خير الدين مضوي سيكون أحد منافسيه
بن دريس يتطلع للتتويج بلقب البطولة الليبية
- 169
ت. عمارة
أكد الجزائري رضا بن دريس، مدرب الأخضر الليبي، أن طموحه مع ناديه الحالي، لا يقتصر على المشاركة فقط في مرحلة التتويج بلقب البطولة الليبية في الموسم الحالي، بل يتجاوز ذلك إلى المنافسة على البطولة، التي تنطلق اليوم الأربعاء بمشاركة 12 ناديا، ومنهم نادي النصر الذي يدربه الجزائري الآخر خير الدين مضوي، في تنافس جزائري على لقب البطولة الليبية.
ونجح رضا بن دريس، منذ مارس 2025، في قيادة أصحاب القمصان الخضراء إلى مرحلة التتويج بلقب البطولة الليبية للموسم الثاني على التوالي، وسوف يستهل مبارياته في مشواره نحو اللقب بمواجهة النصر، ويأمل نادي الأخضر الليبي في الاستفادة من خبرة مدربه الجزائري الطموح، البالغ من العمر 49 عاما، في رحلته نحو تحقيق لقبه الأول طوال مسيرته، ووعد رضا بن دريس بتقديم أداء قوي والمنافسة على اللقب، خلال مرحلة التتويج، قائلا في تصريح لموقع "وين وين": "اللاعبون متحمسون لخوض غمار هذه المرحلة الحاسمة من البطولة، ونأمل في الظهور بصورة مشرفة، وقد بدأنا التحضيرات بصورة عادية لخوض غمار المباريات، بسبب ضيق الوقت".
وتابع: "مهمة الفريق ستكون صعبة، إذ تنتظرنا مواجهات مهمة وصعبة في مرحلة حسم البطولة، بداية من مواجهة النصر، ولكننا سوف نبحث عن الفوز وحصد الثلاث نقاط، من أجل المحافظة على حظوظ الفريق في المنافسة، وطموحنا الذهاب بعيدا في البطولة"، وتحدث مدرب الأخضر عن مواجهة النصر، قائلا: "في نهاية الأسبوع الماضي، واجهنا الفريق ذاته وفزنا عليه بأربعة أهداف مقابل هدفين، وتأهلنا إلى نصف نهائي كأس ليبيا، ولكن مباريات مرحلة التتويج بلقب البطولة ستكون لها معطيات جديدة، مختلفة تماما عن مباراة الكأس"، وأوضح: "سوف ندخل مباراة النصر بروح معنوية مختلفة، ونتوقع أن تأتي المواجهة بين الطرفين، حافلة بندية كبيرة وذات قيمة تنافسية عالية، وخاصة أننا نتوقع ردة فعل كبيرة من النصر، ونحن جاهزون لذلك، ولقد طوينا بالكامل صفحة مباراة كأس ليبيا، ونركز تماما على مرحلة التتويج بلقب البطولة".
يعد المدرب بن دريس، واحدا من بين أفضل المدربين الجزائريين في الفترة الأخيرة، بعد نجاحه في قيادة ناديه السابق، وفاق سطيف إلى نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا موسم 2021-2022، كما حقق إنجازا تاريخيا في مسيرته التدريبية، حيث نجح عام 2023، في قيادة نادي الاتحاد السوفي للصعود إلى الرابطة المحترفة الأولى، لأول مرة منذ تأسيسه، كما نجح كذلك في الموسم الذي يليه، بقيادة نادي ترجي مستغانم، في الصعود أيضا بعد غياب دام 25 عاما.