بسبب جمود الاستقدامات
غضب أنصار مولودية وهران يطارد إدارة قناد
- 153
سعيد. م
يعيش أنصار مولودية وهران على أعصابهم، هذه الأيام، جراء جمود ملف الاستقدامات الشتوية الخاصة بفريقهم، وتوجد إدارة الرئيس هشام قناد في فوهة مدفعهم، بسبب ما وصف بـ"تماطل الإدارة في حسم صفقات نوعية”، تعزز بها صفوف التشكيلة، أو على الأقل سد ثغرة اللاعبين المسرحين في هذا “الميركاتو” الشتوي.
ارتفعت وتيرة استياء الأنصار، خصوصا بعدما فاجأتهم الإدارة بتسريح صانع الألعاب عزالدين بوخلدة، لمصلحة رائد بطولة المحترف الأول مولودية الجزائر، وهو الذي كان (أي بوخلدة)، أحد المساهمين في حصيلة المولودية الوهرانية في مرحلة الذهاب، حتى وإن كانت متوسطة، وتعددت أسئلتهم حول السبب في تسريح خريج مدرسة نادي موناكو الفرنسي، وخلص هؤلاء الأنصار إلى أن المسيرين، الذين تعاقبوا على تدبير شؤون مولوديتهم، لم يحفظوا دروس الماضي، ولم يتعلموا من أخطائهم السابقة، وذهب بعض المحبين إلى حد التشكيك في نوايا الإدارة الحالية، وإن كانت فعلا تخدم مصالح فريقهم في نفض الغبار عن نفسه، واستعادته لهيبته المفقودة منذ سنوات.
ويخشى “ الحمراوة” أن تحبط معنوياتهم أكثر، وتفلت أسماء لاعبين مسجلين في أجندة المسيرين الوهرانيين، وتم تسريب أسمائهم، كالمغتربين بونعاس إدريس خريج مدرسة نادي أولمبيك ليون الفرنسي، وبغدادي سامي مهاجم نادي فالونسيان الفرنسي، والإفريقيين المنتسبين لنادي جرجيس التونسي، الغيني عصمان كومباصا، والنيجيري أوغوه ستنانلي ، والدولي باعوش الهواري ظهير شباب قسنطينة.
كانت مولودية وهران، قد أنهت مرحلة الذهاب من بطولة المحترف الأول في الرتبة الخامسة، بمعية أولميك أقبو وشبيبة القبائل، بمجموع 23 نقطة لكل واحد منهم، وحملت حصيلة “الحمراوة” أيضا 06 انتصارات، اثنان منها بديار مولودية البيض ومستقبل الرويسات، وتعادلت في 05 مباريات، أغلبها كانت في ميدان ملعب “هدفي ميلود”، مقابل 04 انهزامات سجلتها جميعها خارج ديارها، وسجل خط هجومها 18 هدفا، محتلا الصف الثالث كأحسن خط هجوم رفقة شبيبة الساورة واتحاد الجزائر، خلف شباب بلوزداد (20 هدفا)، وأولمبيك أقبو (19 هدفا). أما خط دفاعها، فكان من بين الأحسن في مرحة الذهاب، حيث تم تجاوزه في 13 مناسبة، محتلا بذلك المركز الثالث بصحبة شباب قسنطينة واتحاد خنشلة، ووراء مولودية الجزائر (06 أهداف) واتحاد العاصمة (12 هدفا) .