يطمح إلى حصد أكبر عدد ممكن من النقاط أمام طوغو

حمداني يرفض الأحكام المسبقة ويصر على القرارات الفنية

حمداني يرفض الأحكام المسبقة ويصر على القرارات الفنية
إبراهيم حمداني، مدرب المنتخب الوطني
  • 259
فروجة. ن فروجة. ن

أوضح إبراهيم حمداني، مدرب المنتخب الوطني، أن خياراته بالنسبة لمباراة طوغو المزدوجة، في تصفيات كأس إفريقيا 2027، والتي حملت بعض المفاجآت المدوية، مع استبعاد بعض الأسماء الثقيلة في صورة بغداد بونجاح ولوكا زيدان وريان آيت نوري، هي قرارات فنية بحتة، ولا تخضع لأي أحكام مسبقة، مؤكدا في الوقت نفسه، أن طموحاته تتمثل في حصد أكبر عدد ممكن من النقاط.

صرح الناخب الوطني، إبراهيم حمداني، خلال ندوة صحفية نشطها أول أمس، بقاعة المؤتمرات "محمد صلاح" بملعب -نيلسون مانديلا- ببراقي (الجزائر العاصمة)، قائلا: "لقد وقفنا خلال التربص الأول على صعوبة جميع المنتخبات التي واجهناها، وتمكنا من حصد أربع نقاط من أصل ست ممكنة، وهدفنا هو جمع أكبر عدد ممكن من النقاط، عند نهاية هذه المحطة الثانية، لقد أكدت دائما للاعبين أن مستوى كرة القدم الإفريقية أصبح متقاربا، ولم تعد الفوارق الموجودة سابقا قائمة، يتعين علينا التعامل مع المباريات واحدة تلو الأخرى، بداية بمباراة الذهاب داخل الديار، حيث من المهم تحقيق مشوار جيد".

وأضاف الناخب الوطني في هذا الشأن: "ليس من السهل خوض مباراتين في فترة زمنية متقاربة، غير أن منافسنا سيواجه الصعوبة نفسها، وسنتخذ قراراتنا بناء على ما ستسفر عنه المباراة الأولى، قبل تقييم الحالة البدنية والنفسية لجميع عناصر المجموعة، على أمل إجراء تغييرات في التشكيلة تكون مفيدة للفريق".

وردا على سؤال بخصوص استبعاد الحارس لوكا زيدان: "الحراس الثلاثة الذين استدعيتهم، كان بناء على جاهزيتهم وعدد دقائق اللعب في نواديهم، والهدف يبقى إيجاد استقرار في المنتخب، ونحن نبحث دائما عن الحارس رقم واحد". ويأتي تصريح مدرب "الخضر" ليؤكد أنه يعتمد على المعيار الفني لاختيار الحراس سواء من حيث الأداء أو المشاركة بانتظام، في وقت بات فيه لوكا زيدان حارسا بديلا مع ليغانيس الإسباني، أما بخصوص بغداد بونجاح، فصرح: "بونجاح قدم الكثير للمنتخب الوطني، وقرار عدم استدعائه خيار فني"، مضيفا: "أنا أتابعه وعندما أتيقن بضرورة استدعائه سأفعل ذلك".

وتحدث إبراهيم حمداني، عن قضية استبعاد ريان آيت نوري بسطحية، ودون إعطاء تفاصيل واضحة رغم أن ملفه انضباطي، ومرتبط بعدم اعتذاره عما حدث خلال معسكر مباراة زامبيا، أكثر من وضعيته الفنية مع مانشستر سيتي، وقال نجم مارسيليا السابق حول استبعاد الظهير الأيسر: "نحن بحاجة لكل اللاعبين وليس لدي أي مشكل مع أي لاعب والأبواب مفتوحة للجميع، حاليا لست قلقا على الجهة اليسرى بوجود حجام"، مشيرا إلى أن لا يزال في مرحلة التعرف على اللاعبين. وأوضح حمداني: "هذا التربص الثاني لي مع "الخضر"، لا أعرف كل اللاعبين تمام المعرفة، ولقد قمنا بضخ دماء جديدة مقارنة بالتربص الأول"، وأردف: "هناك سبعة تغييرات كاملة، ونحن بحاجة إلى تجريب بدائل أخرى".

 يشيد بعزي وعبدلي ويوجه رسالة لحماش ومراح

وعلق إبراهيم حمداني، على توجيه الدعوة لوجهين جديدين في المنتخب الوطني، محمد عزي عبد الرحمن رباش، قائلا: "محمد عزي لاعب شاب وموهوب، وحان الوقت لاستدعائه إلى تركيبة "الخضر"، مضيفا: "إنه يملك إمكانات كبيرة ويستحق الحصول على فرصته وأتمنى اندماجه بسرعة". وتابع: "رباش وغجميس خياران جديدان ويمنحننا الفرصة، من أجل توسيع خياراتنا الفنية"، قبل أن يوضح سبب استعاده للمدافع سمير شرقي، ليواصل كلامه "غياب سمير شرقي راجع لأسباب طبية، ولقد حرصت أن يكون اللاعبون الموجودون معنا في أتم جاهزية"، وأوضح: "لقد عانى من إصابة في التربص الأخير وفضلنا عدم توجيه الدعوة إليه"، وبخصوص جاهزية رفيق بلغالي، أكد حمداني: "وصلتنا أنباء إيجابية بخصوص إصابة بلغالي ونتمنى التحاقه بالمعسكر في حالة جيدة".

