قدم مستويات جيدة مع الاتحاد في المنافسة الآسيوية
حسام عوار يريد العودة إلى حسابات المنتخب الوطني
- 168
ت. عمارة
يسعى اللاعب حسام عوار، إلى العودة إلى صفوف المنتخب الوطني، بداية من التربص المقبل، من خلال الاستمرار في تقديم المستويات الجيدة مع نادي الاتحاد السعودي، في محاولة لإقناع المدرب الجديد، إبراهيم حمداني، بمنحه فرصة جديدة، رغم المنافسة القوية في خط وسط "الخضر".
خطف، أول أمس، حسام عوار الأنظار مع نادي الاتحاد السعودي، بتسجيل هدف استثنائي في شباك نيفتشي الأوزبكي، لحساب الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما ارتقى عاليًا وسجل برأسه بطريقة، أعادت إلى الأذهان أهداف البرتغالي كريستيانو رونالدو، وجاء هدف عوار في الدقيقة 34، بعدما كان الاتحاد متأخرًا بهدف دون رد، ليمنح فريقه التعادل ويعيده إلى أجواء المواجهة، بفضل ارتقاء مذهل وتوقيت مثالي في التعامل مع الكرة، في لقطة جسدت قدراته على الحسم داخل منطقة الجزاء، ويمثل هذا الهدف، أول مساهمة تهديفية لحسام عوار في المسابقة الآسيوية، خلال الموسم الجاري، بينما رفع إجمالي مساهماته إلى خمس، خلال 14 مباراة خاضها في مختلف المنافسات، بعدما سجل ثلاثة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين.
ولم يقتصر تأثير النجم الجزائري على التسجيل، بل لعب دورا مهما في بناء الهجمات وصناعة الفرص، بعدما مرر 29 كرة خلال الشوط الأول، منها 24 تمريرة صحيحة، بنسبة نجاح بلغت نحو 83 بالمائة، كما أظهر دقة لافتة في التمريرات الطويلة، بعدما نجح في تنفيذ أربع كرات طويلة من أربع محاولات، إلى جانب تقديمه ثلاث فرص لزملائه، ليكون الأكثر صناعة للفرص خلال النصف الأول من المواجهة، وواصل لاعب الاتحاد تفوقه في الثلث الهجومي، بعدما أرسل سبع تمريرات إلى الثلث الأخير من الملعب، وهو الرقم الأعلى بين لاعبي الفريق خلال الشوط الأول، كما حصل على أربع مخالفات، ليؤكد قدرته على الاحتفاظ بالكرة وإجبار المنافس على ارتكاب الأخطاء.
من جهة أخرى، يبحث حسام عوار، عن العودة إلى صفوف المنتخب الوطني بداية من التربص المقبل، بعد استبعاده من المشاركة في التربص الماضي، بسبب خيارات المدرب الجديد إبراهيم حمداني، نتيجة تراجع مستوياته الفنية ووسط منافسة قوية في وسط ميدان “الخضر”، من خلال تواجد كل من نبيل بن طالب وحيماد عبدلي وهشام بوداوي وآدم زرقان وفارس شايبي وإبراهيم مازة، لكن حظوظ لاعب نادي أولمبيك ليون الفرنسي السابق، تبقى ضئيلة جدا للعودة إلى صفوف "الخضر"، على اعتبار أنه لم يقنع إلى حد الآن، رغم كل الفرص التي منحت له، سواء خلال عهدة المدرب السابق جمال بلماضي، أو مع المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، حيث دائما ما كان يتعرض للانتقاد من طرف الأنصار، الذين يرون بأنه لم يقدم أي إضافة للمنتخب الوطني، ومستواه غير مستقر منذ انضمامه إليه سنة 2023.