زميله السابق في ليستر يستذكر موهبته
رياض محرز يترك بصمته في البطولة القطرية
- 202
ت. عمارة
افتتح النجم الدولي الجزائري، رياض محرز، سجله التهديفي مع فريقه الجديد الشمال، بعدما أحرز أول أهدافه الرسمية بقميص النادي في البطولة القطرية، أول أمس، في المباراة الرسمية الثانية له، في وقت تذكر زميله السابق في ليستر سيتي، مارك ألبرايتون، موهبته الكبيرة، عندما قاد الفريق إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016.
سجل رياض محرز، أول أهدافه مع نادي الشمال، خلال المواجهة المثيرة، التي جمعت فريقه بنظيره نادي قطر، أول أمس، وشهدت ندية كبيرة وتقلبات حماسية في النتيجة، حتى اللحظات الأخيرة، ورغم نجاح اللاعب الجزائري في وضع بصمته التهديفية الأولى وهز الشباك، إلا أن فريق الشمال انهزم بنتيجة (2-3) ضمن منافسات المسابقة المحلية، وتقدم رياض محرز، لتنفيذ ركلة الجزاء في الدقيقة 65 من زمن اللقاء، مسددا إياها ببراعة وثقة داخل شباك حارس مرمى نادي قطر، ليدشن أول أهدافه مع فريقه الجديد، ورغم العودة القوية للشمال بفضل هدف محرز، تمكن فريق قطر من استعادة الأسبقية، وحسم المواجهة لصالحه بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليخطف نقاط المباراة، في حين لم ينجح بغداد بونجاح في استغلال الفرص، التي أتيحت له خلال هذا اللقاء، وفوت فرصة التعادل في الدقيقة الأخيرة من اللقاء.
من جهة أخرى، كشف الإنجليزي مارك ألبرايتون، زميل رياض محرز السابق في ليستر سيتي، عن جانب من المهارات الاستثنائية، التي كان يتمتع بها نجم "الخضر"، مستذكرا المواجهات الفردية التي كانت تجمعه بالفرنسي نغولو كانتي بعد نهاية التدريبات، والتي كانت تستقطب اهتمام زملائهما، وقال ألبرايتون في تصريحات إعلامية: "كان محرز وكانتي قريبين جدا من بعضهما، بعد التدريبات، كانا يخوضان مواجهات فردية، يتولى خلالها نغولو مهمة الدفاع، فيما يحاول رياض مراوغته وتجاوزه"، وأضاف اللاعب الإنجليزي السابق، أن هذه المواجهات كانت تدفع اللاعبين إلى البقاء، بعد نهاية الحصص التدريبية، لمتابعتها، بدلًا من العودة إلى منازلهم، نظرا لما كانت تقدمه من مشاهد كروية مميزة، وتابع: "كان ذلك من أجمل ما شاهدته في كرة القدم عن قرب، حتى إننا كنا نبقى بعد التدريبات لمتابعتهما. لم يكن أحد يريد العودة إلى المنزل وتفويت ذلك المشهد، فقد كان الأمر مميزا للغاية"، وأشاد ألبرايتون بإمكانات اللاعبين، مؤكدا قوة كانتي في افتكاك الكرة، مقابل امتلاك محرز مهارات مراوغة استثنائية وقدرة كبيرة على تجاوزه، مضيفا: "لقد كنا محظوظين حقا بوجودهما معنا".