من أجل إذابة الجليد بين الرجلين
الوالي يستقبل رئيس "الموك" و"مير" قسنطينة
- 231
زبير. ز
خص والي قسنطينة، عشية أول أمس، بمقر ديوانه، رئيس فريق مولودية قسنطينة، مرفقا بطاقمه، باجتماع، جاء لدعم الفرق الرياضية في الولاية، بحضور رئيس بلدية قسنطينة وأمين خزينة البلدية، مدير الشباب والرياضة بالنيابة، مدير الإدارة المحلية بالنيابة، مدير التقنين والشؤون العامة ورئيس الديوان.
اجتماع الوالي، الذي يدخل ضمن سياسية دعم ومرافقة الفرق الرياضية المحلية، تناول الوضعية العامة للفريق، مع الوقوف على مختلف انشغالاته، والتي ترتكز بشكل أساسي، على غياب الإعانات المالية، في ظل تجميد الحساب البنكي للفريق، وعدم مقدرة الإدارة الحالية، على سحب أي سنتيم لتسيير أمور مولودية قسنطينة. الاجتماع جاء أيضا لإذابة الجليد، بين رئيس المجلس الشعبي البلدي لقسنطينة، شراف بن ساري ورئيس مولودية قسنطينة، محمد بولحبيب، خاصة بعد تشنج العلاقة، عقب تخصيص البلدية إعانة مالية للموك، مع بادية البطولة، والمقدرة بـ5 ملايير سنتيم، لكن النادي لم يستفد منها، بسبب إجراءات إدارية، ما أشعل حربا كلامية بين الرجلين واتهامات متبادلة.
والي قسنطينة أكد، خلال الاجتماع، على ضرورة تضافر جهود جميع الأطراف المعنية، وتكثيف التنسيق والعمل المشترك، بما يضمن مرافقة الفريق وتمكينه من مواصلة مساره، وتحقيق نتائج رياضية، ترقى إلى تطلعات أنصاره ومكانة الفريق العريقة، والعمل على العودة إلى الرابطة المحترفة الأولى، التي غاب عنها الموك لأكثر من عقدين.
برر اختيارات الإدارة ووعد بعودة قوية لـ"السياسي"
طارق عرامة يستنجد بالهادي خزار لتمدريب مؤقت الفريق
كشف المدير العام بالنيابة، لشركة النادي الرياضي القسنطيني، طارق عرامة، عن الاستعانة بشكل مؤقت بالمدرب الهادي خزار، الذي سيقود الفريق في المرحلة الانتقالية، بعد إنهاء مهام التقني التونسي منذر الكبير، الذي تم استدعاؤه من طرف إدارة الفريق، من أجل فسخ العقد بالتراضي، غير أنه رفض المقترح، ليتم إقالته من طرف واحد، وفق بنود العقد، حسب طارق عرامة.
أوضح اللاعب السابق للنادي الرياضي القسنطيني، خلال الندوة الصحفية، التي عقدها بمقر الفريق، أنه جاء لتوضيح كل ما يحدث في الفريق، وأنه يعتذر بشكل كبير للأنصار على النتائج السلبية، التي سجلها الفريق في الفترة الأخيرة، خاصة بعد الانهزام في عقر الديار أمام الصاعد الجديد شبيبة الأبيار، وقال إن هذه الهزيمة، هي القطرة التي أفاضت الكأس، وجعلت الإدارة تنتفض ضد المدرب التونسي، منذر الكبير.
طارق عرامة، أكد أنه لا يتهرب من المسؤولية، وهو حاضر وواقف على الفريق، مضيفا أن التشكيلة تمر بوقت فراغ، في ظل غياب روح قتالية ورد فعل من اللاعبين وأداء محير خارج الديار، مؤكدا أن الإدارة تضع ثقتها في المجموعة الحالية وتثق في العودة بقوة، مضيفا أن النادي يملك تشكيلة أفضل من الموسم الفارط، خاصة من ناحية التوازن في التعداد ووجود البدائل في كل المناصب، كما تطرق إلى قضية مركز التكوين، وقال إن الإدارة ترتقب تخصيص الغلاف المالي، من طرف الشركة المالية، للانطلاق في هذا المشروع، الذي وصفه بأحد أهم المشاريع للفريق.
أبدى المدير العام بالنيابة لشركة النادي الرياضي القسنطيني، تفهمه لغضب الأنصار، في الآونة الأخيرة، وقال إنه شخصيا لم يكن راضيا عن اختيارات المدرب وخططه، مضيفا أن صلاحياته لم تسمح له بالتدخل في صلاحيات المدرب، كما برر عدم وجود أسماء بارزة في التشكيلة، وهو الذي كان مطلب جميع الأنصار، قبل بداية البطولة، بأن الفريق كان ممنوعا من الانتدابات، ومع هذا، يضيف، أنه نجح في تسوية القضايا العالقة، وقال بأن سوق الانتقالات الصيفية لم تكن تعج باللاعبين، خاصة ممن وصفهم بالصنف "أ"، وهم، حسبه، اللاعبون الدوليون.
طارق عرامة أكد، خلال الندوة الصحفية، أن الإدارة وفرت كل الظروف من أجل إنجاح تحضيرات الفريق، وأن اللاعبين تلقوا مستحقاتهم، سواء الجدد أو القدامى، مضيفا أن مؤسسة الآبار، أحد فروع شركة "سوناطراك"، وهي الشركة المالكة للفريق، ستقوم، بتسوية المستحقات العالقة للمدرب "سيفكو" ومساعده، في خطوة لرفع التجميد عن الانتدابات، معتبرا أن ضيق الوقت هو أكبر عائق لتعيين المدرب الجديد، وقال بأن الفريق في اتصالات متقدمة مع ممول جديد، لتدعيم الفريق.
دعا المدير العام بالنيابة، لشركة النادي الرياضي القسنطيني، الأنصار، للالتفاف حول فريقهم، مؤكدا إدارته تفتح الأبواب لكل من يريد تقديم الإضافة، مشيرا إلى أنه العدو الأول للانتهازين الذين كانوا في الفريق، والذين اتهمهم بالشوشرة حاليا، لأنه قطع عليهم مصالحهم الشخصية، وقال إنه يوجد من الأنصار من اقترح عليه جلب لاعبين، وعندما رفض، بات محل انتقادات كبيرة، ليتهم عدد من صفحات المواقع الاجتماعي ومن يقف وراءه بالعمل ضد مصالح الفريق، وقال إن الكلام في المواقع شيء والواقع شيء آخر، مضيفا أن المسؤولية تكليف وليست تشريف.