شارف مدربا لاتحاد الجزائر
- 693
ع . اسماعيل
سارعت الأحداث هذه الأيام في بيت اتحاد الجزائر، الذي عاش في الأول مشاكل عويصة مع مدربه المغربي، بعدما رفض هذا الأخير التنقل مع الفريق إلى تركيا لإجراء تربص في هذا البلد.
وقد حدث الطلاق بين الطرفين وتوقعته أوساط النادي لأسباب عديدة، منها بشكل خاص سوء التفاهم الذي كان حاصلا بين هذا التقني والبعض من لاعبيه، مما عكر الأجواء داخل الفريق، ودفع مسيري النادي إلى التفكير في استقدام مدرب جديد، حيث تمت هذه العملية، باستقدام بوعلام شارف لقيادة العارضة الفنية لتشكيلة سوسطارة، علما أن شارف كان بصدد البحث عن فريق على إثر نهاية مهمته مع شباب بلوزداد، أين كان مكلفا بالتطوير والتكوين في النادي البلوزدادي.
وانقطع شارف عن تدريب فئة الأكابر في السنوات الثلاثة الأخيرة، التي قضاها في شباب بلوزداد، مفضلا العودة إلى هذه الفئة عبر اختيار اتحاد الجزائر، رغبة منه في تجديد الأجواء مع أطوار البطولة الاحترافية، في وقت كان يظن الجميع أن شارف سيختار اتحاد الحراش، الذي قاد عارضته الفنية لمواسم طويلة، الانقسام الواقع بين مسيري هذا النادي حول مستقبل العارضة الفنية لفريقهم، جعل شارف يبتعد عن قيادة اتحاد الحراش.
ويبدو أن اختيار بوعلام شارف لاتحاد الجزائر لم يكن اعتباطيا، بقدر ما كان مدروسا، لكون تعداد هذا الفريق يتكون في غالبيته من عناصر شبة، وهي الفئة العمرية التي يحبذ شارف العمل معها، نادي سوسطارة لم يكشف إلى حد الآن عن الأهداف، التي رسمها لمدربه الجديد، لكن على العموم يتعين على شارف تمكين فريقه بلعب الادوار الأولى في البطولة الاحترافية القادمة، وقد طلب بوعلام شارف من مسيريه الجدد تركه اختيار التقنيين، الذين يعملون معه في العارضة الفنية، وهم مساعده الأول مصطفى املال، ومدرب حراس المرمى محمد حنيشاد والمحضر البدني موفدي شردود.
تجدر الإشارة إلى أن بوعلام شارف سبق له قيادة اتحاد الجزائر، الذي فاز معه بلقب البطولة قبل تطبيق الاحتراف.