مولودية وهران
طموحات كبيرة للبقاء في الواجهة
- 107
سعيد. م
يقص فريق مولودية وهران، شريط الموسم الجديد 2026 /2027، لبطولة الرابطة الاحترافية الأولى "موبيليس" لكرة القدم، بطموحات كبيرة يتجاوز بها ما حققه في الموسم الماضي، بنيل رتبة رابعة محفزة، بعد مشوار أكثر من مقبول، خاصة في مرحلة العودة التي كان فيها قاب قوسين أو أدنى من الظفر، بمشاركة إفريقية، فانهال ثناء المتتبعين والأنصار على هذا الحصاد، الذي وصفوه بالمشرف، ويليق بفريق عريق كمولودية وهران، وينبئ بطلة مماثلة أو أفضل في الموسم الجديد.
ستكون مولودية وهران في ضيافة نظيرتها العاصمية، في جولة افتتاح النسخة الجديدة للبطولة، وفي بالهم ذكرى 2010 المفرحة، لهم ولمدربهم شريف الوزاني، لما هزموا "العميد" بملعب "05 جويلية "بهدف يتيم من تسجيل الصديق براجة من علامة الجزاء، ووقتها كانت مولودية الجزائر بطلة، وسيلعب "الحمراوة" هذه المواجهة، وهم يمنون النفس بتكرار ذات السيناريو، لكن الوقت الحالي غير ذلك الوقت والظروف، ليست مشابهة، ولو أن الطموحات هي نفسها.
لكن بغض النظر عن تلك الذكرى الجميلة، يتحتم على شريف الوزاني حل مشكل التعداد، الذي سيدافع عن ألوان فريقه اليوم، بملعب "علي عمار" بالدويرة أمام العاصميين، وإذا كان التقني الوهراني حدد هوية خمسة لاعبين، ستشطب أسماؤهم من القائمة تلقائيا، وهم ثلاثي تشكيلة الآمال، الذي رقي إلى مصاف الأكابر والوافد الجديد كنيش، الذي لم يلحق بعد بمستوى جاهزية زملائه، والمدافع حمرة المعاقب منذ الموسم الماضي، ليتبقى اسمين سيسقطان من سفرية العاصمة، وفقا لجاهزيتهم والاختيارات الفنية والتكتيكية للطاقم الفني.
أما التشكيلة الأساسية، فباستثناء منصب أو اثنين، فإن المدرب شريف الوزاني، يملك فكرة واضحة ومحددة بشأنها فقط ما يشغل باله هو ردة فعل كرسي الاحتياط، ومدى قدرته على تقديم الدعم اللازم طيلة زمن المباراة ، لكن عموما ستتاح لمولودية وهران بملعب " علي عمار"، فرصة تأكيد الانطباعات الجيدة خلال فترة التحضيرات، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام "العميد " ، سيسمح لـ« الحمراوة" من بعث موسمهم الجديد لأفضل طريقة، ويزيد من الثقة لدى فريق وهراني، لحق تعداده تغيير عميق.
وقد عمل المدرب شريف الوزاني على إدخال مجموعته في أجواء لقاء "العميد" باكرا، حتى يضمن تركيزا كبير لكل لاعبيه لهذه المباراة، مع اهتمام خاص بالجانبين النفسي والتكتيكي، بعد بلوغ البدني نسبة مقبولة على حد تعبير شريف، الذي تحدث عن لقاء ملعب "علي عمار"، والاستعداد للبطولة ككل، فقال "مباراة كلاسيكية بين مولوديتين عريقتين.. سنواجه فريقا بطلا لثلاث مواسم متتالية، ويملك تشكيلة غنية.. ونحن من جانبنا جهزنا أنفسنا لهذه المواجهة للخروج منها بنتيجة إيجابية، وأؤكد لجماهيرنا، بأن فريقهم جاهز لكامل الموسم، وليس للقاء مولودية الجزائر، وسنعمل على إسعادهم في نهاية الموسم الحالي".
تحضيرات نوعية في وهران وتركيا
كانت مولودية وهران، قد أجرت تحضيرات جدية، تخللتها أربع تربصات خاضتها بوهران، ومدينة "مالوفيا" التركية، حققت فيها أهدافها المسطرة، حسب مدربها شريف الوزاني، الذي قيم استعدادات فريقه، فقال: "اجتهدنا كثيرا في التربصات التي أجريناها في وهران وتركيا، وانتدبنا لاعبين جدد، وفق احتياجاتنا، وأنا راض على نوعية الاستقدامات، ولو أنه كانت أمنيتي انضمام لاعبين جيدين أخرين كبلايلي..المهم أن الجميع تحلى بروح المسؤولية، ولقد لمست وعيا حقيقيا لدى اللاعبين، بضرورة الدفاع عن ألوان مولودية وهران بكل قوة، وتحقيق أفضل النتائج في الموسم الجديد".
تعزيز التعداد بالخبرة لكسب التحدي
كانت الإدارة الوهرانية، قد استقدمت ثمانية لاعبين جدد، لسد نقص الفريق في الخطوط الثلاثة، بما فيها تعزيز حراسة المرمى بالعائد كمال صوفي، حيث عرفت القلعة الحمراوية مجيئ كل من إسماعيل ساعدي (ش. الساورة)، الهواري باعوش (ش.قسنطينة)، غنام أحمد (ش.تموشنت)، حداد معاذ (كاظمة الكويتي)، الغابوني إيسانغ ماتوتي (ا.خنشلة)، كنيش مرتضى خير الدين (م .البيض)، والغابوني عمر بانياما. كما احتفظت الإدارة بغالبية ركائزها، عملا بمبدأ الاستقرار، والاحتكام إلى الخبرة المطلوبة، وعرفت أيضا من تشكيلة الرديف بترقية عناصر واعدة. ومقابل ذلك، تم تسريح تسعة لاعبين، ويتعلق الأمر بكل من البوتسواني إيدوين موهوتسيوا، الغيني سيكو باونغورا، الحارس مختار فراحي، إبراهيم حشود، أسامة قدور، كيليان قسوم، إبراهيم شاوش، إلياس ميلودي وفاطمي