مستعد لشراء عقده بـ 12 مليون أورو
بوداوي محل اهتمام أولمبيك مارسيليا
- 198
ق. ر
يستعد الدولي الجزائري هشام بوداوي، لخوض موسمه السابع بألوان نيس الفرنسي، لكن النظرة المستقبلية تشير إلى احتمال رحيله، فهو يبلغ من العمر 26 عاما، ويمتلك عقدا حتى جوان 2027. فقبل عام عن نهاية عقده يجذب انتباه العديد من الأندية في الدوري الفرنسي بما في ذلك أولمبيك مرسيليا.
وبحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن أوم يراقب عن كثب وضع بوداوي، وقد يقدم عرضا في الأسابيع المقبلة، وبقيمة تقدر بـ 12 مليون يورو. وبعد عام واحد من نهاية عقده، يمثل اللاعب فرصة مثيرة للاهتمام لمرسيليا، الذي يمكنه دمجه في مشروعه اعتبارا من الموسم المقبل. أما بالنسبة لنيس فهذه أيضا لحظة استراتيجية: فبيع بوداوي قبل صيف 2027، سيسمح للنادي باسترداد مبلغ كبير بدلا من رؤيته يغادر مجانا، وبالتالي فإن السياق التعاقدي والانتهاء الوشيك للاتفاق يجعل هذه القضية مهمة لكلا الطرفين.
ومن العوامل الرئيسية الأخرى في هذه العملية وكالة" كلاسيكو" التي تدير مصالح بوداوي. ووصول حبيب بيي على رأس مارسيليا من شأنه يسهل المفاوضات، حيث يحتفظ المدرب الجديد بعلاقات جيدة مع ممثلي الوكالة. ويمكن أن يلعب هذا التآزر دورًا حاسمًا في تحقيق انتقال محتمل، ما يمهد الطريق لانتقال سلس للاعب، مع تلبية احتياجات نادي مرسيليا لتعزيز خط الوسط.
وأثبت بوداوي نفسه على مدار المواسم، كعنصر أساسي في نادي نيس، أن ملفه الشخصي المتنوع يجعله لاعبا مطلوبا، وموضع تقدير في البطولة الفرنسية. كما عزز ثباته ونضجه على أرض الملعب مكانته كلاعب دولي، مع أداء ملحوظ بقميص الجزائر. هذه الصفات تفسر سبب اهتمام نادي مثل مرسيليا بشكل خاص بتوظيفه، خاصة بهدف تعزيز التشكيلة في المواسم المقبلة. ويمكن بوداوي البقاء في نيس حتى نهاية السنة المالية قبل الرحيل، مما سيسمح للنادي بالاستعداد لرحيله مع إنهاء اللاعب لالتزاماته الحالية، وبالتالي سيتم فحص العروض حول مستقبله عن كثب، لأنها يمكن أن تؤثر ليس فقط على التكوين المستقبلي لنيس، ولكن أيضًا على المشروع الرياضي لنادي نيس.
وبالنسبة لبوداوي، يمثل هذا الانتقال المحتمل خطوة مهمة في حياته المهنية، فالانضمام إلى نادٍ مثل أولمبيك مرسيليا، سيوفر للجزائري الفرصة لقياس نفسه في مواجهة التحديات الجديدة، والمشاركة في أهداف طموحة في الدوري الفرنسي وربما في المسابقات الأوروبية، اندماجه في تشكيلة مرسيليا إذا تحقق، يمكن أن يعزز خط وسط النادي بشكل كبير، ويمنح بوداوي إطارا لمواصلة التقدم والتميز على الساحة الدولية.