مولودية وهران

حرب صلاحيات تجمد حركية النادي

حرب صلاحيات تجمد حركية النادي
  • 133
سعيد. م سعيد. م

حالة من الترقب تسود معاقل أنصار مولودية وهران، بعد الجمود الذي لحق بيت فريقهم، وما أشيع عن حرب صلاحيات بين الماسكين بأموره الإدارية منها والفنية، والتي ألقت بظلالها على يوميات النادي، رغم التغييرات الهامة التي لحقت قمة التسيير، وما كان ينتظر من تبعات إيجابية على المستقبل القريب للمولودية.

تأكد بما لا يدع مجالا للشك، انقسام الرؤى بين المسيرين والفنيين، بشأن أمور فنية بالخصوص، لم تلق إجماعا، رغم مزاحمة الوقت، الذي لا يتوفرون على الكثير منه، مع قرب انطلاق التحضيرات، التي حددت مبدئيا بنهاية الشهر الجاري، ما جعل مولودية وهران أمام سيناريوهات مفتوحة، بين هذه الرؤى المتباينة.

ولعل تعيين خليفة للمدرب شريف الوزاني سي الطاهر، الذي قاد العارضة المفتية مؤقتا في إياب بطولة الموسم المنقضي، ورغبة اللاعب الدولي السابق، العودة إلى منصبه الأصلي مديرا رياضيا، هي التي أشعلت الخلافات داخل البيت، ففي الوقت الذي يتمسك شريف الوزاني بخيار تعيين الجيلالي بهلول مدربا جديدا للفريق، وتحمله كامل المسؤولية الفنية في هذا الخيار التدريبي، تعارض الإدارة، ومعها المناجير العام زوبير واسطي، هذا الاتجاه، ويدعوان إلى التريث في انتداب المدرب الجديد، وأخذ العبرة مما وقع الموسم الماضي، مع المدرب الإسباني خوان كارلوس غاريدو، الذي حمله المسيرون الوهرانيون في النهاية، مسؤولية ضياع رتبة مؤهلة لمشاركة إفريقية.

وليست القبضة الحديدية المعلنة بين أهل الربط والحل بالنادي، بشأن هوية المدرب الجديد، هي وحدها التي تقلق الأنصار على مستقبل فريقهم، بل وكذلك الجمود الملحوظ في ملف الاستقدامات، بعد خطوات أولى متسارعة، أنجزت أربع تعاقدات نوعية، حيث ضاعفت انتكاسة الإدارة في خطف ثنائي نادي بارادو كوحيلي وإسلام عبد القادر، رغم العرض المالي المغري المقدم، نظير الاستفادة من أوراق تسريحهما، وفشل المفاوضات مع مهاجم مولودية الجزائر سفيان بايازيد، وحيرة عشاق اللونين الأبيض والأحمر حول هذا الركود.

كما يترقب “الحمراوة” جديد الفئات العمرية، ومصير مديرها الفني محميدة خلادي، بعد الأخبار التي تداولت مؤخرا، عن قرب انفصال الإدارة عن خلادي، بسبب الانتقادات اللاذعة التي طالته، عقب هجرة العديد من مواهب الفريق باتجاه أندية عاصمية بالخصوص، وفشل كل الفئات السنية في بطولاتها، باستثناء تشكيلة أقل من 15 سنة، التي توجت باللقب الوطني، وما نتج عن ذلك من ضغوط شديدة على المسيرين، الذين لم يؤكدوا أو ينفوا خبر التخلي عن خدمات خلادي، وتعويضه بالتقني عيسى قندوسي، الذي سبق له خوض تجربة مماثلة، لكن قصيرة في المولودية في السنوات الماضية، أو المحنك جمال بن شاذلي.