الألعاب المتوسطية 2022 بوهران
درواز : الاستعدادات للحدث المتوسطي دخلت المنعرج الأخير
- 947
سعيد. م
أكد محمد عزيز درواز، محافظ الألعاب المتوسطية 2022 بوهران، أن التحضيرات للحدث الرياضي المتوسطي المرتقب صائفة هذا العام، “دخلت المنعرج الأخير، ما يتطلب بذل جهود مضاعفة، وتعبئة من لدن الجميع، من أجل إعطاء صورة ناصعة عن قدرة الجزائر على تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى”.
وأبرز درواز لدى نزوله ضيفا على جريدة “الجمهورية” التي تصدر بغرب الجزائر، دور السلطات العليا للبلاد، في إعطاء دفع هام للاستعدادات الجارية، حيث قال: “لا أحد ينكر الدعم القوي للسلطات العمومية من أجل الدفع بالاستعدادات للعرس المتوسطي، إلى الأمام. وقد شهدت تطورا ملحوظا منذ انقضاء ملتقى رؤساء الوفود، واللجان الوطنية للاتحاديات الدولية شهر ديسمبر الماضي، وهو ما يتطلب تعبئة شاملة لإنجاح الألعاب القادمة”. وربط المتحدث إنجاح التظاهرة الرياضية، بـ “ضرورة إحداث تغييرات تنظيمية”، قال: “إحراز تقدم كبير في التحضيرات، يتوجب إجراء تغييرات في اللجان التابعة للجنة الوطنية لتنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط، لإضفاء الصبغة القانونية عليها، ذلك أنها أُسست بطريقة لا تتناسب واللوائح التنظيمية، وينطبق هذا الأمر كذلك على رؤساء المواقع الرياضية، والمديرين التقنيين للاتحادات الرياضية، حيث راسلتُ اللجنة الدولية لأعلمها بتغيير تقنيّي هذه الاتحادات، والاستعانة بكفاءات جديدة باستطاعتها تقديم الأفضل”.
وفي سياق حديثه عن التغييرات، نفى درواز بشدة، أن يكون هو المتسبب في إقالة المدير العام للألعاب المتوسطية سليم إيلاس من منصبه. وأوضح قائلا: “إنهاء مهام المدير العام للجنة التنظيم سليم إيلاس، قرار اتخذه وزير الشباب والرياضة. لكن بعيدا عن العاطفة، كان يجب وضع حد لازدواجية القرار، فذلك سبب مشاكل وعراقيل في عملية التحضير. ورغم ذلك، فإيلاس أخي الأصغر، وأحد عظماء الرياضة الجزائرية”. وواصل: “يمكن القول إن عملنا الحقيقي سينطلق من الآن. ويجب استغلال الوقت المتبقي عن انطلاق الألعاب لتجهيز كل شيء. والأهم أن نحقق انطلاقة جديدة حتى نكون في الموعد، فمنذ تعييني في منصبي، ضيّعنا ثلاثة أشهر من العمل، كون الأمور لم تسر كما يتطلبه تنظيم مثل هذا الحدث الكبير”.
كل المنشآت ستكون جاهزة قبل شهر عن انطلاق الألعاب
وفي السياق، قال درواز إنه اجتمع باللجنة الدولية المتوسطية بروما الإيطالية، بدعوة من رئيسها الجديد الإيطالي دافيد تيزانو، بعد أن تعذّر عليه ومسؤولين آخرين في اللجنة، التواجد بوهران خلال ملتقى رؤساء الوفود واللجان الوطنية للاتحادات الدولية شهر ديسمبر الفارط. وكرر أمامهم ذات الوعود التي سبق وأن قطعها لرئيس المتابعة والتنسيق باللجنة الدولية المتوسطية برنارد أمسلام الشهر الماضي ، مشددا على “إلزامية الإيفاء بها”. وأتم: “ترسيم الألعاب بالمكان والزمان اللذين حُددا سابقا خلال ملتقى الشهر الفارط، لا يعني أن كل شيء على ما يرام، بل هناك مشاكل عديدة لاتزال مطروحة، كملف حفلي الافتتاح والاختتام الذي عاني من تأخر واضح. وينبغي رص الجهود من أجل تجاوز كل هذه المشاكل، وبالتالي إنجاح تنظيم العرس المتوسطي بوهران”.
وفي إجابته عن المنشآت الرياضية الموجهة للحدث المتوسطي، قدّم درواز التزامه بجاهزية كل المرافق المعنية بالألعاب “قبل شهر واحد عن نقطة انطلاق التظاهرة”، سواء الجديدة، أو التي تخضع لعمليات تهيئة شاملة. وبالتفصيل قال: “الأشغال بالمركب الأولمبي عرفت قفزة كبيرة ونوعية منذ زيارة الوزير الأول، وزير المالية السيد أيمن عبد الرحمان شهر أكتوبر الماضي، حيث ارتفع عدد العمال بالشطر الثاني من المركب الرياضي، إلى 500 عامل، مدعمين بـ 50 مؤسسة خاصة، ساهموا، جميعا، في تقدم الأشغال، لتصل إلى 80 ٪ بالمركّب المائي، و90 ٪ بالقاعة متعددة الرياضات، وبعد تسلّمها سنجربها بإقامة منافسات رياضية عليها”.
زيارة متجددة للّجنة الدولية يوم 21 جانفي القادم
كشف محمد عزيز درواز، محافظ ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2022 بوهران، عن زيارة مرتقبة أخرى للجنة الدولية المتوسطية إلى مدينة وهران، يوم 21 جانفي القادم، لكن يبقى مجيء هذه اللجنة مرتبطا بالإجراءات المفروضة من قبل بعض الدول الأوروبية؛ بسبب الحالة الوبائية التي سببتها جائحة “كورونا”، موضحا: “يُحتمل الاجتماع بأعضاء هذه اللجنة بتقنية التحاضر عن بعد بالفيديو، في حال تعذّر على أعضائها القدوم إلى وهران”.