المسبح شبه الأولمبي ”الشهيد ألبار نفارو”

خدمات نوعية لأكثر من 700 ممارس

خدمات نوعية لأكثر من 700 ممارس
  • 1001
محمد عبيد محمد عبيد

ارتبط شهر الصيام بفترة الراحة للمسبح شبه الأولمبي الشهيد ألبار نفارو بمدينة عين تموشنت، حيث يقوم الطاقم الساهر على هذا المرفق بإغلاقه لمدة شهر كامل بعد عمل دؤوب وعلى مدار أسبوع كامل، في تقديم خدمات لممارسي السباحة من كل الفئات.

حسب السيد شرفي محمد، فإنّه يوجد أكثر من 700 شخص من مختلف الأعمار والأجناس يتوافدون على السباحة، إلى جانب مرضى التوحد، والبالغ عددهم 08 برفقة أوليائهم وكذا 50 آخرين يعانون من أمراض مزمنة، فهذا الصرح الذي طالما انتظره مواطنو عين تموشنت هو أيضا قبلة للجمعيات الناشطة المقدّرة بـ 09، ليضاف إليه 230 امرأة يمارسن السباحة.

المترددون على هذا الصرح يكنّون كل الاحترام والتقدير للطاقم الساهر على المسبح؛ لما يتميّز به عماله من حسن التعامل وتقديم خدمات لائقة بمقام هذا المكان الذي يُعدّ المتنفس الوحيد على المستوى الولائي.

السادة يلو محمد بمعية حاج محمد وبوشكارة هواري العين الساهرة على كل ما يحيط بالمرفق من نظافة الأبدان إلى نظافة المكان ونظافة الماء، حيث تقوم مديرية الصحة والسكان بأخذ عينات من المسبح وعرضها على المخبر مرتين في الأسبوع؛ للتأكد من صلاحيتها، ولم تسجل إلى غاية اليوم أيّ ملاحظة سلبية.

الثلاثي المرح يكنّون احترامهم كذلك للسيد سيد أحمد دحنون؛ بصفته رئيس المسبح للعمل التشاوري والتشاركي في قيادة المركب الذي استنزف غلافا ماليا قوامه 240 مليون دج قبل دخوله في الخدمة. ويضم مسبحين، أحدهما للكبار بطول 25 م/20 وعمق 02 متر، في حين يتربّع المسبح الصغير على مساحة 10م/15م. كما يوجد قاعة للصحافة، وأخرى مخصّصة لتمديد العضلات، ومدرجات تتّسع لـ 400 مقعد، يتمكّن من خلالها الأولياء من التمتّع بالنظر وأبناءهم داخل الماء، علما أنّ كلّ شخص يلج المسبح إلا ويمر بالمرشات للاستحمام قبل وبعد السباحة. وهنا نشير إلى أنّ المرفق هذا سبق أن احتضن العديد من المنافسات الوطنية، كان آخرها يوم 08 مارس الفارط. كما يستفيد منه العديد من الرياضيين على غرار العدّاء الدولي سيد أحمد بخاري، ولاعب آخر في صفوف الفريق الوطني للريغبي.

من جهتهم، يطمح المواطنون فلتجسيد برامج مماثلة وعدتهم بها السلطات سنة 2013، والمتمثلة في إنجاز مسبح شبه أولمبي في كلّ من عين الأربعاء وبني صاف، علما أن السباحة بولاية عين تموشنت باتت محل اهتمام المختصين بهذا المجال؛ لما لها من أنشطة متنوعة من قبل الجمعيات التسع سالفة الذكر، والتي في غالبيتها تترأسها نساء، الذين حسنوا من ثقافة سباحة المرأة التيموشنتية التي كانت تعزف عنها في بداية افتتاح المسبح، ولكن البرنامج المسطر والموجه لهن في عطلة الأسبوع من الجمعة والسبت في إطار توأمة فيما بين الجمعيات، وتقديم حصتين في الأسبوع بحجم ساعي يقدر بساعة في كل حصة، يجدها السباحون كافية لتنشيط أجسامهم، خاصة أن السباحة هي رياضة متكاملة تخدم جميع الأعضاء. يحدث هذا في الوقت الذي يلجأ أطفال حي بركة للسباحة في النافورات في ظل غياب مسبح بلدي.