يفتح المجال لحارس آخر للمشاركة في المونديال
بن بوط يرد على تهميش بيتكوفيتش بإعلان اعتزاله
- 657
ت. عمارة
فاجأ حارس المنتخب الوطني، أسامة بن بوط، المتابعين وأنصار المنتخب الوطني، بإعلان اعتزاله اللعب دوليا، كرد على تهميش المدرب فلاديمير بيتكوفيتش له، خلال كأس إفريقيا 2025، باعتباره اللاعب الوحيد، الذي لم يلعب أي دقيقة خلال هذه المنافسة، الأمر الذي سيفتح أبواب المنافسة من جديد على مركز حراسة المرمى، قبل موعد كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
أعلن أول أمس، حارس اتحاد الجزائر أسامة بن بوط، اعتزاله اللعب دوليا، عبر رسالة نشرها على حسابه في "انستغرام"، وهي ذات الرسالة التي وجهها لرئيس "الفاف"، وليد صادي، حيث قال: "السيد الرئيس، يشرفني أن أبلغكم رسميًا بقرار إنهاء مسيرتي الدولية مع منتخب الجزائر"، مشيرا إلى أنه اتخذ قراره بعد تفكير عميق، وأكمل: "بدراسة متأنية، وبفخر لتمثيلي منتخب بلدي بكرامة لعدة سنوات، أعتبر أن الوقت قد حان لأعتزل الساحة الدولية، وأفسح المجال للجيل الجديد من اللاعبين الموهوبين"، مضيفا: "أود أن أعرب عن خالص امتناني لكم، ولجميع أعضاء الطاقمين الفني والإداري، ولزملائي في الفريق ولجميع الأنصار على دعمهم المتواصل طوال مسيرتي الدولية. ستبقى اللحظات التي قضيتها مع هذه العائلة الثانية، وخاصة تلك اللحظات البطولية، خلال تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2026، محفورة في ذاكرتي إلى الأبد"، قبل أن يختم: "سأبقى مناصرا متحمسًا للمنتخب الوطني، وأتمنى له كل التوفيق في المستقبل. أرجو أن تتقبل سيدي الرئيس أسمى عبارات التقدير".
وأرجع الكثير من المحللين والمتابعين، قرار بن بوط بالاعتزال، إلى قضية تهميشه خلال كأس إفريقيا الأخيرة، وعدم إشراكه في مباراة غينيا الاستوائية، رغم أنه كان الحارس الثاني، حيث فضل بيتكوفيتش الحارس أنتوني ماندريا، الذي استدعي في آخر لحظة للمسابقة القارية، لتعويض ألكسيس قندوز المصاب، وهو الأمر الذي حزّ كثيرا في نفسية حارس شبيبة القبائل السابق، وهو الذي تواجد بانتظام في تربصات المنتخب الوطني، منذ شهر جوان 2023، إلا أنه لم يلعب كثيرا، وشارك في لقاءين وديين فقط، ضد رواندا وزيمبابوي على التوالي. وسيفتح اعتزال بن بوط، المجال لدخول أسماء أخرى لمنافسة لوكا زيدان على مكانة مع "الخضر" في مونديال 2026، ما بين عدة حراس، على غرار ألكسيس قندوز وأنتوني ماندريا وزكرياء بولحلفاية، مع إمكانية دخول أسماء أخرى في الفترة المقبلة.