تم ترسيمه مدربا للفريق إلى غاية نهاية الموسم
زكري يرفع التحدي مع نادي الشباب السعودي
- 196
ت. عمارة
رفع المدرب الجزائري، نور الدين زكري، التحدي مع فريقه الجديد الشباب السعودي، بعد ترسيمه مدربا للفريق إلى غاية نهاية الموسم الجاري، حيث أبدى استعداده لإعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية، ومحاولة إبعاده من حسابات السقوط إلى القسم الثاني في السعودية، وشدد على أنه ليس مدرب طوارئ، كما يصفه البعض، بل سيعمل على تسجيل نتائج كبيرة مع الشباب.
أعلن، أول أمس، نادي الشباب السعودي، تعاقده مع المدرب الجزائري نور الدين زكري، لتدريب الفريق إلى نهاية الموسم، بعد ساعات من إنهاء عقد مدربه الإسباني إيمانويل ألغواسيل بالتراضي، ولعب الشباب تحت قيادة ألغواسيل 24 مباراة، فاز في 6 فقط منها، وتعادل في 7 وخسر في 11 مباراة، وسبق لنور الدين زكري، تدريب أندية الخلود والأخدود وضمك والفيحاء والرائد في البطولة السعودية، التي يعرفها جيدا، واشتهر فيها بقدرته على إنقاذ الأندية المهددة بالسقوط، رغم أن مدرب وفاق سطيف السابق لا يحب هذا الوصف، ويؤكد دائما على أنه قادر على التتويج بالألقاب، إن تسنى له العمل مع أحد الأندية القوية والمعروفة في السعودية، وقد تشكل تجربته مع الشباب قفزة نحو هذه الأهداف.
وفي ذات السياق، تحدث نور الدين زكري عن تجربته الجديدة مع نادي الشباب السعودي، وقال في تصريحات إعلامية: “المفاوضات استمرت شهرا كاملا، ورفضت عدة عروض من أندية سعودية، لأنني لا أبحث عن تكرار تجربة الإنقاذ من السقوط”، وأضاف: “من يصفني بمدرب إنقاذ فقط مخطئ جدا، عملي مع الخلود لمدة ثمانية أشهر، أثبت قدرتي على منافسة فرق كبيرة، مثل الاتفاق والفتح والخليج والفيحاء”، وتابع المدرب الجزائري: “الشباب نادٍ كبير وعريق، عدت إلى مشروع كبير، وهدفي إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية، وتقديم مستويات تليق بتاريخ النادي”. يجدر الذكر، أن نور الدين زكري يملك سمعة كبيرة في السعودية، بفضل تجاربه السابقة وتصريحاته الإعلامية، التي دائما ما تضعه في الواجهة، بالإضافة إلى قدرته على منافسة المدربين العالميين الموجودين في البطولة السعودية، رغم أنه غالبا ما يعمل مع الأندية، التي لا تملك رصيدا كبيرا من حيث المنافسة على الأدوار الأولى في المنافسة المحلية.