يعود إلى خيارات حمداني أمام الطوغو

بن طالب يبرر تعثر ليل أمام موناكو في "الليغ 1"

بن طالب يبرر تعثر ليل أمام موناكو في "الليغ 1"
لاعب المنتخب الوطني نبيل بن طالب
  • 229
ت. عمارة ت. عمارة

برر نبيل بن طالب، تعثر فريقه ليل أمام موناكو، في الجولة الثامنة من البطولة الفرنسية، بتراجع الأداء في الشوط الثاني وإكمال ليل اللقاء بعشرة لاعبين، في وقت يواصل تقديم مستويات ثابتة، تقربه من العودة إلى صفوف المنتخب الوطني، قبل مواجهة الطوغو المزدوجة، وهي الذي يرى فيه إبراهيم حمداني حلا أساسيا في خط الوسط.

تحدث، أول أمس، نبيل بن طالب، عن تعادل ليل أمام موناكو بنتيجة (1-1)، وتضييع فريقه فرصة الانفراد بصدارة البطولة الفرنسية، قائلا: "نشعر بخيبة أمل بعد هذا التعادل، لأننا نعتقد أنه كان بإمكاننا العودة بالنقاط الثلاث، لكن إذا نظرنا للأمر بواقعية، كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل في الشوط الثاني، وإدارة المباراة بشكل أحسن"، وأضاف: "من ناحية أخرى، واجهنا فريقاً قوياً، مثل موناكو، وهو خصم ليس من السهل التعامل معه، خاصة عندما يرفعون وتيرة اللعب في الشوط الثاني، لقد نجحنا في احتواء خطورتهم جيدا في الشوط الأول -كما ذكرتَ- لكن حدثت ظروف معينة في المباراة، جعلت الشوط الثاني أكثر تعقيداً بالنسبة لنا"، وعن تركيزهم على الدفاع في الشوط الثاني، رد بن طالب: "أعتقد أننا حتى عندما كنا نلعب بأربعة مدافعين، واجهنا صعوبة في الخروج بالكرة. لقد بدأنا الشوط الثاني ونحن في وضعية تراجع دفاعي كبير".

وأردف: "أعتقد أن فكرة المدرب كانت -بما أننا لم ننجح في الخروج بالكرة بوجود أربعة مدافعين- وجب تعزيز الصلابة الدفاعية، ومحاولة الخروج بالكرة بطريقة مختلفة عبر لاعبي الأطراف (الأجنحة الدفاعية)، خاصة وأن الخصم ضغط علينا في الشوط الثاني بأسلوب مغاير، لما كان عليه في الشوط الأول"، وأوضح: "قد يتساءل البعض عن سبب التحول إلى خطة بخمسة مدافعين، فمن السهل قول ذلك بعد فوات الأوان، لكنني أرى أننا كنا نتمتع بالصلابة، حتى قبل تلقي البطاقة الحمراء، فقد كان لدينا شعور بالقوة والثبات"، وتابع: "عموما، هذه أمور واردة في كرة القدم.

لقد تلقينا بطاقة حمراء؛ فمواجهة فريق من هذا الطراز بـ 11 لاعبا، مهمة صعبة بما يكفي، فما بالك إذا أكملت المباراة بعشرة لاعبين؟ هذا ليس عذرا، بل هي مجرد أحداث تقع في كرة القدم"، وختم: "كان من المهم بالنسبة لنا استعادة توازننا بعد مباراة دوري أبطال أوروبا،  تنتظرنا سلسلة من المباريات القوية؛ فمواجهة موناكو كانت الأولى في البطولة الفرنسية (بعيدا عن باريس سان جيرمان)، وهي تمثل بداية هذه السلسلة من المواجهات الكبيرة، كان من المهم أن نتعامل معها بشكل جيد، وأعتقد أننا نجحنا في ذلك إلى حد كبير".

إلى ذلك، سيكون نبيل بن طالب الورقة الجديدة في حسابات إبراهيم حمداني، خلال مواجهة الطوغو المزدوجة، شهر نوفمبر المقبل، في تصفيات كأس إفريقيا 2027، لأنه يرى فيه مفتاح توازن خط الوسط، وهو الذي غاب عن التربص الماضي، بداعي الإصابة، ولم يجد حمداني إلى حد الآن، اللاعب المثالي في منصب وسط الميدان الدفاعي، لهذا يفضل توظيف بن طالب في هذا المنصب، في محاولة للربط بين خطي الدفاع والهجوم وتحقيق التوازن المطلوب.