بعد 40 موسما في القسم الثاني
شباب عين تموشنت يدخل التاريخ
- 221
ق. ر
نجح شباب عين تموشنت أخيرا في تحقيق حلم الصعود إلى بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، لأول مرة في تاريخه، بعد 65 سنة و4 أيام من تأسيسه يوم 17 ماي 1961، وأيضا بعد 40 موسما كاملا قضاها في القسم الثاني، ليصبح النادي الجزائري رقم 67 الذي ينشط في قسم النخبة.
ومنح هذا الإنجاز التاريخي ولاية عين تموشنت، أول تمثيل لها في القسم الأول، لتصبح الولاية رقم 36 التي تتواجد في حظيرة الكبار، بينما 33 ولاية لم يسبق لها التمثيل في البطولة الوطنية الأولى. وجاء صعود شباب تموشنت عقب تتويجه في الدورة الفاصلة، التي جمعت أصحاب المرتبتين الثانية والثالثة عن مجموعتي وسط - غرب ووسط - شرق، بعدما كان الصعود المباشر عاد إلى كل من شبيبة الأبيار، واتحاد بسكرة.
وكان الفريق "التموشنتي" تأهل إلى النهائي بعد تجاوزه شباب باتنة بركلات الترجيح السبت الماضي، قبل أن يحسم مواجهة الصعود أمام اتحاد الشاوية بهدف دون رد في اللقاء الذي احتضنه ملعب المجاهد الراحل حسين آيت أحمد. ويُعد هذا الصعود بمثابة تعويض للنادي، الذي كان أخفق في بلوغ القسم الأول خلال دورة الصعود لموسم 2020 ـ 2021.
ومن جانبه، أكد المدرب مصطفى جليط الذي التحق بالشباب في منتصف الموسم الجاري، أن هذا الإنجاز يمثل الأول في مسيرته التدريبية، مشيرا إلى أن بدايته في عالم التدريب كانت بفضل فريق مدينته شبيبة الساورة (الرابطة الأولى) بعد نهاية مشواره كلاعب. وسبق لجليط أن تألق بألوان وفاق سطيف ومولودية الجزائر؛ ما سمح له بالحصول على استدعاء للمنتخب الوطني المحلي.
وعاشت مدينة عين تموشنت ليلة بيضاء، احتفالا بالصعود التاريخي لفريقها إلى قسم الأضواء. وقبل شباب تموشنت كانت سبعة أندية سبق لها أن صعدت لأول مرة إلى الرابطة الأولى في آخر 5 مواسم، وهي هلال شلغوم العيد، ونجم بن عكنون، والاتحاد السوفي، وأولمبي آقبو، ومولودية البيّض، ومستقبل الرويسات، وشبيبة الأبيار.