بعد تعيينه مدربا لـ "الخضر"

الناخب الوطني حمداني يشرع رسميا في مهامه

الناخب الوطني حمداني يشرع رسميا في مهامه
الناخب الوطني الجديد، إبراهيم حمداني
  • 242
و. توفيق و. توفيق

شرع الناخب الوطني الجديد، إبراهيم حمداني، في مهامه رسميا، على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، تحسبا لخوض الاستحقاقات الرسمية المقبلة، وأبرزها التصفيات المؤهلة لمنافسة كأس إفريقيا للأمم 2026.

سيكون أول اختبار لابراهيم حمداني، كمدرب وطني رسميًا، يوم 25 سبتمبر الجاري، أمام منتخب زامبيا بملعب "حسين آيت أحمد" بتيزي وزو، ضمن الجولة الأولى من تصفيات "كان 2027، قبل التنقل إلى بورندي لملاقاة منتخب الأخير، يوم 29 سبتمبر الجاري، في الجولة الثانية، ثم خوض مباراة ودية بعدها، ضد منتخب النيجر يوم 6 أكتوبر المقبل، بملعب "حسين آيت أحمد".

وتحضيرا للمعسكر الإعدادي المقبل لـ«الخضر"، قام المدرب الجديد حمداني، رفقة مساعده عنتر يحيى، بأول مهمة لهم، بالسفر إلى فرنسا لحضور مباراة أولمبيك مارسيليا ونادي باريس "أف سي"، أول أمس، ضمن الجولة الثالثة من الدوري الفرنسي، حيث عاينا اللاعبين الجزائريين في كلا الفريقين، ويتعلق الأمر بأمين غويري وحيماد عبدلي من جانب أولمبيك مارسيليا، وسمير شرقي وإيلان قبال في فريق باريس "أف سي".

وينتظر أن يواصل الطاقم الفني لكتيبة "المحاربين" جولته الأوروبية، لمتابعة أكبر عدد ممكن من العناصر، قبل تحديد القائمة النهائية المعنية بخوض التربص التحضيري، الخاص بفترة التوقف الدولي، التي ستكون في شهر سبتمبر الجاري، وسيفتح فيه الناخب الوطني الجديد، إبراهيم حمداني، عدة ورشات، ستشمل كل خطوط المنتخب. تتمثل الأولوية في تحديد الحارس الأول لـ"الخضر"، حيث شهد هذا المنصب الكثير من التغييرات وتجريب العديد من الأسماء، لم يتمكن أي واحد منها في تعويض الحارس الدولي الأسبق، رايس وهاب مبولحي.

كما سيعمل حمداني على تعزيز محور الدفاع، خاصة عقب اعتزال القائد عيسى ماندي، الذي سيُفتقد المنتخب خبرته وقيادته، إضافة إلى خط الوسط، الذي يعاني بدوره من غياب الاستقرار، حيث لم يقنع عدد من اللاعبين الأساسيين في كأس العالم الأخيرة، بينما لم يشارك ياسين تيطراوي ولو لدقيقة واحدة، ما فتح نقاشًا حول إدارة المجموعة، وعليه، يتعين على الطاقم الجديد، اعتماد تنظيم أوضح، ووضع إبراهيم مازة في أفضل الظروف، من أجل بناء اللعب حول موهبته، دون فقدان التوازن.

أما خط الهجوم، فإن المهمة ستكون أصعب على الطاقم الفني لكتيبة "المحاربين"، من أجل سد الفراغ الذي سيتركه نجم المنتخب الوطني الأول، وقائده الأسبق رياض محرز، الذي قرر هو الآخر الاعتزال دوليا بعد المونديال الأخير، حيث يبرز كل من أنيس حاج موسى وعجيميس وبشير بلومي، كأبرز العناصر المرشحة لخلافة محرز في القاطرة الأمامية. أمام هذه المعطيات، سيبحث الناخب الوطني إبراهيم حمداني، عن تحقيق التوازن بين عنصر الخبرة والشباب، وإيجاد التوليفة اللازمة والتشكيلة المثالية للمنتخب الوطني، التي تستطيع تحقيق نتائج قوية في مستوى تطلعات وآمال الجمهور الجزائري.

الأكيد، أن أول قائمة للمنتخب الوطني، بعد رحيل المدرب السابق فلاديمير بيتكوفيتش، ستعرف الكثير من التغييرات والمفاجآت، خاصة في ظل اعتزال رياض محرز وعيسى ماندي، وعدم تقديم بعض اللاعبين للأداء المتوقع منهم خلال مونديال 2026، حيث باتت عودة أمين شياخة وبشير بلومي، وأسماء أخرى وشيكة، مع أمكانية تواجد عناصر جديدة، سيتم دعوتها للمرة الأولى إلى كتيبة "المحاربين".

للتذكير، كانت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، قد قامت بتعيين إبراهيم حمداني، اللاعب السابق لنادي أولمبيك مارسيليا، مدربًا أولا لكتيبة "المحاربين"، وعنتر يحيى مساعدًا له، خلفا للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش. وجنى المدرب الجزائري ثمار تألقه في دورة ألعاب البحر المتوسط 2026، في مدينة تارانتو الإيطالية، خلال شهر أوت، عندما قاد المنتخب الوطني تحت 21 عامًا، للتتويج بالميدالية الذهبية، بعد الفوز في نهائي المسابقة على تونس (2 ـ 0).