أشادت بموهبة النجوم الجدد وخبرة رياض محرز
"الكاف" تتوقع تألق "الخضر" في كأس العالم 2026
- 249
ت. عمارة
❊ تجربة بيتكوفيتش الدولية سلاح المنتخب الوطني المونديالي
توقع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تألق المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، بفضل النجوم الواعدين الذين يشكلون كتيبة “محاربي الصحراء” في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بالإضافة إلى خبرة اللاعبين القدامى مثل رياض محرز، وتجربة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في المواعيد الكبيرة. أعد، أمس، موقع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تقريرا مطولا عن المنتخب الوطني قبل مشاركته في كأس العالم 2026، متوقعا نجاحه في تسجيل نتائج مميزة أخرى كما حدث في مونديال البرازيل.
وجاء في التقرير: “يدخل منتخب الجزائر نهائيات كأس العالم 2026، بطموحات كبيرة بعد عودته إلى النهائيات العالمية لأول مرة منذ نسخة 2014. حيث يسعى "الخضر" إلى استعادة مكانتهم بين كبار المنتخبات العالمية، وإضافة فصل جديد إلى تاريخهم المميز في المونديال”. وأضاف: “يُعد المنتخب الجزائري من أكثر المنتخبات الإفريقية موهبة، بفضل امتلاكه مجموعة من اللاعبين الناشطين في أبرز البطولات الأوروبية والعربية، مع لاعبين محليين، إلى جانب مزيج من الخبرة والشباب، يمنحه القدرة على منافسة أقوى المنتخبات في البطولة”.
وأردف: "نجحت الجزائر في استعادة استقرارها الفني خلال السنوات الأخيرة، ما أعاد الثقة لأنصارها، الذين يتطلعون لرؤية "محاربي الصحراء" يكررون إنجاز مونديال 2014 في البرازيل، بالوصول إلى الدور الثاني، أو يتجاوزونه هذه المرة". من جهة أخرى، أشادت الكاف بلمسة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في المنتخب الوطني. وقالت: "يملك المدرب البوسني السويسري خبرة كبيرة على المستوى الدولي بعدما قاد منتخب سويسرا لعدة مشاركات ناجحة في البطولات الكبرى، قبل أن يتولى الإشراف على المنتخب الجزائري".
وأوضح: "نجح بيتكوفيتش في إعادة التوازن إلى المنتخب الجزائري، معتمداً على أسلوب يجمع بين الصلابة الدفاعية والسرعة في التحول الهجومي، مستفيداً من وفرة المواهب الهجومية التي يملكها المنتخب"، مضيفا: "ستكون مهمة بيتكوفيتش الأساسية في المونديال هي قيادة الجزائر إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة منذ إنجاز البرازيل 2014". وأبرزت الهيئة القارية دور عمورة ومحرز في التأهل إلى المونديال، قائلة: "شكّل الثنائي رياض محرز ومحمد الأمين عمورة، عنصرين حاسمين في مشوار التأهل، حيث لعبا دوراً بارزاً في المباريات الحاسمة التي قادت الجزائر إلى النهائيات، بفضل أدائهما المميز، وأهدافهما".
“الخضر” يتحدَّون الأرجنتين في المجموعة العاشرة
توقعت الكاف أن تكون المنافسة قوية في مجموعة “الخضر” العاشرة. وأكدت في تقريرها: “أوقعت القرعة المنتخب الجزائري في المجموعة العاشرة إلى جانب حامل اللقب منتخب الأرجنتين، والنمسا والأردن. سيكون المنتخب الأرجنتيني المرشح الأبرز لصدارة المجموعة، لكن الجزائر تملك الإمكانات، والخبرة، وعنصر المفاجأة التي تسمح لها بالمنافسة بقوة على إحدى بطاقات التأهل”.
وأضافت: “يُعد منتخب النمسا منافساً أوروبياً صعباً ومنظماً بالنسبة للمنتخب الجزائري، بينما يخوض منتخب الأردن أول مشاركة له في كأس العالم. وسيحاول بدوره تحقيق المفاجأة". وأردفت: "تبدو حظوظ "الخضر" قائمة بقوة في بلوغ الدور الثاني في مونديال 2026 في ظل النظام الجديد الذي يسمح بتأهل أول منتخبين من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل 8 منتخبات صاحبة المركز الثالث”، مستذكرة إنجاز زملاء ماندي في مونديال البرازيل؛ قالت: “يبقى أفضل إنجاز للجزائر في المونديال هو بلوغ الدور ثمن النهائي في نسخة 2014، عندما قدم المنتخب عروضاً قوية قبل أن يخرج بصعوبة أمام منتخب ألمانيا بعد الشوطين الإضافيين".
وتابعت: "تدخل الجزائر كأس العالم 2026 بطموح مشروع، يتمثل في تجاوز دور المجموعات، والعودة إلى الأدوار الإقصائية التي نشطوها في آخر مشاركة لهم في مونديال البرازيل 2014. يملك "الخضر" رغم صعوبة المجموعة، من الجودة والخبرة ما يسمح لهم بمنافسة منتخب الأرجنتين، وعلى الأقل منتخبي النمسا والأردن، على بطاقات التأهل"، قبل أن تكتب وصفة النجاح: "سيكون النجاح في تحقيق التوازن بين خبرة عناصر مثل رياض محرز، ونبيل بن طالب، وعيسى ماندي، الثلاثي الذي سيشارك في المونديال للمرة الثانية بعد الأولى سنة 2014، وحيوية الجيل الجديد بقيادة محمد الأمين عمورة، وأنيس حاج موسى، وأمين غويري، وريان آيت نوري، ولوكان زيدان، وإبراهيم مازة، عاملا أساسيا في تحديد مدى قدرة “محاربي الصحراء" على الذهاب بعيداً في البطولة”.
وختمت: “سيجد المنتخب الجزائري بعد انتظار طويل دام 12 عاماً للعودة إلى أكبر محفل كروي في العالم، نفسه يتجه بخطى ثابتة، إلى مونديال الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا والمكسيك، بعزيمة كبيرة؛ من أجل كتابة صفحة جديدة ومشرقة في تاريخ كرة القدم الجزائرية".