نصف نهائي كأس العالم 2014:هولندا ـ الأرجنتين
الفـرجـة مضمـونـة
- 856
ع. اسماعيل
ينتظر أن تكون مباراة نصف نهائي كأس العالم 2014، التي تجمع اليوم بين الأرجنتين وهولندا قوية في كثير من الجوانب بالنظر إلى المستوى الكبير الذي أبانت عنه كلا التشكيلتين طيلة مرحلة النهائيات، بل قد يستمتع الجمهور بالإثارة والمتعة لأن مباريات كاس العالم على مستوى هذه المنافسة عادة ما ترمي فيها الفرق بكل قواها من أجل الوصول إلى الدور النهائي.ويجري الفريقان مباراة اليوم بذكريات نهائيات كاس العالم 2006 في دور المجموعات، حيث التقى الفريقان الهولندي والأرجنتيني في مباراة انتهت بالتعادل السلبي (0-0)
فرديات الأرجنتين قادرة على صنع الفارق
لم يسجل منتخب الأرجنتين مشاركته في نصف نهائي كؤوس العالم منذ 24 سنة، وقد وصل إلى هذه المرحلة في دورة البرازيل بعد إقصائه لمنتخب بلجيكا السبت الفارط، بهدف مقابل صفر، وتستعد تشكيلة الأرجنتين بقيادة مدربها أليخاندرو سابيلا، لمواجهة منتخب هولندي الذي يوجد في أوج قوته، وفي نظر سابيلا، فإن الطريقة التي ينتهجها الهولنديون تقترب من تلك التي يفضّلها البلجيكيون، مما قد لا يدفع به الأمر إلى إحداث تغييرات جذرية في استراتيجية اللعب التي اعتاد مواجهة خصوم منتخبه بها، غير أن المدرب سابيلا، سيضطر إلى اتخاذ بعض الاحتياطات من أجل تفادي المفاجآت والمغالطات التي سيحاول إيقاعه فيها منتخب اللون البرتقالي، حيث يدرك أن الفوز بلقب دورة البرازيل يمر حتما عبر بوابة الطواحين الهولندية.
وبعد إصابة اللاعب أنخيل دي ماريا، وعدم قدرته على المشاركة في مباراة اليوم، سيضطر مدرب الأرجنتين إلى الاستعانة في الهجوم بزميله سيرجيو أغويرو، الذي تعافى من الإصابة التي كان يعاني منها في العضلات، ولا شك في أن المدرب سابيلا، يدرك أن إشراك هذا الأخير مع ميسي سيزيد في قوة الهجوم الأرجنتيني بالنظر إلى التفاهم الكبير الموجود بين هذين العنصرين على أرضية الميدان، ويضاف إلى هذا الثنائي المهاجم الآخر غونزالو هيغواين الذي قاد منتخب بلده إلى الدور نصف النهائي بعد تسجيله لهدف الانتصار أمام بلجيكا، والمعروف عن هذا اللاعب أنه يملك حاسة كبيرة للتهديف ورفع رصيده إلى خمسة أهداف في تاريخ مشاركاته في نهائيات المونديال، ليتساوى في هذا المجال مع زميله ميسي، وكان هيغواين، قد سجل مع منتخب بلده أربعة أهداف في كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، وبرر المدرب سابيلا البداية المتعثرة لهذا اللاعب في المونديال الحالي بالإصابة التي تعرض لها في شهر أفريل الفارط، وأربكت موسمه مع فريقه الإيطالي نابولي.
وليس فقط هيغواين، اللاعب الوحيد الذي يرتاح له المدرب سابيلا، حيث أشار هذا الأخير إلى العودة القوية لقائد محور الدفاع مارتن ديميكيليس، الذي أصبح أكثر ثباتا ورزانة من زميله فيديريكو فيرنانديز، الذي يلعب معه في نفس المنصب، إلى جانب لاعب الوسط بيغليا الذي تألق بشكل ملفت للإنتباه في كيفية استرجاع الكرات أثناء المباراة ضد بلجيكا، وأيضا حارس المرمى المتألق روميرو، ولا شك في أن وجود كل هذه الفرديات يجعل الجميع يعتقد أن الأرجنتين حضرت إلى البرازيل ليس من أجل المتعة فحسب، بل أيضا من أجل الفوز بلقب هذه الدورة.
