أولمبيك مرسيليا يتعثر من جديد في البطولة
غويري غاضب ويتفهم احتجاج أنصار النادي
- 145
ت. عمارة
عبّر لاعب المنتخب الوطني أمين غويري، عن غضبه وحسرته بعد التعثر الجديد لنادي أولمبيك مرسيليا في البطولة الفرنسية، بعد أن ضيّع الفوز على ملعبه، أول أمس، أمام ستراسبورغ في الوقت بدل الضائع، ليكتفي بالتعادل بنتيجة هدفين لمثلهما. ورغم تألق المهاجم الجزائري وتسجيله هدفا وتقديمه تمريرة حاسمة، إلا أنه كان حزينا لسقوط فريقه في فخ التعثر مرة أخرى.
تمكن أمين غويري من تسجيل هدف، وصناعة آخر في لقاء أولمبيك مرسيليا وستراسبورغ، لحساب الجولة 22 من البطولة الفرنسية، لكن ذلك لم يكن كافيا بعد أن عاد ستراسبورغ في النتيجة، وسجل هدف التعادل في الدقيقة 90+7 عن طريق ضربة جزاء. ولم يتردد لاعب "الخضر" في إبداء حسرته على خسارة نقاط الفوز، وتفويت فرصة التصالح مع الأنصار بعد الهزيمة الماضية أمام باريس سانت جيرمان بخماسية كاملة.
وقال في تصريحات إعلامية بعد اللقاء: “على الصعيد الشخصي، كانت الأرقام جيدة، لكنها غير مجدية؛ لأنها لم تضمن الفوز للفريق” . وأضاف: “لقد تلقينا هدفًا آخر في النهاية من ركلة جزاء. هكذا سارت الأمور. كنا نعلم أن المباراة ستكون حماسية. وأردنا كسب دعم الأنصار، والتصالح معهم، لكننا أضعنا الفرصة، لم يكن الأمر خيارا”، قبل أن يحمّل اللاعبين المسؤولية وليس الطاقم الفني. وأوضح: “عندما يحدث هذا الأمر عشرات المرات حتى اليوم، فالسبب هو اللاعبون؛ نحن من نتواجد على أرض الملعب. نحتاج إلى أن نكون أكثر قسوة، وأكثر فعالية داخل المستطيل الأخضر” .
وأشادت وسائل الإعلام الفرنسية بتصريحات وموقف غويري، حيث قال موقع "فوتبول 365": "هذا الاعتراف بالخطأ بالغ الأهمية في نادٍ يميل فيه الجميع إلى الاختباء وراء قرارات المدرب، أو الإدارة، أو الحكام. يُعد هذا التصريح بمثابة جرس إنذار". وأكد: "تحلّى غويري بالشجاعة ليقولها: اللاعبون هم المسؤولون بالدرجة الأولى. هم من تراجعوا بشكل غير مفهوم عند النتيجة 2-1.
هم من أضاعوا فرصة حسم المباراة في الدقيقة 91. وهم من ارتكبوا خطأً غبيّا داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 94". يجدر ذكر أن اللاعب الجزائري الآخر حيماد عبدلي، شارك بديلا بداية من الدقيقة 71، لكنه لم يقدم الكثير في ثاني مباراة له مع نادي الجنوب الفرنسي، بعد أن شارك في المباراة الماضية أمام باريس سانت جريمان والتي خسرها مرسيليا بخماسية نظيفة؛ ما أدى إلى إقالة المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي.