الجمعية العامة "للايسكا" تسحب الثقة من الرئيس عريبي
فتح باب الترشيحات في ظل غياب أسماء بارزة
- 684
زبير. ز
سحب أعضاء الجمعية العامة الاستثنائية لفريق جمعية الخروب التي انعقدت عشية أول أمس بالمركّب الثقافي محمد اليزيد بالخروب، الثقة من الرئيس زبير عريبي، بعدما رفضوا المصادقة على تقريره الأدبي والمالي، معتبرين أن إدارة عريبي فشلت في إرجاع الفريق إلى حضيرة الكبار رغم تصدر الفريق ترتيب القسم الثاني هواة، إلى غاية الجولات الأخيرة من البطولة، عندما فشل في الحفاظ على مركزه، تاركا المجال لاتحاد سوف بالصعود.
وحسب زبير عريبي، فإن الأمر يتعلق باستقالة، وليس سحب ثقة، مضيفا، عقب نهاية الجمعية العامة، أنه أكد خلال الاجتماع الأخير لأعضاء الجمعية العامة، في نهاية الأسبوع الفارط، والتي أُجلت بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، أنه قرر الانسحاب بسبب الأجواء الموجودة في محيط الفريق وبسبب تدخل أشخاص بعيدين كل البعد عن الجمعية، وقال أنه من غير المعقول أن يتحكم 15 عضوا من أصل 61 في مصير الفريق.
وأكد زبير عريبي أنه قدم ما يمكن تقديمه. وقال إنه لعب موسما صعبا في قسم وصفه بالجحيم، مضيفا أن لعب ورقة الصعود لا تكون بـ 2 مليار سنتيم، وهي المصاريف التي أنفقها الفريق خلال الموسم الفارط، والذي جانب فيها الصعود في الرمق الأخير من البطولة، مضيفا أنه ضمِن خلال عهدته، صعود الفريق من قسم ما بين الرابطات، ولعب ربع نهائي كأس الجزائر، واحتل المركز الثاني في بطولة الموسم الفارط، بميزانية لم تتعد 4.3 ملايير سنتيم.
وكشف الرئيس السابق لجمعية الخروب أنه عندما وصل إلى الفريق سنة 2020، وجد ديونا تفوق 20 مليار سنتيم. ورغم هذا صادق، حسبه، أعضاء الجمعية العامة على التقرير المالي للرئيس السابق، بدون أدنى تحفّظ، موضحا أنه خلال ثلاث سنوات الفارطة التي قضاها على رأس الفريق، استدان مبلغ 4,8 ملايير، وأنه توصل إلى تسديد هذه الديون، ومنح الأموال لأصحابها. وقال إن تقريره المالي في ظل هذه الأرقام، يُعد إيجابيا، وأنه قدّم ما عليه، ولم يكن ينتظر سوى رد الجميل من طرف الخروبية. وقال إن الغريب عن الفريق اعترف بمجهوداته، في حين أنكرها أبناء الجمعية، حسب قوله.
وسيتم فتح باب الترشيحات خلال الأيام المقبلة؛ من أجل استقبال ملفات الراغبين في قيادة الجمعية خلال الموسم المقبل. وفي انتظار ما ستسفر عنه هذه العملية في ظل غياب أسماء بارزة، يردد بعض الأنصار اسم الرئيس السابق حسان ميلية، الذي لم يبد بعد نيته في الترشح.