ويؤكد النقّاد الرياضيون أن أبرز ما قام به المدرب أليخاندرو سابيلا، هو توصله إلى تعزيز موقع الموهبة ليونيل ميسي، داخل التشكيلة الأرجنتينية، لأن الجميع في الأرجنتين كان يتساءل كيف أن ميسي يتألق بشكل كبير مع أف سي برشلونة ولا يظهر بنفس الكيفية مع منتخب بلده، لكن بفضل سابيلا سجل ”البرغوث” ميسي، خلال التصفيات الأمريكية الجنوبية لكأس العالم عشرة أهداف في أربعة عشر مباراة ليعيد الأرجنتين إلى مكانتها الصحيحة على مستوى الخارطة العالمية الكروية.
ومما لا شك فيه أن المدرب أليخاندرو سابيلا، يدرك أكثر من أي أحد أن لاعبه ميسي، سيكون أمام هولندا تحت حراسة مشددة، وسيضطر إلى مطالبته بالتحرك على طول جبهة الهجوم، وترك المجال لزملائه لخلق فرص التسجيل.
قوة المنتخب الهولندي في دفاعه
قبل حطّه الرحال بالأراضي البرازيلية، لا أحد كان يتوقع تألق المنتخب الهولندي في نهائيات كأس العالم 2014 بسبب افتقاره للخبرة في مثل هذا الموعد العالمي، إلا أن لاعبيه برزوا بشكل رائع وأثاروا إعجاب كل من شاهد مبارياتهم خلال مراحل هذه النهائيات، بالرغم من أنهم وقعوا ضمن مجموعة صعبة ضمت صاحب اللقب العالمي إسبانيا والشيلي وأستراليا، ففاز على هذه المنتخبات الثلاثة، بل فاجأ الجميع من خلال الفوز العريض الذي حققه أمام تشكيلة ”لاروخا” التي لم ترفع رأسها منذ تلقيها الدرس الهولندي.
كما أبان لاعبو المدرب فان غال، عن قوة كبيرة في المثابرة والصمود في المبارتين الصعبتين اللتين جمعتهما مع المكسيك وكوستاريكا في الدور ثمن النهائي الذي اجتازوه ببراعة كبيرة لم تترك أدنى شك في قدرتهم على الذهاب بعيدا في دورة البرازيل.
ويعد خط الدفاع الحلقة القوية ضمن فريق المدرب فان غال، بفضل تألق العناصر التي تشكله والمتمثلة في ستيفان دو فري، ورون فلار، وبرونو مارتينس أندي، ودالي بيليند، وداريل يالمانت، الذي تم استخلافه في الدور ثمن النهائي بزميله ديرك كاوت، ويعول كثيرا المدرب فان غال، على كل هذه العناصر لإفشال محاولات زملاء ميسي في مباراة اليوم.
وفضلا عن الخط الخلفي، فإن الفريق الهولندي يرتكز أيضا على لاعبين آخرين في وسط الميدان والهجوم، على غرار ممفيس ديباري وجيرماين لينس المختصين في اللعب على الأجنحة، و أريين روبن، وروبن فان بيرسي، اللذين تألقا كثيرا في الدور الأول من هذه الكأس.
ويتوقع النقّاد أن يحتفظ المدرب فان غال، أمام الأرجنتين بنفس الخطة التكتيكية التي لعب بها في الدور ربع النهائي ضد بلجيكا، وهي خطة 4-3-3 لاعتقاده أن فريقه يجد فيها ضالته و تسمح له بمواجهة أصعب الوضعيات.
للأرجنتين ميسي ولهولندا روبن
إلا أن أعين الجماهير الهولندية ستكون مشدودة في مباراة اليوم، نحو نجم فريقها المهاجم أريين روبن، الذي يتميز بقوة بدنية خارقة للعادة تسمح له بتجاوز أي دفاع مهما كانت متانته.
وفي نظر المدير الفني للفريق الهولندي بيرت فان مارفييك، فإن أريين روبن، البالغ من العمر ثلاثين سنة وصل إلى النضج في اللعب مما جعله يفجّر طاقاته بصفة كلية في دورة البرازيل، و أصبح تألقه أحسن من الذي كان عليه في كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، وذهب المدير الفني الهولندي إلى حد تحدي الأرجنتينيين عندما صرح قائلا ”الأرجنتين لديها ميسي ونحن لدينا روبن”.