أما بخصوص توهج حيماد عبدلي، مع أولمبيك مارسيليا مؤخرا وفي مركز جديد، أبدى التقني الوطني ارتياحه، قائلا: "عبدلي لاعب متعدد المراكز وبإمكان الاعتماد عليه في وسط الميدان الهجومي، لقد أخد الثقة اللازمة في الأسابيع الأخيرة وهذا مفيد للمنتخب الوطني". وعن اللاعبين الواعدين المرشحين للعب مع "الخضر" مستقبلا، على غرار إلياس حماش نجم نادي كومبور الهولندي، وخاليس مراح نجم أولمبيك ليون الفرنسي، ويانيس ماسولين نجم نادي كالياري الإيطالي، فأكد حمداني أنه يتابعهم باستمرار، وقال عن تألق حماش في الدوري الهولندي: "أنا أتابع ما يقدمه في هولندا وإن استمر على نفس المنوال، سيحصل على فرصته"، قبل أن يعلق على حول فرص استدعاء مراح وماسولين لـ"الخضر"، قائلا: "نحن على تواصل دائم مع اللاعبين، ونقوم بكل ما يلزم لإقناعهما وتوفير الظروف المناسبة لاستدعائهما إلى صفوف المنتخب الوطني".

وشدد: "إنهما لاعبان نتابعهما عن كثب، فقد شاهدنا مبارياتهما خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، ولدينا جميع المعلومات اللازمة من أجل استدعائهما إلى المنتخب الوطني"، قبل أن يحدد الهدف في مواجهة طوغو: "هدفنا حصد أكبر عدد ممكن من النقاط في المعسكر الحالي، المستوى في أفريقيا بات متقاربا والفوز معقد. ندرك أهمية الفوز على أرضنا أمام طوغو"، وختم: "دائما يلاحقنا ضغط النتائج في المنتخب الوطني، وأنا شخصيا سبق لي وأن عشت هذا الضغط". يذكر أن المنتخب الوطني سيستقبل نظيره الطوغولي يوم 14 نوفمبر الجاري، بملعب -حسين آيت أحمد- بتيزي وزو ابتداء من الساعة الثامنة ليلا (20:00 سا)، قبل التنقل إلى العاصمة لومي لمواجهة المنافس ذاته يوم 17 من الشهر ذاته بملعب "كيغي" على الساعة الخامسة مساء (17:00 سا).

وعقب الجولتين الأوليين، يتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط، متقدما على منتخبي زامبيا وطوغو اللذين يتقاسمان المركز الثاني بثلاث نقاط لكل منهما، فيما يتذيل منتخب بوروندي الترتيب بنقطة واحدة. ويتأهل المنتخبان صاحبا المركزين الأول والثاني عن كل مجموعة إلى النهائيات، المقررة بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا، خلال الفترة الممتدة من 19 جوان إلى 17 جويلية 2027.


قائمة 26 لاعبا لمواجهتي منتخب الطوغو

حراس المرمى: مالفين ماستيل (أف سي لوزان سبور/سويسرا)، عبد اللطيف رمضان (مولودية الجزائر)، أوسامة بن بوط (اتحاد الجزائر).

المدافعون: رفيق بلغالي (تورينو/إيطاليا)، أشرف عبادة (اتحاد الجزائر)، زين الدين بلعيد (التعاون/السعودية)، رامي بن سبعيني (بوروسيا دورتموند/ألمانيا)، محمد عزي (سي أسكا/موسكو)، جوان حجام (برايتون/إنجلترا)، صهيب ناير (سانت إتيان/فرنسا)، أحمد توبة (لوهافر/فرنسا).

لاعبو الوسط : حيماد عبدلي (أولمبيك مرسيليا/فرنسا)، هشام بوداوي (نادي نيس/فرنسا)، عبد الرحمان رباش (ديبرتيفو آلافاس/اسبانيا)، نبيل بن طالب (ليل/فرنسا)، فارس شايبي (آينتراخت فرانكفورت/ألمانيا)، إبراهيم مازة (باير ليفركوزن/ألمانيا)، ياسين تيطراوي (لانس/فرنسا).

المهاجمون : محمد الأمين عمورة (نيس/فرنسا)، منصف بكرار (الأهلي المصري)، محمد بشير بلومي (هال سيتي/إنجلترا)، عادل بولبينة (الدرعية/السعودية)، أمين شياخة (روزنبورغ/النرويج)، فارس غجيميس (نادي فروسينوني/إيطاليا)، أمين غويري (أولمبيك مرسيليا/فرنسا)، أنيس حاج موسى (فينورد/هولندا).