شكوك بخصوص مشاركة شرقي في تربص “الخضر”
- 205
ت. عمارة
تحوم الشكوك، بخصوص جاهزية ومشاركة المدافع سمير شرقي، في تربص المنتخب الوطني، بداية من اليوم، استعدادا لمواجهتي زامبيا وبورندي في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بالإضافة إلى ودية النيجر، بسبب معاناته من وعكة صحية، لا يعرف إن كانت ستمنعه من التواجد ضمن خيارات إبراهيم حمداني.
عانى سمير شرقي من مشكلة الإصابات، الموسم الماضي، ما أثر على تواجده مع المنتخب الوطني، وغاب عن كأس العالم 2026، لكنه استعاد أخيراً مستواه المعهود، وانتظامه في الأداء مع نادي باريس “أف سي”، حيث شارك المدافع القوي كأساسي في ثلاث مباريات متتالية ومقنعة مع النادي الفرنسي، قبل أن يضطر للغياب عن مواجهة ستراسبورغ، أول أمس، إذ أجبرته مشكلة صحية على الغياب، وتأتي هذه المشكلة الصحية قبل ستة أيام فقط من أول ظهور رسمي للمنتخب الوطني بعد كأس العالم 2026، وهي المباراة التي ستشهد أيضاً الظهور الأول للمدرب إبراهيم حمداني على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني، ويطمح شرقي لاستغلال هذا التغيير الفني في قيادة “الخضر”، لتأكيد مكانته وفرض نفسه كخيار مفضل في قلب الدفاع، وسيحضر شرقي في بداية تربص المنتخب الوطني، على أن يتم تقييم حالته الصحية وجاهزيته من طرف الطاقم الطبي لـ"الخضر”.
كان شرقي قد برز مع “الخضر”، تحت قيادة المدرب السابق فلاديمير بيتكوفيتش، وسرعان ما نال ثقة الطاقم الفني، ليصبح عنصراً دائماً في التشكيلة منذ خوضه مباراته الدولية الأولى في أكتوبر 2025، ورغم تعطل مسيرته، بسبب الإصابات منذ كأس أمم إفريقيا 2025، إلا أنه عازم على العودة بقوة، وإثبات جدارته للمشاركة في المباريات الثلاث المقبلة لـ"الخضر”.