كما يضع كل الهولنديين ثقة مفرطة في مدرب منتخب بلدهم فان غال، لما يمتاز به هذا الأخير من دهاء كبير في اختيار التشكيلة المناسبة للمباريات الحاسمة وخاصة نسج الخطط التكتيكية التي تسمح لتشكيلته بفرض هيمنتها على مجريات اللعب.
فرديات الأرجنتين قادرة على صنع الفارق
لم يسجل منتخب الأرجنتين مشاركته في نصف نهائي كؤوس العالم منذ 24 سنة، وقد وصل إلى هذه المرحلة في دورة البرازيل بعد إقصائه لمنتخب بلجيكا السبت الفارط، بهدف مقابل صفر، وتستعد تشكيلة الأرجنتين بقيادة مدربها أليخاندرو سابيلا، لمواجهة منتخب هولندي الذي يوجد في أوج قوته، وفي نظر سابيلا، فإن الطريقة التي ينتهجها الهولنديون تقترب من تلك التي يفضّلها البلجيكيون، مما قد لا يدفع به الأمر إلى إحداث تغييرات جذرية في استراتيجية اللعب التي اعتاد مواجهة خصوم منتخبه بها، غير أن المدرب سابيلا، سيضطر إلى اتخاذ بعض الاحتياطات من أجل تفادي المفاجآت والمغالطات التي سيحاول إيقاعه فيها منتخب اللون البرتقالي، حيث يدرك أن الفوز بلقب دورة البرازيل يمر حتما عبر بوابة الطواحين الهولندية.
وبعد إصابة اللاعب أنخيل دي ماريا، وعدم قدرته على المشاركة في مباراة اليوم، سيضطر مدرب الأرجنتين إلى الاستعانة في الهجوم بزميله سيرجيو أغويرو، الذي تعافى من الإصابة التي كان يعاني منها في العضلات، ولا شك في أن المدرب سابيلا، يدرك أن إشراك هذا الأخير مع ميسي سيزيد في قوة الهجوم الأرجنتيني بالنظر إلى التفاهم الكبير الموجود بين هذين العنصرين على أرضية الميدان، ويضاف إلى هذا الثنائي المهاجم الآخر غونزالو هيغواين الذي قاد منتخب بلده إلى الدور نصف النهائي بعد تسجيله لهدف الانتصار أمام بلجيكا، والمعروف عن هذا اللاعب أنه يملك حاسة كبيرة للتهديف ورفع رصيده إلى خمسة أهداف في تاريخ مشاركاته في نهائيات المونديال، ليتساوى في هذا المجال مع زميله ميسي، وكان هيغواين، قد سجل مع منتخب بلده أربعة أهداف في كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، وبرر المدرب سابيلا البداية المتعثرة لهذا اللاعب في المونديال الحالي بالإصابة التي تعرض لها في شهر أفريل الفارط، وأربكت موسمه مع فريقه الإيطالي نابولي.
وليس فقط هيغواين، اللاعب الوحيد الذي يرتاح له المدرب سابيلا، حيث أشار هذا الأخير إلى العودة القوية لقائد محور الدفاع مارتن ديميكيليس، الذي أصبح أكثر ثباتا ورزانة من زميله فيديريكو فيرنانديز، الذي يلعب معه في نفس المنصب، إلى جانب لاعب الوسط بيغليا الذي تألق بشكل ملفت للإنتباه في كيفية استرجاع الكرات أثناء المباراة ضد بلجيكا، وأيضا حارس المرمى المتألق روميرو، ولا شك في أن وجود كل هذه الفرديات يجعل الجميع يعتقد أن الأرجنتين حضرت إلى البرازيل ليس من أجل المتعة فحسب، بل أيضا من أجل الفوز بلقب هذه الدورة.
ويؤكد النقّاد الرياضيون أن أبرز ما قام به المدرب أليخاندرو سابيلا، هو توصله إلى تعزيز موقع الموهبة ليونيل ميسي، داخل التشكيلة الأرجنتينية، لأن الجميع في الأرجنتين كان يتساءل كيف أن ميسي يتألق بشكل كبير مع أف سي برشلونة ولا يظهر بنفس الكيفية مع منتخب بلده، لكن بفضل سابيلا سجل ”البرغوث” ميسي، خلال التصفيات الأمريكية الجنوبية لكأس العالم عشرة أهداف في أربعة عشر مباراة ليعيد الأرجنتين إلى مكانتها الصحيحة على مستوى الخارطة العالمية الكروية.
