طواف الجزائر الدولي في مرحلته السابعة.. الشلف - الشلف 98.7 كيلومترا
دراجو الجزائر في مهمة التمركز في الكيلومترات الأخيرة
- 152
فروجة. ن/ م. عبد الكريم
تستقر كوكبة الدراجين، اليوم الخميس، بمدينة الشلف، لتنشيط المرحلة السابعة من طواف الجزائر الدولي في طبعته 26، التي ستجرى على مسافة سريعة وقصيرة نسبيا، والمقدرة بـ98.7 كلم، حيث ستكون مرشحة لنهاية جماعية حاسمة، بفوارق زمنية ضئيلة، مع أهمية كبيرة للتمركز في الكيلومترات الأخيرة.
وبالنظر إلى هذه المرحلة، التي تتميز بطابعها الساحلي، الذي يجمع بين السرعة والتكتيك وتنوع التضاريس المفتوحة، التي تمنح الفرصة لبعض الدراجين، للانطلاق في المقدمة ومحاولة توسيع الفارق، لاسيما بالنسبة للدراجين الجزائريين، الذين يسعون إلى رفع سقف طموحاتهم للفوز ببقية الأقمصة، كما تشكل هذه المرحلة، التي تتطلب مجهودا بدنيا كبيرا، وقدرة عالية على التسلق، ميدانا مفتوحا لمتخصصي المرتفعات، مع صراع قوي على القميص المنقط، وأهمية كبيرة في تحديد ملامح الترتيب العام، قبل المراحل الختامية. وعن لقب المرحلة الخامسة التي لعبت أول أمس، دخل الدراج البلجيكي "سانتي ارني باتريك"، من فريق "تارتيليتو-ايزوركس"، في مقدمة المجموعة الرئيسية لذات المحطة، التي أقيمت ضمن مسار مغلق بولاية مستغانم، على مسافة 132.2 كلم.
وعرفت هذه المرحلة، التي تميزت بالسرعة والتكتيك، تنافسا شديدا بين الدراجين، وخاصة في الأمتار الأخيرة، قبل الوصول إلى خط النهاية، وتمكن الدراج البلجيكي "سانتي أرني باتريك" من الفوز، والظفر بالقميص الأزرق، متبوعا بالدراج الجزائري حمزة ياسين من فريق “مدار”، الذي حل ثانيا، والدراج الجنوب إفريقي باسون جوستاف من فريق “تشينولو” في المرتبة الثالثة.
ومع أنه حل سابعا في هذه المرحلة، حافظ الدراج البلجيكي لوريسن يوربن من فريق "تارتيليتو-ايزوركس" على سيطرته على الترتيب العام للطواف، ونجح في الاحتفاظ للمرة الخامسة على التوالي، بالقميص الأصفر لمتصدر الترتيب، والقميص الأخضر لأحسن دراج سرعة. وظفر الدراج التونسي "الدلاعي محمد عزيز" من المنتخب الوطني التونسي، بالقميص البرتقالي، المقدم لأفضل دراج مقاوم خلال هذه المرحلة، فيما عاد القميص الأبيض المنقط لأحسن دراج متسلق، للدراج الأندونيسي عبد الرحمن محمد من فريق "جاكرتا". ونال القميص الأبيض، لأفضل دراج فئة أقل من 23 سنة، الدراج الجنوب إفريقي ايراسموس ألكسندر من فريق "تشينيلو"، بينما خطف الدراج الجزائري حمزة ياسين القميص الأسود، لأحسن دراج جزائري في هذه المرحلة.
وفي ذات المرحلة، قام الدراجون الذين يمثلون مختلف النوادي والمنتخبات، بفرض إيقاع قوي، لاسيما أن المسار الممتد على هضبة مستغانم، تميز بأنه سريع ومفتوح، وهو ما اعتبره المتوجون فرصة مثالية للتألق وحسم السباق في الأمتار الأخيرة، مستفيدين من عنصري السرعة النهائية والخفة. وشمل المسار الذي تضمن نقطي دراج سرعة، ونقطة تسلق عدة بلديات، على غرار صيادة ومنصورة ووادي الخير، قبل الوصول إلى حدود ولاية غليزان، والعودة إلى مدينة مستغانم، ما سمح للدراجين بالتمتع بالأجواء اللطيفة للغابات ووادي الحدائق والشلف. للتذكير، فإن طبعة 2026 من طواف الجزائر الدولي، تشمل عشر مراحل، عبر مسارات متنوعة على مسافة إجمالية قدرها 1697.7 كلم، تحت إشراف لجنة تحكيم دولية، يرأسها الإسباني خورخي غوال مارتينيز.