات أوروبية متعودة على المنافسات عالية المستوى للشبان. تعرف بطولة العالم مشاركة 32 منتخبا، تم تقسيمها على 8 مجموعات، حيث يتأهل الأولان عن كل مجموعة للدور الرئيسي، بينما تلعب المنتخبات الأخرى منافسة كأس الرئيس.


تحسبا لبطولة إفريقيا لألعاب القوى

"الخضر" بذهنية الفوز في موعد "أكرا"

تتواجد، منذ أول أمس، البعثة الجزائرية المشاركة في البطولة الإفريقية لألعاب القوى لفئة الأكابر، بمدينة أكرا الغانية، التي تستضيف النسخة الرابعة والعشرين، في الفترة ما بين 12 و17 ماي الجاري، بذهنية الفوز واحتلال المراتب الأولى في اختصاصات المضمار والميدان والمشي.

حسب بيان الاتحادية الجزائرية لأم الرياضات، فإن الجزائر ستكون ممثلة في هذه البطولة بكل من عمار مهدي روانة في القفز بالزانة، ويونس عياشي في القفز العالي، وزهرة تاتار في رمي المطرقة، ومحمد علي قواند في سباق 800 متر، وضياء بودومي في العشاري، وطارق حسين في الوثب الطويل، إضافة إلى إسماعيل بن حمودة، سعاد عزي، ميليسا تولوم وسهيل عبد الرحمن العلوي في منافسات المشي. وتعتبر البطولة الإفريقية لألعاب القوى، أهم منافسة قارية في اختصاص ألعاب القوى، حيث تجمع أفضل الرياضيين الأفارقة في عدة تخصصات، أبرزها السرعة، ونصف المسافات، والمسافات الطويلة، وسباقات التتابع، إضافة إلى مسابقات الميدان.

تكتسي نسخة 2026 طابعا خاصا، كونها تقام لأول مرة في غانا، وبالضبط بملعب جامعة غانا بمدينة ليغون في العاصمة أكرا. ومنذ تأسيسها سنة 1979 بالعاصمة السنغالية دكار، أصبحت هذه المنافسة القارية مع مرور السنوات، واحدة من أبرز المواعيد الرياضية في إفريقيا، وساهمت في بروز العديد من الأبطال العالميين، وتعزيز إشعاع ألعاب القوى الإفريقية على الساحة الدولية.


بطولة القسم الممتاز لكرة اليد (دورة اللقب)

الأبيار يطيح بالوادي ويتوج باللقب 

حقق نادي الأبيار لكرة اليد رجال، أول أمس، انتصارا مثيرا، لحساب الجولة السابعة والأخيرة من الدورة الثالثة، من أجل لقب البطولة الجزائرية لكرة اليد (القسم الممتاز “أ” رجال)، بعدما تغلب على حامل اللقب نادي أولمبي الوادي بنتيجة (22-27)، في مباراة شهدت أداء قويا وروحا قتالية عالية من جانب لاعبي الفريقين.

جاءت المباراة، التي أقيمت على أرضية قاعة “حرشة حسان”، حاسمة في تحديد معالم الترتيب النهائي، في ظل الصراع بين رغبة الفريقين، في تجديد العهد مع الانتصارات لدى نادي الأبيار، وخلافة نفسها في السجل الوطني للمرة الثانية على التوالي، عند تشكيلة أولمبيك الوادي. وبدأت المواجهة بقوة من الطرفين، إلا أن أصحاب الأرض سرعان ما فرضوا إيقاعهم، مستفيدين من دفاع منظم وهجمات مرتدة سريعة، أربكت دفاع أولمبي الوادي.

مع نهاية الشوط الأول، كان الأبيار يتقدم بفارق مريح، وفي الشوط الثاني، استمرت السيطرة النسبية، مع عودة حامل اللقب بقوة. وأنهى لاعبو  الأبيار، بقيادة الدولي مسعود بركوس، مرحلة اللقب بسبعة انتصارات متتالية، مما مكنهم من حصد أول لقب بطولة في تاريخ النادي، بعد أن ضاع منهم الموسم المنصرم، أمام نفس المنافس، مؤكدين بذلك ديناميكيتهم القوية، بفضل هجوم فعال ودفاع متماسك.