الجائزة الكبرى لمدينة الجزائر "جمال بوكرشة"
حمزة عماري يفوز بالسباق بامتياز
- 425
فروجة. ن
فاز الدراج الجزائري، حمزة عماري، بسباق الجائزة الكبرى لمدينة الجزائر العاصمة "جمال بوكرشة"، أول أمس، والذي جرى في حلقة مغلقة (1.65 كلم) على مسافة 82.5 كلم، بمشاركة 70 دراجا من 15 فريقا.
نجح حمزة عماري من فريق "مدار برو تيم"، بامتياز، في بلوغ خط الوصول أمام مقر المجلس الشعبي الوطني، في المركز الأول، بتوقيت 1 سا 58 د 00 ثا، متفوقا على الماليزي، أيوب متكل (فريق تيرينغانو/ ماليزيا) الذي حل ثانيا بنفس التوقيت، بينما عادت المرتبة الثالثة للجزائري أيوب فركوس، من فريق اتحاد القنطرة / الجزائر، بتوقيت 1 سا 58 د 02 ثا.
سينال صاحب المرتبة الأولى لسباق مدينة الجزائر، جائزة مالية قيمتها 970 يورو، بينما يتحصل الثاني على 484 يورو، والثالث على 243 يورو، حسب اللوائح الخاصة بهذا السباق. وقررت الاتحادية الجزائرية للدراجات، إطلاق اسم الصحفي الراحل جمال بوكرشة على الجائزة الكبرى لمدينة الجزائر، تكريما للمجهودات التي بذلها في سبيل تطوير رياضة الدراجات، خاصة طواف الجزائر، الذي كان وفيا له في كل طبعة لسنوات عديدة.
للتذكير، فإن دراج "فريق مدار برو تيم"، نسيم سعيدي، فاز بسباق الجائزة الكبرى لمدينة وهران، يوم 11 ماي الفارط، بتوقيت 2 سا 42 د 37 ثا، بينما فاز الإرتيري ميلكياس مايكلي، يوم الأربعاء الماضي، بالجائزة الكبرى لمدينة عنابة (1 سا 52 د 21 ثا).
برباري: كل الظروف التنظيمية جيدة بإشادة رئيس لجنة الحكام
عن دورة تقييم دورة الجزائر الدولية في طبعتها 24، من الناحية التنظيمية والتقنية، أكد المسؤول الأول عن الاتحادية الجزائرية للدراجات، خير الدين برباري بقوله: "تقييمنا العام لـ13 يوما كاملا من التنافس في دورة الجزائر الدولية للدراجات، ومختلف الجوائز الكبرى، ينقسم إلى قسمين؛ الأول تقييم تنظيمي والثاني تقييم تقني.. بالنسبة للتقييم التنظيمي، بإشادة رئيس لجنة الحكام البلجيكي لودو سمايرز، كل الأمور التنظيمية كانت متوفرة، واحترمنا دفتر الشروط للاتحاد الدولي للدراجات بحذافيره، هذه السنة احترمنا التوقيت، وكل المراحل انطلقت في وقتها المحدد"، مضيفا: "كل الأمور البروتوكولية عند منصة التتويج كانت مضبوطة.. وأظن حتى الولايات التي مرت عليها قافلة دورة الجزائر الدولية للدراجات 2024، قامت بمجهود كبير، وتم استقبالنا جيدا. من جانب الإيواء والإطعام، مرت الأمور في أحسن الظروف".
أما من الجانب التقني، فإن الجزائر وفقت في الظفر بالقميص الأصفر في المرحلة العاشرة والأخيرة من الطواف، وكان ذلك الأمر صعبا، بعد التنافس الكبير الذي ميز المسابقة، كان الجهد والفوز جماعيا، قبل كل شيء، ونسيم سعيدي أهدى الجزائر اللقب و40 نقطة مهمة جدا في الترتيب الدولي، لذلك الشكر موصول لكل النوادي والإدارات الفنية، التي بذلت مجهودات كبيرة من أجل إنجاح هذه المنافسة".