البقاء في السعودية الخيار الأقرب للتجسيد
غموض كبير يلفُّ مستقبل محرز بعد بداية الموسم
- 1651
ت. عمارة
لايزال مستقبل اللاعب الجزائري رياض محرز، غير واضح المعالم منذ رحيله عن صفوف الأهلي السعودي شهر جوان الماضي وبعد بداية الموسم الجديد دون ناد. حيث تردَّد كثير من الأخبار والشائعات منذ عدة أشهر لكن دون تجسيد فعلي إلى حد الساعة؛ سواء بعودته إلى أوروبا، أو انتقاله إلى أمريكا، أو البقاء في السعودية.
وكانت إدارة الأهلي استقرت على رحيل رياض محرز، من خلال تفعيل بند فسخ عقده مقابل الحصول على 15 مليون دولار، وفق رؤية المدير الفني السابق ماتياس يايسله، الذي كان وراء قرار رحيل الجزائري بداعي تقدمه في العمر، والبحث عن لاعبين ذوي قدرات بدنية عالية قبل أن يقرر الألماني الرحيل بشكل مفاجئ؛ من أجل تولي تدريب نيوكاسل.
وذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن رياض محرز كان قريبًا للغاية من الانتقال إلى الشباب حيث اتفق الطرفان على جميع التفاصيل، إلا أن الصفقة ظلت معلقة في ظل وضع “الليث” تحت لجنة الرقابة المالية التابعة لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، فيما كانت المفاوضات تدور حول حصول محرز على راتب سنوي يقدر بحوالي 10 ملايين دولار. كما ارتبط اسمه بالاتفاق، والاتحاد، قبل أن تنقطع أخباره فجأة بالتزامن مع إغلاق باب الانتقالات الصيفية في السعودية.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إن اسم محرز ارتبط بوجهات أخرى، على غرار ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، فضلًا عن ارتباطه باهتمام من أندية البرازيل، على غرار بوتافوغو وساو باولو قبل إغلاق باب الانتقالات في 11 سبتمبر، فيما تَمثل العائق في قيمة الراتب.
وتشبه وضعية محرز وضعية كريم بن زيمة بشكل كبير بعد أن أكدت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن الدولي الفرنسي السابق كان على رادار نادي ليون، بل إنه كان على استعداد للعب لهم مجانًا، إلا أنه مرتبط بعقد مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي حتى عام 2030، ليكون سفيرًا للمشروع السعودي شرط عدم تواجده في أي مكان خارج السعودية، وهو ما ينطبق على محرز أيضا؛ إذ لايزال اللاعب الجزائري على ذمة برنامج الاستقطاب بعد تفعيل خيار العام الرابع في عقده، في الوقت الذي كان يُفترض أن يستمر مع الأهلي؛ ما يعني ضرورة بقائه في السعودية، ولذلك تم عرضه على الشباب؛ ما يفتح الباب أمام سيناريوهات محتملة حول وضعه الحالي، وأن رحيله إلى نادٍ خارج السعودية، يعني اضطراره للتضحية بجزء كبير من راتبه، أو أن أزمة الراتب قد تجعله مضطرًا للانتظار حتى جانفي بعيدًا عن كونه لاعبًا حرا؛ حتى تعيد الأندية السعودية ترتيب أوراقها، وتدرس احتياجاتها من الصفقات في الفترة الشتوية.
ووفقًا للائحة لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين، فإنه يحق للَّجنة الموافقة على تسجيل اللاعب المحترف خارج فترة التسجيل شرط أن يكون لدى النادي خانة شاغرة قبل نهاية فترة التسجيل الأخيرة التي تسبق تقديم الطلب ضمن العدد المسموح للنادي بتسجيلهم.