اعترف بوجود العديد من النقاط السلبية في لقاء بورندي

عمل كبير ينتظر إبراهيم حمداني مع المنتخب الوطني

عمل كبير ينتظر إبراهيم حمداني مع المنتخب الوطني
  • 248
ت. عمارة ت. عمارة

اعترف الناخب الوطني، إبراهيم حمداني، بأن النقطة الإيجابية الوحيدة، التي سجلها خلال مباراة بورندي، هي العودة بنتيجة التعادل إلى الجزائر، مشيرا إلى العديد من النقاط السلبية، التي أقلقت الأنصار أيضا، خاصة من الناحية الدفاعية ووسط الميدان، وسيجد مدرب “الخضر” نفسه أمام ورشة مفتوحة، لتصحيح وضعية المنتخب الوطني، ومعالجة النقاط السلبية، قبل المباريات المقبلة.

قال، أول أمس، إبراهيم حمداني، بأن الشيء الأهم، في لقاء بوروندي، الذي انتهى بالتعادل بنتيجة (2-2) في بوجمبورا، هو العودة بنقطة التعادل، واصفا إياها بالنقطة المضيئة الوحيدة في المباراة، وأكد حمداني، سواء في تصريحاته خلال الندوة الصحفية، أو لقناة الاتحاد الجزائري لكرة القدم الرسمية، بأن المنتخب الوطني لم يدخل جيدا في المباراة، وصرح: “لم ندخل المباراة بشكل جيد، وتلقينا هدفين، كان من الممكن تفاديهما، وهو ما صعب مهمتنا كثيرا”، قبل أن يؤكد، بأن طبيعة المنافسات الإفريقية تجعل جميع المباريات صعبة، قائلا: “كل المباريات في إفريقيا صعبة، والمستويات متقاربة، لذلك كان علينا التعامل مع المباراة بشكل أفضل منذ بدايتها”، لكنه شدد على الإشادة، برد فعل لاعبيه والعودة في النتيجة، عندما قال: “الأهم أننا عدنا من بعيد، ومنتخب بوروندي لعب كل أوراقه، كنا نعرف نقاط قوة المنافس، وخاصة اللاعب رقم 7، وقد واجهنا بعض الصعوبات بسببه”، في إشارة إلى لاعب الهلال السوداني السابق جون كلود، الذي تلاعب بدفاع “الخضر” عدة مرات، وكان صاحب الهدف الثاني لبورندي.

في ذات السياق، ورغم أن المنتخب الوطني ضيع نقطتين في بوجمبورا، في سباق حسم التأهل المبكر إلى “كان 2027”، إلا أن إبراهيم حمداني حرص على إبراز أهمية التعادل خارج الديار، وصرح: “أهم شيء أننا عدنا من بعيد، الأمر الإيجابي الوحيد هو نقطة التعادل، وأعتقد أنها تبقى مرضية، بالنظر إلى مجريات المباراة”، وحاول مدرب “الخضر” إبراز النقاط السلبية في اللقاء، قائلا: “لم نستغل الرواقين بالشكل المطلوب، وهو ما قمنا به بشكل جيد أمام زامبيا، لكن هذه هي الأمور، وهذا هو سياق مباراة بورندي”، مؤكدا بأن طبيعة المباراة والظروف التي وجد فيها “الخضر” أنفسهم، منذ بدايتها، أثرت على طريقة لعب المنتخب الوطني، خصوصا بعد التأخر بهدفين، وتابع حمداني: “كنت أتمنى أن نصنع فرصا هجومية أكثر، والتحكم في المباراة بشكل أفضل، لكن سنرضى بنقطة التعادل”، وأردف: “كنا قادرين على التسجيل من كرة ثابتة، لكن أعتقد أنه كان بإمكاننا اللعب بشكل أفضل أمام هذا التكتل الدفاعي، غير أننا لم نكن حاسمين بما يكفي”.

إلى ذلك، سيكون إبراهيم حمداني أمام مهمة صعبة، لتصحيح الأخطاء وإيجاد التوليفة المناسبة في المنتخب الوطني، من أجل القضاء على المشكلة الدفاعية المقلقة، كأول ورشة عمل رئيسية بالنسبة له، قبل الانتقال إلى خط الوسط، الذي يعد أيضا من النقاط السلبية في شقه المتعلق بالاسترجاع، وظهر دفاع المنتخب الوطني بشكل كارثي في مباراة بورندي، بدليل هدف فارس شايبي ضد مرماه، وخطأ بن سبعيني في الهدف الثاني، والأداء المتواضع لكل من سعدي رضواني وأشرف عبادة، بالإضافة إلى المستوى المتواضع جدا للحارس ميلفين ماستيل، ويحتاج “الخضر” إلى تغيير خطته الدفاعية، والاعتماد على خطة من 3 مدافعين في المحور، لمحاولة تقليل الأخطاء الدفاعية وإيجاد حل لهذه المشكلة المزمنة، بالإضافة إلى مشكلة خط الوسط الدفاعي، الذي لم ينجح فيه إلى حد الآن. كل من آدم زرقان وحيماد عبدلي، في انتظار عودة ياسين تيطراوي، الذي غاب عن هذا التربص. بسبب الإصابة، في وقت تبدو الخيارات الهجومية كثيرة ومتاحة لدى الطاقم الفني لـ”الخضر”.