رئيس الاتحادية الجزائرية للكاراتي-دو ياسين غوري لـ"المساء":

عازمون على تكرار إنجاز وهران في ألعاب تركيا

عازمون على تكرار إنجاز وهران في ألعاب تركيا
رئيس الاتحادية الجزائرية للكاراتي-دو ياسين غوري
  • 625
 سعيد. م سعيد. م

أكد رئيس الاتحادية الجزائرية للكاراتي-دو، ياسين غوري، أن المصارعين الجزائريين، سيكونون في الموعد، لتكرار نفس سيناريو التألق بالألعاب المتوسطية الأخيرة بوهران، بمناسبة مشاركتهم بالدورة الخامسة لألعاب التضامن الاسلامي بقونية (تركيا) في الفترة الممتدة من 9 إلى 18 أوت الجاري. وقال غوري في تصريح لـ"المساء"، عقب اختتام منافستي البطولة الوطنية للآمال، وكأس الجزائر للأكابر: "الكاراتي الجزائري يصنع دائما أفراح الرياضة الجزائرية، وسيستمر في إسعاد الجزائريين في ألعاب التضامن الإسلامي في تركيا، مصارعونا على أتم الاستعداد، لرفع الراية الوطنية عاليا، كما كان الأمر في المحافل الدولية السابقة".

وأبرز المسؤول الأول عن اتحادية اللعبة، الآثار الإيجابية، لتألق الكاراتي في الألعاب المتوسطية الأخيرة، حيث قال: "بعث الكاراتي الجزائري روحا جديدة، وأعطى دفعا كبيرا بعد تميزه في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، والدليل تسجيل مشاركة قياسية في امتحان اجتياز الأحزمة بولاية جيجل، إذ حضر أكثر من 1200 مصارع، فهذا الرقم لم يسبق وأن سجل في عالم الكاراتي بالجزائر". وشدّد المتحدث، على حرص اتحاديته في عدم إهمال أي شق يخص التكوين والرسكلة، سواء للحكام أوالمدربين وحتى الرياضيين: " فالكاراتي لم يعد منحصرا في ولاية أو اثنتين، بل منتشر بكل التراب الوطني، ويبعث رسالة واضحة للجميع". وأكد غوري، أن الكاراتي الجزائري، يعيش أياما زاهية بحسبه: "الجميع يؤمن بأن الكاراتي الجزائري يعيش أزهى فتراته، وفي شفافية وصدق ونيّة خالصة، ما ساعدنا كثيرا في استقطاب وإرجاع أبناء الكاراتي الجزائري، إلى الميدان والبساط".

وأرجع غوري هذا النسق التصاعدي الإيجابي للكاراتي الجزائري، إلى تفاني أبنائه في خدمته في كل رقعة من القطر الوطني، وواصل: "نعمل دائما على  رفع عدد الممارسين لرياضة الكاراتي، حتى  تكون أول وأكثر رياضة ممارسة في الجزائر، وجالبة للألقاب والتتويجات للوطن". وأبدى رئيس الاتحادية الجزائرية، سعادة غامرة بعودة الحيوية لمنافسة كأس الجزائر، بعد غياب ثماني سنوات لأسباب متعددة، مشيرا إلى العمل الجماعي بهيئته من أجل إعادة مسابقة الكأس إلى النبض من جديد، حيث قال في هذا الخصوص: "عادت منافسة الكأس إلى النشاط بعد غياب طويل، ونظمت في وهران بعد 19 سنة عن آخر مرة احتضنتها فيها، رغم أن وهران  مدينة الرياضة والتتويجات ، فالحضور كان قويا ، ويثلج الصدر بمشاركة 37 رابطة ولائية، وأكثر من 300مصارع ومصارعة".

ولفت غوري إلى أن عودة منافسة الكأس إلى الأجندة السنوية للاتحادية، دليل على النهج، والتخطيط الدقيق، الذي تتبعه هيئته بحسبه: "فالكل في المكتب التنفيذي، والجمعية العامة يعملون اليد في اليد من أجل الكاراتي الجزائري، ونسجل بارتياح بروز أندية جديدة تعمل بجد، وكانت مفاجآت سارة في منافسة الكأس، كمسدور وبريكة ونسمة عنابة، ومحفوظة وبجاية وبوزقن وأول نوفمبر بباتنة".