مولودية وهران 0 - وفاق سطيف 0

شريف الوزاني يتأسف للتعادل وصدقي يقتنع به

شريف الوزاني يتأسف للتعادل وصدقي يقتنع به
  • 140
سعيد. م سعيد. م

قال شريف الوزاني سي الطاهر، مدرب مولودية وهران، إن تعادل فريقه أمام وفاق سطيف، لا يرضيه حقا، لكن حصوله على نقطة أحسن من خروجه خاوي الوفاض من هذه المواجهة، أمام فريق وصفه بالمنظم، مبررا تعثر مجموعته بملعبها "هدفي ميلود"، بعدة معطيات صاحبت اللقاء، قال عنها بأنها منطقية.

فصل هذه المعطيات: "كان بودنا تحقيق انتصار ثالث على التوالي، لكن اصطدمنا بفريق منظم، درس جيدا خطوطنا الثلاثة، ومن جانبنا، ضيعنا فرصا سانحة، بسبب فترة فراغ لحقتنا، ارتكبنا فيها بعض الأخطاء، وفقدنا التحكم في الكرة، وقد يعود ذلك إلى توقف المنافسة لأكثر من ثلاثة أسابيع، والذي أثر علينا بشكل واضح"، وواصل: "يسعى فريقنا دائما للظهور بشكل جيد، مع تحكم في اللعب يحقق لنا مبتغانا، خاصة بملعبنا، لكن ربما لم نكن في يومنا أمام سطيف، ورغم تعثرنا في النتيجة، إلا أن الأداء المقدم من قبل تشكيلتنا، كان أفضل من المقابلتين السابقتين"، وختم شريف: "كان بودنا تحقيق الفوز، وإهدائه لأنصارنا، لكن للأسف، فشلنا في إرضائهم، والأكيد، هناك تصحيحات ينبغي على الطاقم الفني القيام بها مستقبلا، خاصة فيما يتعلق بالفعالية الهجومية، حتى وإن خضنا ثلاث مباريات فقط".

من جانبه، عبر مدرب وفاق سطيف، حمادة صدقي، عن رضاه بنقطة التعادل، التي انتزعها فريقه من أمام مضيفته المولودية، خاصة بعد طرد لاعبه الأردني الحوراني في الدقيقة 85، قال: "النتيجة مرضية بالنسبة لي، في الظروف التي خضنا فيها المباراة، ككم الإصابات، زيادة على العودة الصعبة بعد التوقف الدولي، الذي تعاني منه جل الأندية، وليس فريقنا فقط".

وتابع محللا أداء تشكيلة "النسر": "كنت آمل في الفوز، رغم هذه الظروف الصعبة، وصنعنا فرصا هامة، خاصة في الشوط الأول، بعد اعتمادنا على التحولات الهجومية السريعة، عن طريق ين شاعة وبلخير وحامق، لكن في المقابل، عانينا من مشاكل دفاعية، كانت ستتسبب في تسجيل أهداف علينا، لكن بعد طرد لاعبنا الحوراني، لم يكن أمامي سوى غلق منطقتنا بالكامل، وأعود وأقول، إن التعادل يرضينا". كان فريقا مولودية وهران ووفاق سطيف، قد افترقا على تعادل في لقاء كان حماسيا وقويا بين المجموعتين، اللتين لم تدخرا أي جهد في سبيل نيل النقاط الثلاث، وإرضاء الآلاف من أنصارهما، خاصة "الحمراوة"، الذين سجلوا حضورا كثيفا واستثنائيا هذا الموسم، وإلى حد الآن، لدفع مولوديتهم إلى البقاء في الواجهة.