يغيب عن مباراة ويتألق في أخرى
غويري يثير الحيرة مع أولمبيك مارسيليا الفرنسي
- 110
ت. عمارة
يواصل أمين غويري إثارة الحيرة وعلامات الاستفهام الكثيرة مع نادي أولمبيك مارسيليا بعد أن قاده إلى الفوز أول أمس، على تولوز في البطولة الفرنسية؛ بسبب تذبذب مستوياته الفنية من مباراة إلى أخرى؛ ما جعله عرضة للانتقادات المتكررة من طرف وسائل الإعلام والمحللين.
وقاد، أول أمس، أمين غويري أولمبيك مارسيليا للفوز على تولوز بنتيجة هدفين دون رد، من خلال تقديم تمريرة حاسمة متقنة، قبل أن يوقّع بدوره على هدف مميز في شباك المنافس، ليؤكد مجدداً حسه التهديفي العالي، ويساهم بشكل مباشر، في استمرار العودة القوية لنادي الجنوب الفرنسي في الليغ 1. وأثبت غويري فعالية تكتيكية فائقة منذ تثبيته في مركز قلب الهجوم الصريح، مستفيداً من تحركاته الذكية داخل منطقة العمليات، وقدرته على إنهاء الهجمات، فضلاً عن براعته في فتح المساحات، وصناعة اللعب لزملائه القادمين من الخلف.
ورفع النجم الجزائري أرقامه الفردية منذ بداية الموسم إلى مؤشرات تهديفية عالية؛ حيث شارك في 9 مباريات، نجح خلالها في تسجيل 6 أهداف، وتقديم 3 تمريرات حاسمة، ليتحول إلى الورقة الهجومية الأكثر وزناً وتأثيراً في منظومة مارسيليا، مقدماً دليلاً قاطعاً على استعادته كامل إمكاناته الفنية والبدنية. لكن هذا الانطباع ليس دائما لغويري الذي يتألق في مباراة، ويغيب عن مباراة أخرى. وهي النقطة السلبية التي ترافق اللاعب الجزائري منذ بداية مسيرته الكروية، علما أنه يكرر نفس الموقف مع المنتخب الوطني منذ انضمامه إليه قبل سنوات.
من جهة أخرى، أظهر اللاعب الجزائري الآخر في مارسيليا، حيماد عبدلي، مستوى جيدا في مباراة تولوز، حيث قدّم أداءً تكتيكياً جيدا في وسط الميدان، وصناعة اللعب. كما ساهم في فرض السيطرة على مجريات اللعب، وتوزيع التمريرات المفتاحية نحو الخط الأمامي، مؤكداً استقراره الفني، ودوره المحوري في تشكيلة الفريق، وهو الذي يمتلك في رصيده 3 أهداف، تبرز خطورته الهجومية المستمرة، حيث وجد لاعب “الخضر” ضالته تحت قيادة المدرب برونو جينيسيو، الذي حرره من الضغوط التي حاصرته مع النادي الفرنسي منذ الموسم الماضي، ووظفه في المركز الذي يرتاح فيه داخل الملعب.