شباب بلوزداد 3- جمعية وهران 0
خبرة “السياربي” تكبح طموح “لازمو”
- 388
سعيد.م
فشلت جمعية وهران في تجاوز مضيفها شباب بلوزداد، أول أمس، على ملعب “05 جويلية الأولمبي”، برسم الدور ثمن النهائي من منافسة كأس الجمهورية، وتجرعت مرارة إقصاء مر على يد فريق متخصص في منافسة الكأس، وصاحب أكبر تتويجات بها، حيث تضم خزانته 09 ألقاب، وبذلك استحق مواصلة مشواره فيها، أملا في تتويج آخر تاريخي وقياسي، بعد أن هزم “لازمو” بثلاثية نظيفة، وقعها كل من واسع في الدقيقة 4 وبلخير في الدقيقة72، وبن حمودة في الدقيقة81 .
وتبخر أمل الوهرانيين، الذين وضعوا الكأس هدفا هذا الموسم، مدفوعين برغبة الأنصار ومشوارهم الطيب عموما، على صعيد البطولة، ولم يوفقوا أولا في تجنب أخطائهم الدفاعية القاتلة المتكررة، وعدم استغلال الغيابات المؤثرة في صفوف المضيف البلوزدادي، الذي كان محروما من ثلاثة ركائز أساسية، كما أن الجمعية استندت في تشكيلها على خبرة لاعبيها، خاصة شمس الدين نساخ وسفيان بالغ، اللذين كانا في مباراة خاصة، حيث سبق لهما وأن لعبا لشباب بلوزداد وتألقا بقميصه. كما ظهرت تشكيلة جمعية وهران فاقدة للثقة في إمكانياتها، وإلا لما اكتفت بالدفاع دون مبادرة هجومية واحدة طيلة شوط كامل (الأول)، وأداء محتشم جدا في الثاني، وبذلك كانت صيدا سهلا للخبير شباب بلوزداد.
وقد حملت مجموعة من أنصار جمعية وهران، مسؤولية الإقصاء لجميع مكونات الفريق، أولهم الرئيس مهدي إبراهيمي، الذين طالبوه بالاستقالة من منصبه، بعد فشله -حسبهم- في تكوين فريق قوي هذا الموسم، يقول كلمته في جبهتي البطولة والكأس، رغم قيامه بالتحفيز المالي المطلوب وتخصيصه منحة مغرية لمجموع اللاعبين، ثم جاء دور اللوم على الطاقم الفني الذي -وحسب الأنصار دائما- خاب في تحديد معالم تشكيلة قوية ومتجانسة بمقدروها الوقوف بندية أمام شباب بلوزداد، خاصة من الجانب البدني، مستدلين بالوجه الشاحب لفريقهم، وعدم قدرته على مسايرة ريتم المباراة الذي لم يكن عاليا. غير أن أنصار آخرين دعوا إلى التحلي بالواقعية، وعدم تحميل الفريق فوق طاقته، وضرورة مواصلة العمل على صعيد البطولة، لنيل مرتبة متقدمة، تكون مكافئة لجهود جميع “الجمعاوة” في هذا الموسم الصعب، ولفتوا إلى ضرورة العناية بالتشكيلة الشابة، التي تمتلكها جمعية وهران.