تحسبا لتربص نوفمبر القادم

تطورات جديدة تؤجل ثورة حمداني الفنية

تطورات جديدة تؤجل ثورة حمداني الفنية
الناخب الوطني إبراهيم حمداني
  • 307
فروجة. ن فروجة. ن

يسعى إبراهيم حمداني، لتأمين مسار التأهل المبكر إلى البطولة الأفريقية، حتى يتسنى له خوض المواجهتين الأخيرتين في التصفيات، شهر مارس المقبل، بأريحية كبيرة وبأفكار تجريبية، لإيجاد حلول جديدة لمشكلات منتخب "محاربي الصحراء" الفنية.

حسب الوضع العام لبيت "الخضر"، يتجه التقني الوطني، إبراهيم حمداني، إلى تأجيل ثورته الفنية خلال معسكر نوفمبر المقبل، بعد أن كان توعد لاعبيه بعد التربص الأخير، باللجوء إلى خيارات جديدة قبل مواجهة توغو، بسبب أداء بعض اللاعبين المفاجئ، وتراجع مستوى لاعبين آخرين.

تحدث الدولي الجزائري السابق، إلى زملاء إبراهيم مازة، بعد نهاية التوقف الدولي الأخيرة الطويلة نسبيا، وألمح بأنه سيتخذ بعض القرارات المهمة في المعسكر المقبل، مشيرا إلى أنه سيعتمد على معياري الأداء والجاهزية، لاختيار الأسماء المعنية بالوجود في خياراته النهائية للقاء توغو، في إشارة صريحة إلى عدم رضاه عن أداء الكثير من اللاعبين في المعسكر الأخير.

ولم يكن عدة لاعبين من "الخضر" ، عند مستوى تطلعات الجهاز الفني الجديد، ومنهم أمين شياخة ومنصف بقرار، وزين الدين بلعيد وسعدي رضواني وأشرف عبادة وسمير شرقي، وحتى جوان حجام وآدم زرقان وحيماد عبدلي، الأمر الذي كان ينبئ بإحداث حمداني لثورة فنية في المعسكر المقبل، لكن عدة معطيات تغيرت مؤخرا.

ويبدو أن مخلفات المعسكر الأخير، غالطت إبراهيم حمداني، من منطلق أن الكثير من اللاعبين، الذين لم يظهروا بمستوى جيد، استعادوا مستواهم المعهود مؤخرا، وفي مقدمتهم حيماد عبدلي مع أولمبيك مارسيليا، وحتى منصف بقرار، الذي استعاد ذاكرته التهديفية مع الأهلي المصري. ومن المعروف أن معسكرات بداية الموسم الكروي، دائما ما تكون صعبة على اللاعبين والمدربين، لأنها تأتي بعد أسابيع، وحتى أياما فقط من استئناف المسابقات الكروية، ما يعني تفاوت حجم الجاهزية بين اللاعبين وافتقارهم إلى نسق المنافسة، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر على أدائهم مع منتخباتهم الوطنية.

بالمقابل، يتواجد إبراهيم حمداني في أريحية تامة، من جانب آخر، للعودة القوية والتنافسية العالية للاعبين الذين غابوا عن قائمته النهائية، في معسكر سبتمبر الأخير، على غرار ياسين تيطراوي ونبيل بن طالب وهشام بوداوي ونذير بن بوعلي ورفيق بلغالي .كما أبدى أيضا سعادته بثبات مستوى بعض اللاعبين وتطوره أكثر، منذ المعسكر الأخير، في صورة بشير بلومي المتألق مع نادي هال سيتي الإنجليزي وأنيس حاج موسى، الذي يبصم على مسيرة مميزة مع نادي فينورد الهولندي، وإبراهيم مازا النجم الأول في باير ليفركوزن والدوري الألماني هذا الموسم. وتشكل عودة بعض اللاعبين، إلى قائمة مباراة توغو المزدوجة، ورقة رابحة بيد المدرب الوطني إبراهيم حمداني، وتمنحه هامش مناورة كبير من الناحيتين الفنية والتكتيكية، خاصة بالنسبة لرفيق بلغالي ونبيل بن طالب وهشام بوداوي ونذير بن بوعلي، الذين يمكنهم تصحيح الأداء في الخطوط الثلاثة.

مفاجأة في قائمة حراس  مرمى "الخضر" أمام توغو

يرتقب أن تعرف قائمة "الخضر"، لتربص نوفمبر المقبل، استعدادا لمواجهة توغو المزدوجة في تصفيات كأس إفريقيا 2027، مفاجأة مدوية بخصوص حراس المرمى المعنيين بالحضور، ضمن خيارات المدرب إبراهيم حمداني، خاصة في ظل استمرار صداع هذه المشكلة المزمنة لدى الجهاز الفني والجماهير الجزائرية. وتبدو عودة حارس المنتخب الوطني، لوكا زيدان، إلى خيارات المدرب حمداني، محل شك، خلال مواجهة توغو المزدوجة، رغم استنفاده العقوبة المسلطة عليه من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والتي حرمته من الحضور في المعسكر الماضي، ومباريات زامبيا وبوروندي والنيجر.

وقد يشكل هذا الخبر المرجح بنسبة كبيرة جدا، مفاجأة لدى فئة من الجماهير الجزائرية والمراقبين، على اعتبار أن الحارس ميلفين ماستيل وحتى عبد اللطيف رمضان، لم يقدما الشيء الكثير خلال المعسكر الماضي، ما يعمق أزمة حراسة مرمى "الخضر" ويفتح المنافسة ليس بخيار الأفضل، لكن بمعيار الأقل سوء، بناء على المعطيات المتوفرة حاليا.

كما يرى مدرب "الخضر"، أن لوكا لم يقدم مستوى كبيرا منذ مشاركته في مونديال 2026، وتلقى أهدافا كثيرة مع فريق ليغانيس الإسباني، كما أن مستوياته الفنية غير ثابتة، وتتأرجح بين التألق أحيانا والإخفاق وارتكاب الأخطاء في أحيان أخرى، وعليه يتجه حمداني، لتجديد الثقة في الثنائي ميلفين ماستيل حارس لوزان سبورت السويسري، وعبد اللطيف رمضان حارس مولودية الجزائر، للحضور في المعسكر المقبل، على أن يختار حارسا ثالثا، قد لا يكون كيليان بلعزوق الذي حضر في معسكر الشهر الماضي. يذكر أن المنتخب الوطني، سيلعب الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أفريقيا 2027، أمام منتخب توغو ذهابا وإيابا، حيث تجري المباراة الأولى على ملعب "حسين آيت أحمد" بتيزي وزو، يوم 14 نوفمبر المقبل، في وقت تلعب المباراة الثانية في لومي بعد ثلاثة أيام (18 نوفمبر).