من أجل التحضير لمباراة السد في هدوء وتركيز:

بلماضي "يقفل" على "محاربيه" في معسكر غينيا الاستوائية

بلماضي "يقفل" على "محاربيه" في معسكر غينيا الاستوائية
  • 705
ط. ب ط. ب

يشرع المنتخب الوطني لكرة القدم، في تربصه التحضيري للمباراة الفاصلة ضد منتخب الكاميرون، بعد غد الإثنين في غينيا الاستوائية، حيث سينتقل اللاعبون مباشرة إلى هذا البلد، دون المرور بالجزائر، مثلما كان عليه الحال في السابق. نظرا لأهمية هذا التربص، الذي سيسبق مباراة قوية ومصيرية، مؤهلة إلى كأس العالم 2022 بقطر، فقد قرر مدرب الخضر، جمال بلماضي، إجراء التربص بعيدا عن أعين رجال الإعلام والجمهور، مثلما أكده بيان الاتحادية الجزائرية لكرة القدم على موقعها الرسمي، والذي تشير فيه إلى أنه: "نظرا لضيق الوقت الذي سيجري فيه الخضر تربصهم في غينيا الاستوائية، فإننا نعلم وسائل الإعلام الوطنية، بأنه لم يتم تخصيص أي نشاط إعلامي، خلال تواجد الفريق الوطني في هذا البلد"، مضيفة: "الفريق الذي يحتاج إلى الهدوء والتركيز من أجل تحضير هذه المباراة المهمة، ضد منتخب الكاميرون، للتأهل إلى كأس العالم 2022 بقطر".

أراد بلماضي إجراء التربص في غينيا المجاورة للكاميرون، لتشابه المناخ بين البلدين، مما سيسمح للاعبيه بالتأقلم أكثر مع الحرارة والرطوبة، اللتان اشتكوا منها في دوالا الكاميرونية، في نهائيات كأس أمم إفريقيا الماضية، وهو ما جعلهم يخرجون من الدور الأول بنقطة واحدة. يريد بلماضي بقراره بعدم السماح للصحافة بالحضور في غينيا الاستوائية، أن يبعد عناصره عن أي شكل من الضغوط، وكل ما من شأنه إفساد التحضيرات، وكان جمال بلماضي، قد لجأ إلى نفس الأسلوب في تربص قطر، الذي أجري مطلع جوان من عام 2019، عشية مشاركة المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا بمصر. وقد كان الأثر واضحا على الفريق الوطني، حين فتح الباب في كأس أمم إفريقيا الماضية، أمام الصحافة والجمهور، مما أفقد تركيز الاعبين، أضيف إلى كل ما عاشه الخصر هناك، وقد حفظ الناخب الوطني الدرس جيدا، لينتهج نفس الأسلوب الذي انتهجه في السابق، والذي جاء بثماره في مصر، حين عاد الفريق الوطني بكأس أمم إفريقيا في 2019، ويبقي التساؤل الآن حول كيفية تواصل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم مع الرأي العام، لتنويره بشأن أخبار الفريق الوطني، قبل مباراة مهمة ومصيرية، مرتقبة من قبل كل الجمهور الجزائري، فعلى هيئة الرئيس شرف الدين عمارة وخليتها للإعلام، أن تكون في غاية الاحترافية، ولا تلجأ إلى التعامل بالكيل بمكيالين فيما يتعلق بالمعلومات، الخاصة بالمنتخب الوطني.