يُعرف بملك البطاقات الحمراء وضربات الجزاء
تخوف جزائري من الحكم الأرجنتيني لمباراة سويسرا
- 283
ت. عمارة
عم التخوف منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر، بعد التعرف على الحكم الذي سيدير المباراة المنتظرة أمام سويسرا، في الدور الثاني من كأس العالم 2026، ويتعلق الأمر بالأرجنتيني فالكون بيريز، المعروف بتحكيمه الحازم جدا، إلى درجة وصفه بملك البطاقات الحمراء وضربات الجزاء، الأمر الذي أثار مخاوف أنصار "الخضر"، بعد تجاربهم مع التحكيم خلال "كان 2025" وحتى في "مونديال 2026".
أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم، مهمة الحكم الرئيسي، لمباراة الجزائر وسويسرا، إلى الحكم الأرجنتيني فالكون بيريز، وهو من الحكام المعروفين على الساحة العالمية، ويحظى بثقة كبيرة من لجنة التحكيم التابعة لـ«الفيفا”، وسيساعده في مهمته، مواطناه ماكسيميليانو ديل ييسو كمساعد أول، وفاكوندو رودريغيز كثاني مساعد، بينما سيتولى الحكم البيروفي كيفين أورتيغا مهمة الحكم الرابع، مع تواجد مواطنه مايكل أوروي كحكم مساعد احتياطي، ليكون الطاقم التحكيمي من أمريكا اللاتينية.
ويملك الحكم الأرجنتيني الصارم وحاد الطباع، مسيرة تحكيمية مميزة، بدأت عام 2019، قبل أن ينال الشارة الدولية سنة 2022، ويعرف عن الحكم البالغ من العمر 37 عاما، بأنه ملك البطاقات الحمراء وضربات الجزاء، حيث لا يتردد في طرد اللاعبين، وتصفير المخالفات بشكل مبالغ فيه في بعض الأحيان، كطريقة تحكيمية تميزه عن الحكام الآخرين، ومنهم الذين يفضلون منح الأفضلية، وعدم كسر إيقاع المباريات، وتشير إحصائيات وأرقام الحكم فالكون بيريز، إلى أنه أدار 186 مباراة رسمية، أخرج فيها 48 بطاقة حمراء، كما أن معدل البطاقات الصفراء التي أخرجها، بلغ 5.51 بطاقة صفراء في كل مباراة، أما معدل الأخطاء التي يحتسبها، فيبلغ 25.8 خطأ، علما أنه احتسب 50 ركلة جزاء خلال مسيرته، وهي أرقام كبيرة، تجعل زملاء ماندي يلعبون بحذر مع هذا الحكم، خاصة أن مواجهة سويسرا ستشهد صراعا وتنافسا شديدين، وأدار الحكم الأرجنتيني مباراتين خلال النسخة الحالية لكأس العالم، وعرفت الأولى فوز منتخب السويد أمام تونس بنتيجة (5-1)، وأخرج فيها بطاقة صفراء واحدة، ثم أدار بعدها المباراة، التي انتهت بفوز المكسيك ضد جمهورية التشيك بنتيجة (3-0)، وأخرج فيها بطاقة صفراء واحدة أيضا.
يجدر الذكر، أن المنتخب الوطني عانى من التحكيم في كأس العالم 2026، بعد أحداث مباراة الأرجنتين التي خسرها بثلاثية نظيفة، عندما تغاضى الحكم مارتشينياك عن طرد ليونيل ميسي، في لقطة تدخله على عيسى ماندي، في وقت حامت الشكوك حول قرار إلغاء هدف فارس شايبي بداعي التسلل.