عبد الرحمان حماد:

حان الوقت لمواكبة الحدث الأولمبي القادم

حان الوقت لمواكبة الحدث الأولمبي القادم
عبد الرحمان حماد، رئيس اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية
  • 133
فروجة. ن فروجة. ن

أكد عبد الرحمان حماد، رئيس اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، على ضرورة مباشرة التحضيرات لدورة لوس أنجلس الأولمبية 2028، موضحا أن المستوى العالي، يتطلب العمل المتواصل وتسخير الإمكانيات اللازمة، لإتمام المشروع الأولمبي على أكمل وجه.

على هامش الجمعية العامة للجنة الأولمبية والرياضية، قال المسؤول الأول عن شؤون "الكوا": “حان الوقت للتحرك، لأن كل دول العالم تحضر، ونحن الآن في وسط العهدة الأولمبية الحالية 2024 /2028.. وعلى بعد سنتين فقط من الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.. التي ستشهد تنافسا شديدا على ألقابها، نظرا لنوعية الخصوم من جهة، والمستوى العالي من جهة أخرى”، وواصل المسؤول الأول عن "الكوا": "بعد طبعة باريس، حيث سجلت الجزائر واحدة من أحسن مشاركاتها، بعد سنوات من افتقادنا لميداليات أولمبية.. علينا أن نطمح لأحسن من ذلك.. لكن الطموح لا يكفي، بل العمل لساعات في أجواء مثالية، وبوجود الإمكانات اللازمة".

وأردف حماد بالقول: “لا بد من حماية أبطالنا الحاليين، وأبطال المستقبل، من كل العراقيل التي يمكنهم مواجهتها.. عملنا على ذلك طيلة السنة الفارطة، وسنواصل، لأن مهمتنا هي مرافقة رياضينا أولا وقبل كل شيء"، مضيفا: "الرياضة عمل شاق، وعلم دقيق، ليس صدفة عابرة، فعلينا أن نختار، هل نريد انتظار ظهور الموهبة الباهرة من حين لآخر؟، أم العمل على إعطاء كل الفرص للشباب في الوقت المناسب، وبمنهجية علمية”، وأضاف: “حقيقة أقولها من القلب، بصفتي رياضيّا سابقا، المستوى العالي لا ينتظر.. المستوى العالي يتكلم بالساعات، لا بالأيام، ولا بالأشهر، إذا أردنا مواكبة الحدث العالمي، وانتقاء أبطال واعدين وتحضيرهم، لا بد من التحرك اليوم قبل الغد".

كما أبرز حماد إنجازات الهيأة خلال سنة 2025، سواء من حيث تسيير الموارد البشرية والمادية، أو النتائج التي حققها الرياضيون الجزائريون، في مختلف المنافسات القارية والدولية، لاسيما خلال ألعاب التضامن الإسلامي 2025 بالرياض في المملكة العربية السعودية، والألعاب الإفريقية للشباب بلواندا في أنغولا، إضافة إلى الألعاب الإفريقية المدرسية بعنابة. وبعد تهنئته الرياضيين الجزائريين المتأهلين إلى الألعاب الأولمبية للشباب 2026، المرتقبة بداكار في السنغال، أكد حماد أن اللجنة ستواصل مرافقة الرياضيين والاتحاديات، من خلال تلبية انشغالاتهم ورفع الراية الوطنية، خاصة عبر وضع آلية جديدة لمنح تحفيزات خاصة بالتحضير.

وأوضح في هذا السياق، أنه تم اعتماد سلم منح لفائدة الرياضيين الشبان المشاركين في المنافسات القارية والدولية، لاسيما ألعاب داكار 2026، بالإضافة إلى المنح المقدمة من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، وجمعية اللجان الأولمبية الوطنية الإفريقية، بهدف تحسين تحضير نخبة الرياضيين المعنيين أيضا بالألعاب المتوسطية 2026، المقررة من 21 أوت إلى 3 سبتمبر بمدينة تورنتو الإيطالية. ومن بين المشاريع التي باشرتها اللجنة، أشار رئيسها، إلى التحول الرقمي الشامل، وتحسين التسيير الإداري، وتعزيز التواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة الفايسبوك، لمتابعة نشاطات الرياضيين.

وختم رئيس اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، عبد الرحمان حماد: "أشكر جميع الاتحاديات الرياضية التي تحاول، وتسعى إلى توفير الإمكانيات اللازمة لأبطالنا". يذكر أن أعضاء الجمعية العامة للجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، صادقوا بالإجماع على الحصيلتين الأدبية والمالية لسنة 2025، ومخطط النشاطات والميزانية التقديرية لسنة 2026، خلال دورة عادية، انعقدت السبت الماضي، بالجزائر العاصمة.