الدكتور إسلام هشام (رئيس الجمعية الوطنية الجزائرية للطب الرياضي) لـ"المساء":

اِعتماد جمعيتنا في الاتحاد الدولي تتويج منطقي

اِعتماد جمعيتنا في الاتحاد الدولي تتويج منطقي
الدكتور إسلام هشام رئيس الجمعية الوطنية الجزائرية للطب الرياضي
  • 232
سعيد. م سعيد. م

كشف الدكتور إسلام هشام، رئيس الجمعية الوطنية الجزائرية للطب الرياضي، في تصريح لـ"المساء " على هامش الملتقى الدولي الأول لطب وجراحة العظام في المجال الرياضي، المنظم نهاية الأسبوع الماضي بوهران، عن قرب اعتماد الجمعية الوطنية الجزائرية للطب الرياضي، عضوا من طرف الاتحاد الدولي للطب الرياضي، " ما يُعد تتويجا منطقيا للنشاط المكثف والدؤوب للجمعية في المجال الرياضي الوطني والدولي"، على حد تعبير المتحدث.

وقال الدكتور هشام في هذا الشأن: " ملف الجمعية الوطنية الجزائرية للطب الرياضي فوق طاولة الاتحاد الدولي للطب الرياضي منذ ثلاثة أشهر؛ لاعتمادها، رسميا، عضوا بالاتحاد. وهذا سيفتح آفاقا رحبة لتبادل الخبرات، والتكوين، والاعتراف الدولي بالكفاءات الجزائرية؛ فللعلم، الجمعية الجزائرية عضو فعال في الاتحاد العربي" . وتابع :«هذه الخطوة تؤكد على الدور المحوري للجمعية الوطنية الجزائرية للطب الرياضي في ترقية الرياضة، ومحاربة المنشطات، ونشر ثقافة الوعي والتحسيس لدى الأندية والجمعيات الرياضية". وطالب المتحدث في سياق حديثه بفتح المركز الجهوي للطب الرياضي بوهران. وقال عن ذلك: " نقترح على الوزارة الوصية فتح مركز جهوي في وهران؛ أسوةً بما هو موجود بكل من قسنطينة وورقلة وجيجل؛ فذلك يضمن تغطية طبية عادلة، و تكفلا متخصصا للأندية والرياضيين، وبالتالي تطورا في الأداء".

من جانب آخر، اقترح الدكتور هشام إنشاء المزيد من الأجنحة الطبية المتخصصة بالمنشآت الرياضية. وقال عن ذلك: " نشيد كثيرا بالبنية التحتية الرياضية الجديدة في الجزائر؛ فالمنشآت الرياضية أصبحت تتوفر على أجنحة طبية مجهزة بأحدث الأجهزة، ما يسمح بإمضاء شراكات فعالة ناجعة مع الاتحادات والأندية. ونقترح تبنّي مرسوم تنفيذي ينظم الفريق الطبي المحترف بداخل الأندية المحترفة" . كما ثمّن العضو الفعال في تنظيم الملتقى الطبي الرياضي، مشاركة المركز الطبي الرياضي التونسي في أشغال الملتقى؛ ما رآه المتحدث فرصة لإقامة شراكة حقيقية مع الجيران التونسيين في هذا المجال.

وثمّن الدكتور إسلام هشام أيضا، المشاركة النوعية للأطباء والاختصاصيين في هذا الملتقى، الذي رآه لبنة أساسية في مجال البحث العلمي، وتعزيز الشراكات الدولية. وقال أيضا: "الملتقى جمع بين البحث العلمي والبعد الدولي. وهو خطوة هامة في مشروع وطني طويل الآجال، لتنظيم الطب الرياضي وفق معايير علمية منظمة وواضحة. ولا يفوتني أن أشيد، مرة أخرى، بالكفاءات البشرية المتميزة التي تتوفر عليها الجزائر.

وأشكر كل الشركاء والمؤسسات الطبية التي ساهمت في إنجاح هذا الملتقى الهام".وكانت الجمعية الوطنية الجزائرية للطب الرياضي نظمت بالتعاون مع مصلحة جراحة العظام والرضوض (فلاوسن) التابعة للمركز الاستشفائي لوهران، اليوم الوطني الأول حول الطب الرياضي وطب الإصابات، بمشاركة نوعية من أكثر من 200 مختص في المجال من داخل الوطن وخارجه. كما تم التطرق لمواضيع هامة، كالدور المحوري للطب الرياضي وطب الرضوض في حماية الرياضي، والتقييم الطبي الدوري للرياضي، والتشخيص الدقيق للإصابات العضلية والمفصلية، واختيار البرتوكول العلاجي والصحي المناسب لكل حالة، وغيرها من النقاط الهامة ذات العلاقة بمسار الرياضيين.