إسماعيل أوكيل (عضو الاتحادية الوطنية للجيدو) لـ"المساء":
تكوين المدربين أساس تطوير الرياضة في الجزائر
- 144
سعيد. م
أبدى المؤطر وعضو الاتحادية الجزائرية للجيدو، إسماعيل أوكيل، ارتياحه الكبير لنجاح التربص التكويني الخاص بالمدربين، لنيل شهادة درجة أولى، الذي جرى مؤخرا بوهران، مؤكدا على أهمية مثل هذه التربصات في رفع مستوى المدربين الجزائريين، بما ينعكس إيجابا على المستوى العام للجيدو الجزائري، الذي ينشد مزيدا من التطور وطنيا ودوليا.
وفصل أوكيل محاور التربص، باعتباره أحد مؤطريه، إلى جانب المدرب شارف أفغول، فقال: "اقترح هذا التربص على المترشحين، مضامين بيداغوجية هامة ومكثفة، تركزت أساسا حول التأطير الفني، بما يسمح للمدربين من خوض حصص تدريبية ذات محتوى علمي صارم، ولهذا الغرض، أعددنا برنامجا تكوينيا متكاملا، يجمع بين النظري والتطبيقي".
وأضاف في ذات الشأن: "هذا التربص الجهوي الرابع، والمنظم هذه المرة في وهران، جمع له 60 متربصا من عدة ولايات غرب البلاد، وكلفت من قبل الاتحادية الجزائرية للجيدو، بمعية زميلي المدرب شارف أفغول، بتأطير هذا التربص، الذي جرت حصصه النظرية بالمعهد الوطني للتكوين الرياضي في عين الترك، وتكفل بعض إطاراته بتقديم دروس في الشأن، ليختم التربص بامتحان تقييمي، من أجل نيل شهادة مدرب درجة أولى".
وثمن المؤطر إسماعيل أوكيل، الذي يحوز على شهادة "كادوكان" من الأردن، وترأس رابطة وهران للجيدو في زمن سابق كثيرا، توجه وزارة الرياضة، بمنح أقصى اهتمامها للتكوين، على جميع الأصعدة، وفي مختلف الاختصاصات الرياضية، باعتباره حجر أساس، ولبنة صلبة لتطوير أي لعبة، ومنها الجيدو، على حد تعبيره.
كما حيا أوكيل النخبة الوطنية، على تألقها الكبير في البطولة الإفريقية، التي جرت مؤخرا، بنيروبي الكينية، معتبرا عودة الجيدو الجزائري لزخمه الكبير، وتسيده قاريا، أمرا منطقيا ومنتظرا "لكفاءة المؤطرين، ونوعية الأسماء التي مثلت الألوان الجزائرية في هذا الاستحقاق الإفريقي، والتحضيرات الجيدة التي خضع المنتخب الوطني من قبل"، مبديا تفاؤله بمزيد من التألق للجيدو الجزائري في قادم الالتزامات الدولية.
وكانت مدينة وهران، قد استضافت تربصا تكوينيا خاصا بالمدربين، لنيل شهادة درجة أولى لمدة 10 أيام، بالمركب الأولمبي "هدفي ميلود"، تحت إشراف وزارة الرياضة، بالتنسيق مع المعهد الوطني للتكوين الرياضي بعين الترك، وشارك فيه 60 متربصا من ولايات وهران ومعسكر وسيدي بلعباس، وتضمن برنامجا متكاملا، جمع بين النظري والتطبيق، ويعد هذا التربص، واحدا من بين أربعة تربصات جهوية، جرت في كل من قسنطينة والجزائر العاصمة وعنابة، ثم وهران، ويدخل ضمن جهود حثيثة لتطوير وتأهيل العنصر البشري تقنيا، والقادر على متابعة تطوير رياضة الجيدو على الصعيد الوطني.