سجل هدفا رائعا وقاد فريقه إلى الفوز
بلغالي الأفضل في إيطاليا ولن يبقى طويلا مع تورينو
- 173
ت. عمارة
قاد، أول أمس، رفيق بلغالي فريقه تورينو إلى فوز مهم، في الجولة الثامنة من البطولة الإيطالية، لينال إشادة كبيرة من وسائل الإعلام الإيطالية، خاصة بعد الهدف الرائع الذي سجله في مرمى نادي مونزا، وسط توقعاته، بالانتقال إلى فريق كبير في الميركاتو الصيفي المقبل، على أقصى تقدير.
ساهم بلغالي في تحقي تورينو، في فوز مثير وثمين على حساب ضيفه مونزا، بنتيجة (3-2)، أول أمس، حيث تمكن المدافع الأيمن من تسجيل هدف رائع، وتقديم تمريرة حاسمة أيضا، مكملا بذلك سلسلة عروضه التصاعدية، التي بدأها الأسبوع الماضي، أمام بارما، بتمريرة حاسمة صنعت الفارق، وتحدث لاعب المنتخب الوطني عن تألقه في مباراة مونزا، في تصريحات إعلامية، تعليقا على هدفه الرائع، قائلا: “نعم، في الواقع، كنت متمركزا في الجهة اليسرى أكثر قليلا من مركزي المعتاد على اليمين، ثم قررت التسديد، فجاء الهدف على طراز عالٍ؛ تماما مثل الأهداف التي كنت أسجلها عندما كنت طفلا"، وتابع بخصوص شراكته مع اللاعب فلاسيتش وعلاقته مع المدرب أباتي: "بالتأكيد، يساعدني كثيرا اللعب بجانب زملاء، مثل نيكولا فلاسيتش، الذين يقدمون لي دعما كبيرا، أما عن سر المدرب أباتي، فهو يتحدث معي كثيرا، حتى خارج أرضية الملعب"، وساهمت التحركات الذكية والسرعة الفائقة، التي تميز بها بلغالي طوال أطوار المواجهة، منحته تفوقا صريحا في الصراعات الثنائية على الرواق، وهو ما دفع اللجنة الفنية للمباراة، إلى منحه عن جدارة واستحقاق، جائزة أفضل لاعب في اللقاء، وسط إشادة واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام الإيطالية، التي تابعت عن كثب، تفاصيل هذا الظهور الباهر.
إلى ذلك، لا يعكس تألق رفيق بلغالي مجرد ومضات فردية عابرة، بل يترجم نجاحا تكتيكيا ملموسا، فرضه أسلوب لعب نادي تورينو الإيطالي، الذي يعتمد بصرامة على خطة “3-5-2”، هذا النهج منح اللاعب أدوارا هجومية متقدمة، وحرية حركة واسعة على الأطراف، ليتحول من مجرد عنصر جناح تقليدي، إلى صانع ألعاب متقدم، ومهاجم إضافي يخترق منطقة الجزاء في اللحظات الحاسمة، وخلال ست مشاركات رسمية شارك فيها اللاعب هذا الموسم في الكالتشيو، حيث نجح في تسجيل هدف وصناعة ثلاثة أهداف حاسمة، وهي إحصائيات تؤكد فاعليته المباشرة ومشاركته في أربعة أهداف حاسمة لفريقه، خلال وقت وجيز، ما يبين قدرة بلغالي على الموازنة بين الواجبات الدفاعية والاندفاع الهجومي الفعال، تجعله قطعة لا غنى عنها في حسابات مدربه.