بادو الزاكي: لن أنسى حب الجزائريين لي
- 974
ع . اسماعيل
مثلما أكده في السابق، أنهى المدرب بادو الزاكي بصفة رسمية مشواره مع شباب بلوزداد الذي توج بنيل لقب كأس الجمهورية للموسم 2017 - 2018، في أعقاب انتصار الفريق على وفاق سطيف في المباراة النهائية بنتيجة (1 ـ 0).
التتويج عكس مستوى التدريب الذي يملكه التقني المغربي، حيث يجمع كل من تابع مشوار الفريق البلوزدادي في البطولة وكأس الجمهورية أن تتويج النادي بهذه الأخيرة يرجع بالدرجة الأولى إلى بادو الزاكي، فضلا عن مساهمته المباشرة في إنقاذ التشكيلة البلوزدادية من السقوط، لا سيما أنه حل في فترة كان خلالها الفريق يعاني كثيرا في مشوار البطولة، واليوم يتحسر كل البلوزداديين على انسحابه من العارضة الفنية وتركه للفريق الذي يجمع لاعبوه على أن بادو الزاكي لم يكن مدربا فحسب، بل صديقا كبيرا لهم بالنظر إلى توصله لحل بعض المشاكل الكبيرة التي كان يعاني منها زملاء يحيى الشريف، حيث أن التقني المغربي كان يتدخل مرارا لدى المسيرين لكي يقوم هؤلاء بتسوية المستحقات المالية للاعبين الذين أعجبتهم طريقة التدريب التي كان ينتهجها بادو الزاكي، ووجدوا ضالتهم معه إلى درجة أن لا أحد من اللاعبين كان ينتقد خيارات المدرب في تحديد التشكيلة الأساسية. وعن المشوار القصير الذي قضاه مع شباب بلوزداد، قال التقني المغربي: «صراحة لن أنسى الفترة التي قضيتها مع شباب بلوزداد، ليس فقط بسبب التتويج بالكأس، بل بالنظر إلى الاحترام الكبير الذي لقيته من الجزائريين الذين لن أنسى حبهم الكبير لي وللمغاربة. «واعترف المدرب المغربي أنه لم يكن من السهولة بمكان تسيير فريق بلوزداد في وقت كان النادي يتخبط في أزمة مالية خانقة، حيث نوه بموقف اللاعبين قائلا عنهم، بأنهم كانوا صبورين إلى أقصى درجة فيما يتعلق باستلام مستحقاتهم المالية، وتابع التقني المغربي في هذا الشأن: «الفضل في التتويج بكأس الجمهورية يعود أيضا إلى اللاعبين الذين وجدت عندهم المساعدة اللازمة لتأدية مهمتي على أحسن ما يرام، فهم أبناء عائلة حقيقيين ولا يمكن إنكار ذلك، كما أنني وجدت كل العناية والتفهم من إدارة النادي طيلة الفترة التي دربت فيها شباب بلوزداد الذي يعد من أكبر الأندية، للأسف الشديد، لن أواصل مهمتي مع شباب بلوزداد لأنني مرتبط بعقد جديد يربطني من الآن مع نادي طنجة المغربي». وكان متوقعا أن يغادر بادو الزاكي الجزائر في منتصف نهار أمس في اتجاه بلده المغرب.