رئيس اتحادية المصارعة المشتركة حمزة دغدغ لـ"المساء":

عين على المونديال وأخرى على استضافة البطولة الإفريقية

عين على المونديال وأخرى على استضافة البطولة الإفريقية
حمزة دغدغ، رئيس اتحادية المصارعة المشتركة
  • 243
فروجة. ن فروجة. ن

اعتبر حمزة دغدغ، رئيس اتحادية المصارعة المشتركة، مشاركة "الخضر" في مونديال كازاخستان، المقرر ما بين 24 أكتوبر و2 نوفمبر القادم، محطة هامة لمواصلة تشريف الألوان الوطنية، وللتفصيل في الموضوع، أجرت "المساء" معه هذا الحوار.

❊ مونديال كازاخستان على الأبواب، كيف يتم تحضير "الخضر" لهذه المنافسة؟

❊ تجري التدريبات في أفضل الظروف، وفي مستوى عال جدا، بمقر الأكاديمية الدولية للمصارعة المشتركة، التابعة للاتحادية الكازاخستانية، المتواجد داخل الجامعة الرياضية، بوجود كل المستلزمات التي تساعد على ضمان تحضير نوعي ومميز من كل الجوانب، ما يوفر عناء التنقل على المصارعين الجزائريين، ويضمن لهم التركيز على التدريبات، لرفع المستوى البدني والتكتيكي، بما أن هذا الاختصاص يتطلب دقة كبيرة في تنفيذ الحركات، من أجل السيطرة في المنازلات، خاصة عندما يتعلق الأمر ببطولة العالم.

❊ المنتخب الوطني يتواجد بموطن المونديال منذ فترة طويلة؟

فعلا، العناصر الوطنية، تنقلت إلى كازاخستان منذ فترة طويلة، من أجل التأقلم مع الأجواء، وفي نفس الوقت، للاستفادة من الخبراء الدوليين والمدربين المتواجدين في نفس المعسكر، رفقة منتخبات أخرى تتواجد في نفس التربص، وهذه النقطة إيجابية، لأنها فرصة للمصارعين الجزائريين، من أجل الاحتكاك مع نظرائهم من مختلف دول العالم، لتقييم مستواهم وتصحيح النقائص والأخطاء، قبل المنافسة الرسمية .. وبهذه الطريقة، يرتفع المستوى الفني والبدني، كما تسمح لهم بضمان جاهزية ذهنية والدخول المبكر في أجواء بطولة العالم، لأن الجانب الذهني والنفسي جد مهم في مثل هذه المواعيد الكبرى.

❊ على ذكر التعداد، ما هو عدد المصارعين الجزائريين في بطولة كازاخستان العالمية؟

❊ سنشارك في هذا الموعد الكبير، بتعداد يتكون من 5 رياضيين في المصارعة الإغريقية، و3 رياضيين في المصارعة الحرة، و3 في المصارعة النسوية.. وهذه المجموعة مكونة من مزيج، بين أصحاب الخبرة والتجربة، وأخرى شابة تسعى إلى تقديم مشوار مشرف، بعد احتكارها الواجهة بامتياز في الألعاب المتوسطية بتارانتو الإيطالية.

❊ التألق وحصد الميداليات، هل يتطلب تحضيرا نوعيا لبلوغ الرهان المسطر؟

❊ وضعنا كل الترتيبات الفنية والتقنية أمام عناصر المنتخب الوطني، من أجل ضمان أفضل جاهزية لبطولة العالم، وكذا مواصلة حصد النتائج الإيجابية، والحفاظ على المستوى الذي وصلت إليه المصارعة الجزائرية في السنوات الأخيرة، خاصة النسوية منها، لهذا فإن الاستراتيجية المتبعة من طرف المديرية الفنية، هي الاستفادة من المعسكرات الدولية، التي تشهد مشاركة خبراء دوليين، للرفع من المستوى.

❊ ماذا عن الأهداف المسطرة من بطولة العالم القادمة؟

❊ ستكون العودة بأفضل نتيجة، وحصد أكبر عدد من الميداليات، أولى أولوياتنا من سفرية كازاخستان، حيث لدينا ثقة في الأسماء التي ستمثل الجزائر في بطولة العالم.. ويبقى الهدف المباشر والأساسي، تحضير المصارعين كما يجب للموعد المؤهل للألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028.. سيكون التركيز على الأبطال، الذين حصدوا ميداليات في البطولة الإفريقية والألعاب المتوسطية، لتشجيعهم على بذل المزيد، كونهم برهنوا عن قدرتهم في تسيير المنافسات الكبرى.

❊ أسلفتم بالذكر، أن الجزائر ترشحت لاحتضان البطولة اللإفريقية لفئة الأكابر.

❊ قدمت الجزائر ترشحها الرسمي، من أجل احتضان البطولة الإفريقية للأكابر، والدورة التأهيلية للألعاب الأولمبية المقبلة، المزمع إجراؤها شهر ديسمبر القادم.. وفي حال الفوز، ستكون المنافسة في القاعة الرياضية التحفة، التابعة للمركب الأولمبي "ميلود هدفي" بوهران، ولدينا حظوظ كبيرة للظفر بشرف التنظيم، بالنظر للمقومات السياحية الكبيرة ذات الأبعاد التاريخية، التي تتميز بها مدينة الباهية وهران، كما أن المنشآت الرياضية حديثة النشأة بمعايير عالمية، ستجعل تنظيم هذا الموعد، مكسبا حقيقيا بالنسبة لنا، من الناحية الرياضية والاقتصادية والسياحية.

❊ بما أنكم تتولون رئاسة البعثة الجزائرية في أولمبياد دكار للشباب، ماذا يقول حمزة دغدغ عن هذه المنافسة؟

❊ نسعى إلى العودة بالميداليات، وتشريف الراية الجزائرية في هذا الحدث الكبير، لهذا فإن التحضيرات لهذا الموعد، جرت في ظروف جيدة، والجوانب التنظيمية تم ضبطها، ويبقى الهدف الجوهري من هذه المشاركة، تطوير قدرات هؤلاء الشباب وصقل مواهبهم، وضمان تحضيرهم الجيد للاستحقاقات المقبلة.