اللاعب يمر بفترة معقدة
سمير شرقي مهدد بتضييع المونديال
- 252
و. توفيق
يمر المدافع، سمير شرقي، بفترة معقدة، تهدد بشكل جدي حظوظه في التواجد ضمن قائمة المنتخب الوطني، المعنية بخوض منافسة كأس العالم 2026، والتي ستقام هذا الصيف، في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والميكسيك.
مع اقتراب موعد الإعلان الرسمي، عن قائمة "الخضر"، التي سيعتمد عليها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، خلال المحفل الكروي العالمي القادم، يعاني سمير شرقي من نقص في المنافسة، بسبب عدم مشاركته بانتظام مع نادي باريس "أف سي". ومنذ تعافيه من الإصابة وعودته إلى ناديه، نهاية شهر مارس، لم يتمكن المدافع المحوري لكتيبة "المحاربين" من فرض نفسه، حيث اكتفى بدقائق لعب محدودة، وبقي في أغلب المباريات على دكة البدلاء. وكان سمير شرقي خارج لائحة فريقه، باريس "أف سي"، أول أمس، ضد نادي بريست، ليتواصل ابتعاده عن الملاعب، الأمر الذي يجعل فرصه في التواجد مع "الخضر" في كأس العالم تتضاءل، في حال بقي بعيدا عن أجواء المنافسة، فيما تبقى من جولات البطولة الفرنسية.
ويبدو أن الإصابة العضلية على مستوى أوتار الركبة، التي أبعدته لأشهر، كانت نقطة التحول السلبية في موسمه، إذ أثرت على جاهزيته البدنية ونسقه التنافسي، وهو ما يضعه اليوم في موقف صعب أمام خيارات الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يفضل لاعبين في قمة الجاهزية. ورغم بدايته الواعدة مع "الخضر"، ومشاركته في كأس أمم إفريقيا 2025، إلا أن غيابه الطويل أعاد ترتيب أوراق المنافسة، خاصة مع بروز أسماء قوية في الدفاع، مثل عيسى ماندي ورامي بن سبعيني، إلى جانب لاعبين محليين، تألقوا مؤخرًا، مثل عبادة وبلعيد. مع تبقي مباريات قليلة فقط قبل نهاية الموسم، سيكون شرقي مطالبًا باستغلال كل دقيقة، لاستعادة مستواه والضغط من أجل حجز مكانه في تشكيلة المنتخب الوطني، استعدادا لكأس العالم المقبلة.