ردت على شكوى "الفاف" بخصوص الحكم مارتشينياك
"الفيفا" تعاقب حكم "الفار" وتعترف بأخطاء التحكيم
- 469
ت. عمارة
كشفت مصادر إعلامية متطابقة، بأن لجنة التحكيم في الاتحاد الدولي لكرة القدم، قررت معاقبة حكم “الفار” في مباراة الجزائر والأرجنتين خلال كأس العالم، بعد أن اتضح بأنه يتحمل مسؤولية اللقطة المثيرة للجدل، بخصوص تدخل ليونيل ميسي القوي على عيسى ماندي وعدم طرده، بعد دراسة الشكوى، التي تقدمت بها “الفاف” حول حكم المباراة مارتشينياك، علما أن لقطة ميسي وماندي أثارت جدلا عالميا واسعا، واتهم الكثير من عشاق الكرة المستديرة "الفيفا"، بمجاملة أسطورة منتخب الأرجنتين وحمايته.
كان الاتحاد الجزائري لكرة القدم، قد أودع شكوى رسمية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، احتجاجا على بعض القرارات التحكيمية، التي شهدتها مباراة الجزائر أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026، وارتكزت الشكوى على ثلاث حالات تحكيمية رئيسية، تمثلت في التدخل على عيسى ماندي، والذي رأت "الفاف" أنه كان يستوجب تدخلا أكثر صرامة من الحكم أو مراجعة من تقنية الفيديو، والتدخل بالمرفق على أنيس حاج موسى وكذا التدخل على إبراهيم مازة، والذي اعتبرته "الفاف" حالة تستحق المراجعة واتخاذ الإجراءات الانضباطية المناسبة، خاصة بعد الجدل الذي رافق الأداء التحكيمي للمباراة على الساحة العالمية.
قالت مصادر متطابقة، إن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، تحصل على توضيحات من مسؤولي لجنة التحكيم في الاتحاد الدولي لكرة القدم، تحدد المسؤوليات في الخطأ، الذي ارتكبه طاقم تحكيم لقاء الجزائر والأرجنتين في لقطة ميسي وماندي، حيث اعترف هؤلاء بوجود خطأ جسيم في تلك اللقطة التي كانت تستحق مراجعتها بتقنية حكم الفيديو المساعد، وأضافت ذات المصادر، بأن لجنة التحكيم التابعة لـ"الفيفا"، أجرت تحقيقا داخليا مع الطاقم التحكيمي للمباراة، سواء مع الحكم مارتشينياك أو حكام غرفة "الفار"، مع الاستماع إلى تسجيلات المحادثات التي جرت بينهم، ليتضح لها بأن الحكم البولندي طلب فعلا من حكام "الفار" مراجعة لقطة ميسي وماندي، والتأكد من وجود خطأ يستحق الإنذار أو الطرد، لكن المسؤول عن غرفة "الفار" طلب منه مواصلة اللعب، لعدم وجود أي خطأ يستحق تدخل حكم المباراة مرة أخرى، وهو ما اعتبرته لجنة التحكيم التابعة لـ"الفيفا" خطأ فادحا، وقررت، وفق نفس المصادر دائما، معاقبة حكم "الفار" خلال مباراة الجزائر والأرجنتين، حيث يتوقع استبعاده من باقي مباريات المونديال، بعد أن أثار القرار الذي اتخذه، جدلا عالميا واسعا وشكك في مصداقية "الفيفا".
إلى ذلك، صُنفت شكوى "الفاف" بخصوص الحكم مارتشينياك بالخطوة الاستباقية، للحصول على تحكيم عادل في المباريات المتبقية خلال المونديال، وتفادي تكرار ما حدث خلال لقاء الأرجنتين، خاصة أن مباراتي الأردن والنمسا، ستكون حاسمتين في تحديد هوية المتأهلين إلى الدور الثاني في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.