المولودية حققت ريمونتادا تاريخية
بن يحي يرد على منتقديه ويقلب الطاولة على رينجرز
- 153
ت. عمارة
نجح مدرب مولودية الجزائر، خالد بن يحي، في الرد على الانتقادات التي طالته من طرف الأنصار ووسائل الإعلام، طوال الأيام الماضية، بعد أن قلب الطاولة على نادي رانجرز النيجيري، أول أمس، والتأهل إلى مرحلة المجموعات في رابطة أبطال إفريقيا، بعد الفوز في لقاء العودة بثلاثية نظيفة على ملعب "علي عمار" في الدويرة.
تأهل، أول أمس، نادي مولودية الجزائر، الممثل الجزائري الوحيد في رابطة أبطال إفريقيا، عن جدارة واستحقاق، إلى دور المجموعات من المنافسة القارية، عقب فوزه العريض أمام نادي إينوغو رانجرز النيجيري بثلاثية نظيفة، في اللقاء الذي جمعهما، سهرة أول أمس، بملعب “علي عمار” ـ المدعو علي لابوانت ـ في الدويرة، وكانت المولودية قد انهزمت في مباراة الذهاب، التي جرت يوم الأحد الماضي، بملعب أم كي أو أبيولا بمدينة أبيوكوتا النيجيرية، بنتيجة (2-0)، غير أن أشبال المدرب خالد بن يحي حققوا ‘’ريمونتادا’’، مكنتهم من انتزاع تأهل مستحق، جاء في الشوط الثاني، بفضل أهداف بوخلدة في الدقيقة 58 وبانغورا في الدقيقة 84، وبايزيد في الدقيقة “90+2”، علما أن المهاجم الغيني بانغورا ضيع ضربة جزاء في الدقيقة 69 من المواجهة.
وفي ذات السياق، يكون خالد بن يحي، قد نجح في الرد على منتقديه وكل الأطراف، التي شككت في كفاءته التكتيكية وقدرته على قيادة المولودية إلى الانتصارات، حيث نجح في وضع بصمته في المباراة، بفضل تغييراته، حيث أقحم عدة لاعبين صنعوا الفارق في الشوط الثاني من المباراة، وفي مقدمتهم لاعب خط الوسط، شهر الدين بوخلدة، الذي سجل هدفا، والمهاجم سفيان بايزيد، الذي سجل هدفا هو الآخر، في الوقت القاتل من المباراة، علما أن المدرب التونسي كان قد أصر على إبقاء بايزيد في صفوف "العميد"، خلال ميركاتو الصيف الماضي، رغم مطالبة الكثيرين بالتخلي عن خدماته، أما القرار الجريء الثاني الذي اتخذه المدرب بن يحي، فكان تغييره لخطة اللعب في الشوط الثاني من "4-3-3" إلى "4-4-2"، خلال النصف الثاني من الشوط الثاني، حيث أصبحت المولودية تلعب بأربعة مهاجمين، بوجود بانغورا وبايزيد كرأسي حربة، والأردني علي العزايزة كجناح أيمن مكان زكرياء نعيجي، وكوحيلي بن أحمد كجناح أيسر، مكان زين الدين فرحات، وهي الخيارات التي منحت الفريق عمقا هجوميا، وكذلك على الأطراف، كما برز بقرار آخر، تمثل في إبقائه المهاجم محمد ساليو بانغورا فوق أرضية الملعب، إلى غاية نهاية المباراة، رغم تضييعه ركلة جزاء في الدقيقة 69، ليرد له اللاعب الغيني الجميل بتسجيله للهدف الثاني في الدقيقة 84، وإسهامه في التأهل، وبفضل تغييراته في الشوط الثاني وقيادته مولودية الجزائر للتأهل، يكون المدرب بن يحي، قد رد على جميع الانتقادات، والأطراف التي طالبته بالرحيل من منصبه، طيلة الأيام التي سبقت إقامة مواجهة رانجرز النيجيري.