الألعاب المتوسطية في يومها السابع

المعدن النفيس رهان "الخضر" في منافسات اليوم

المعدن النفيس رهان "الخضر" في منافسات اليوم
  • 159
فروجة. ن فروجة. ن

تستكمل النخبة الوطنية مشاركتها في دورة تارانتو الإيطالية للألعاب المتوسطية، المتواصلة إلى غاية 3 سبتمبر القادم، بنية تعزيز الرصيد بميداليات أخرى من المعدن النفيس، التي تمنح للجزائر فرصة التقدم في الجدول العام للمتوجين، حيث تتواجد حاليا في الصف 14، بمجموع 10 ميداليات، منها (1 ذهبية،1 فضية و8 برونزيات)، بالنظر إلى الحظوظ الوفيرة لـ«الخضر" في برنامج اليوم السابع، الذي سيعرف دخول أجواء المنافسة، كل من الجمباز الفني، الشراع وكرة السلة (3×3).

تشهد المنافسة ضمن ألعاب البحر الأبيض المتوسط، تطورا كبيرا من ناحية المستوى، راجع لمشاركة أقوى الرياضيين في هذا الحدث، الذي يلقب بالأولمبياد المصغر، حيث يجمع أفضل الأسماء في دول البحر الأبيض المتوسط، من ثلاث قارات أوروبا وأفريقيا وآسيا، لهذا، فإن الجزائر تراهن على الاختصاصات الفردية لتحقيق الميداليات، وإعلاء الراية الوطنية، تتقدمهم نجمة الجمباز العالمي كيليا نمور، التي تعد المرشحة الأولى لنيل ذهبية جهاز العارضتين المتوازيتين مختلفتي الارتفاع، إضافة إلى منافستها على ميداليات أخرى في الفردي العام، وفي جهاز الحركات الأرضية وعارضة التوازن، وبهذا، تكون نمور قد حققت كل الميداليات في جميع المنافسات الكبرى.

 كما سيعمل المنتخب الوطني لكرة السلة (3×3)، بفئتيه (رجال وسيدات)، على تحقيق المفاجأة، مثلما فعلها في البطولة الأفريقية، أين نال منتخب الذكور التاج القاري عن جدارة واستحقاق، وعليه سيستهل الثلاثي الجزائري ألعاب تارانتو المتوسطية، المبرمجة من 29 أوت إلى 1 سبتمبر القادم، بحدائق بيريباتو، بطموح كبير، لنيل لقب جديد على الصعيد المتوسطي، قبل المشاركة في بطولة العالم، والتي تليها الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028.  

أربعة ملاكمين يحجزون مقاعدهم في نصف النهائي

حقق المنتخب الوطني للملاكمة، نتائج مميزة، بعدما نجح أربعة ملاكمين في بلوغ الدور نصف النهائي، ومواصلة المنافسة على الميداليات، حيث أظهر الرباعي أداء مقنعا، ومسيطرا طوال الجولات، ليؤكد بذلك حضور الملاكمة الجزائرية القوي في هذه النسخة. يعد هذا التأهل، دفعة معنوية كبيرة للبعثة الجزائرية في الملاكمة، خاصة مع ضمان أربع ميداليات حتى الآن، في هذه الرياضة، مقابل إقصاء غير متوقع للبطلة إشراق شايب، وغياب البطلة الأولمبية إيمان خليف عن المشاركة.

في المقابل، ضمن منافسات وزن 80 كلغ، تأهل مصطفى عبدو إلى نصف النهائي، بعد فوزه على التونسي يوسف رفرافي، بنتيجة (5-0)، فيما واصل إسماعيل بخسيس تألقه في وزن 66 كلغ، بعدما تجاوز التركي كانلي بنفس النتيجة (5-0). كما حجز أمين زناز بطاقة العبور إلى الدور المقبل في وزن 55 كلغ، عقب انتصاره على المغربي إسماعيل بن سيار بنتيجة (3-2)، بينما تألقت جوهر بنان في وزن 65 كلغ، بفوز كبير على الصربية أناستازيا لوكاييوش بنتيجة (5-0).

دودو وشبيلة تكتبان فصلا جديدا في التألق

كتبت المصارعة النسوية الجزائرية، صفحة جديدة في سجلات الرياضة الوطنية، بعد أن نجحت بطلاتها في انتزاع أولى الميداليات المتوسطية في تاريخ البلاد، لتنهي الجزائر بذلك، صياماً دام عقوداً طويلة عن منصات التتويج في هذا الاختصاص الرياضي الصعب. نجحت البطلة ابتسام دودو في ترويض منافستها المصرية مالاك أحمد حسان، في وزن أقل من 50 كلغ، مانحةً الجزائر برونزية أولى، ولم تمر سوى ساعات قليلة، حتى لحقت بها زميلتها شيماء شبيلة في وزن 53 كلغ، بعدما قدمت مباراة تكتيكية رفيعة المستوى، تفوقت فيها على المصارعة المغربية زينب الشبكي، لتهدي برونزية أخرى.

يحمل هذا التتويج المزدوج، رمزية تاريخية عميقة، إذ كسر العقدة التي لازمت المصارعات الجزائريات في الدورات السابقة. فلطالما كانت الميداليات المتوسطية حكرا على مصارعي الرجال في فئتي الحرة والإغريقية-الرومانية، بينما بقيت المشاركات النسوية السابقة، تدور في فلك المحاولات الجريئة التي تنتهي عند عتبة الأدوار الأولى، أو الخسارات القاسية في الأنفاس الأخيرة، مثلما حدث في دورة وهران الماضية، عندما أفلتت الميدالية البرونزية من المصارعة مستورة سوداني، في اللحظات الأخيرة، أمام منافستها الإسبانية. وبهذا، تنهي المصارعة الجزائرية مشاركتها في ألعاب البحر المتوسط في إيطاليا، برصيد بلغ سبع ميداليات، منها ذهبية، فضية وخمس برونزيات، وهي الحصيلة الأفضل في تاريخ مشاركات الجزائر في ألعاب المتوسط متفوقة عل نسخة وهران.