مستواه في تراجع رهيب قبل كأس العالم 2026

عمورة يواصل الانهيار في البوندسليغا ويقترب من السقوط

عمورة يواصل الانهيار في البوندسليغا ويقترب من السقوط
لاعب المنتخب الوطني، محمد الأمين عمورة
  • 199
ت. عمارة ت. عمارة

 تعقدت وضعية لاعب المنتخب الوطني، محمد الأمين عمورة، بشكل كبير مع نادي فولفسبورغ الألماني، من الناحيتين الفردية والجماعية، حيث جلس على كرسي الاحتياط في مباراة فرايبورغ، واقترب أكثر من السقوط، بعد انتهاء المواجهة بالتعادل، في تراجع مقلق لمستويات مهاجم "الخضر"، قبل موعد كأس العالم 2026، علما أنه يعد الورقة الأساسية لبيتكوفيتش في خط الهجوم.

اكتفى، أول أمس، عمورة، بالمشاركة لثلاث دقائق فقط، في مواجهة فرايبورغ وفولفسبورغ (1ـ1)، لحساب الجولة 32 من البطولة الألمانية، ما عقد وضعية زملاء اللاعب الجزائري، الذين يحتلون المرتبة ما قبل الأخيرة في البوندسليغا، قبل جولتين من نهاية الموسم، وتواجد عمورة في كرسي الاحتياط هذه المرة، كنتيجة حتمية لتراجع مستوياته الفنية، وعجزه عن زيارة الشباك منذ عدة مباريات، بالإضافة إلى تأثره نفسيا بالانتقادات القوية، التي تعرض لها في ألمانيا، سواء من طرف وسائل الإعلام أو حتى أنصار فريقه، وهي معطيات قد تؤثر بشكل مباشر على تركيز لاعب "الخضر"، قبل كأس العالم، وتزيد من مشاكله الفنية، خاصة أن مستواه تراجع أيضا مع المنتخب الوطني منذ عدة أشهر، بدليل أنه كان بعيدا عن مستواه في كأس أمم إفريقيا 2025، وحتى خلال تربص شهر مارس الماضي، مقارنة بما كان يقدمه في تصفيات مونديال 2026، عندما أنهاها هدافا على مستوى القارة الإفريقية، ويحتاج لاعب وفاق سطيف السابق إلى تحضير، خاصة مع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، خلال التربص الإعدادي لكأس العالم، حتى يضمن استعادة حسه التهديفي، ومستواه المعروف.

من جهة أخرى، يحاول ديتر هيكينغ، مدرب فولفسبورغ الألماني، دعم عمورة، تزامناً مع تراجع مستواه، حيث يصوم عن التهديف منذ 3 أشهر كاملة، وتعود آخر مرة زار فيها الشباك، إلى شهر فيفري الماضي أمام لايبزينغ، ليقدم بعدها مجموعة من العروض المخيبة، ما جعل البعض يتهمه بالتخاذل، وهو الذي يستعد لتغيير الأجواء نهاية الموسم الجاري، حيث قال المدرب الألماني، بخصوص لاعبه الجزائري: "هناك أمر أشهد به لصالحه، هو إرادته الكبيرة فوق أرضية الميدان، لا يمكن بأي حال من الأحوال، أن نقول بأنه لا يقدم كل شيء دفاعياً وهجومياً"، وأضاف: "أعتقد أنه مطالب بالتخلص من الضغط الرهيب الذي يفرضه على نفسه، بسبب عجزه عن التسجيل"، وواصل المدرب الألماني المخضرم: "على عمورة أن يكون أكثر هدوء، لأنه يقوم ببقية واجباته بشكل مثالي، خاصة ما تعلق بعودته إلى الدفاع"، وأتم: "على كل حال في نهاية المطاف، الأمر يبقى واضحاً بالنسبة للمهاجمين، مردودهم يُقاس بعدد الأهداف التي يقوموا بتسجيلها". يجدر الذكر، أن محمد الأمين عمورة، لعب هذا الموسم 30 مباراة، سجل خلالها 8 أهداف وقدّم 4 تمريرات حاسمة، وهو الذي تراجعت قيمته السوقية، خلال آخر تحديث لمنصة "ترانسفير ماركت" إلى 27 مليون يورو، بعدما كانت 32 مليون يورو في الصيف الماضي.