ومما لا شك فيه أن المدرب أليخاندرو سابيلا، يدرك أكثر من أي أحد أن لاعبه ميسي، سيكون أمام هولندا تحت حراسة مشددة، وسيضطر إلى مطالبته بالتحرك على طول جبهة الهجوم، وترك المجال لزملائه لخلق فرص التسجيل.
قوة المنتخب الهولندي في دفاعه
قبل حطّه الرحال بالأراضي البرازيلية، لا أحد كان يتوقع تألق المنتخب الهولندي في نهائيات كأس العالم 2014 بسبب افتقاره للخبرة في مثل هذا الموعد العالمي، إلا أن لاعبيه برزوا بشكل رائع وأثاروا إعجاب كل من شاهد مبارياتهم خلال مراحل هذه النهائيات، بالرغم من أنهم وقعوا ضمن مجموعة صعبة ضمت صاحب اللقب العالمي إسبانيا والشيلي وأستراليا، ففاز على هذه المنتخبات الثلاثة، بل فاجأ الجميع من خلال الفوز العريض الذي حققه أمام تشكيلة ”لاروخا” التي لم ترفع رأسها منذ تلقيها الدرس الهولندي.
كما أبان لاعبو المدرب فان غال، عن قوة كبيرة في المثابرة والصمود في المبارتين الصعبتين اللتين جمعتهما مع المكسيك وكوستاريكا في الدور ثمن النهائي الذي اجتازوه ببراعة كبيرة لم تترك أدنى شك في قدرتهم على الذهاب بعيدا في دورة البرازيل.
ويعد خط الدفاع الحلقة القوية ضمن فريق المدرب فان غال، بفضل تألق العناصر التي تشكله والمتمثلة في ستيفان دو فري، ورون فلار، وبرونو مارتينس أندي، ودالي بيليند، وداريل يالمانت، الذي تم استخلافه في الدور ثمن النهائي بزميله ديرك كاوت، ويعول كثيرا المدرب فان غال، على كل هذه العناصر لإفشال محاولات زملاء ميسي في مباراة اليوم.
وفضلا عن الخط الخلفي، فإن الفريق الهولندي يرتكز أيضا على لاعبين آخرين في وسط الميدان والهجوم، على غرار ممفيس ديباري وجيرماين لينس المختصين في اللعب على الأجنحة، و أريين روبن، وروبن فان بيرسي، اللذين تألقا كثيرا في الدور الأول من هذه الكأس.
ويتوقع النقّاد أن يحتفظ المدرب فان غال، أمام الأرجنتين بنفس الخطة التكتيكية التي لعب بها في الدور ربع النهائي ضد بلجيكا، وهي خطة 4-3-3 لاعتقاده أن فريقه يجد فيها ضالته و تسمح له بمواجهة أصعب الوضعيات.
للأرجنتين ميسي ولهولندا روبن
إلا أن أعين الجماهير الهولندية ستكون مشدودة في مباراة اليوم، نحو نجم فريقها المهاجم أريين روبن، الذي يتميز بقوة بدنية خارقة للعادة تسمح له بتجاوز أي دفاع مهما كانت متانته.
وفي نظر المدير الفني للفريق الهولندي بيرت فان مارفييك، فإن أريين روبن، البالغ من العمر ثلاثين سنة وصل إلى النضج في اللعب مما جعله يفجّر طاقاته بصفة كلية في دورة البرازيل، و أصبح تألقه أحسن من الذي كان عليه في كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، وذهب المدير الفني الهولندي إلى حد تحدي الأرجنتينيين عندما صرح قائلا ”الأرجنتين لديها ميسي ونحن لدينا روبن”.
كما يضع كل الهولنديين ثقة مفرطة في مدرب منتخب بلدهم فان غال، لما يمتاز به هذا الأخير من دهاء كبير في اختيار التشكيلة المناسبة للمباريات الحاسمة وخاصة نسج الخطط التكتيكية التي تسمح لتشكيلته بفرض هيمنتها على مجريات اللعب.