قبل ودية الجزائر والنيجر في أكتوبر القادم
"الفاف" تختار حمداني لتدريب المنتخب الوطني
- 397
فروجة. ن
اقترب الاتحاد الجزائري لكرة القدم من حسم ملف مدرب "الخضر" المقبل، بعد التقدم الحاصل في خيار المدرب لمنتخب أقل من 21 سنة، إبراهيم حمداني، الذي تم ترشيحه لتولي مهمة خلافة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، في خطوة اضطرارية فرضتها العديد من المعطيات، والتطورات.
ومنذ إنهاء اتحاد الكرة علاقتَه مع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بطريقة ودية بداية شهر أوت الماضي عقب المشاركة في كأس العالم 2026 والمطالب الجماهيرية باستبعاده لعدم اقتناع الجزائريين بالمستويات الفنية التي قدمها زملاء النجم المعتزل رياض محرز، تفاوض الاتحاد الجزائري مع العديد من المدربين الأجانب دون حسم هذا الملف.
ويبدو أن هذا الحسم جاء بعد أن تلقّى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، السيرة الذاتية لأكثر من 60 مدربا لقيادة منتخب الجزائر قبل تقليص هذه القائمة إلى 10 أسماء فقط. لكن المفاوضات التي قادها الاتحاد مع بعض المدربين لم ينتج عنها التوصل إلى اتفاق نهائي؛ ما دفع الرئيس وليد صادي نحو اللجوء إلى خطة بديلة، واختيار النجم السابق إبراهيم حمداني لهذا المنصب.
وبهذا العرض فإن إبراهيم حمداني متحمس لقيادة منتخب الجزائر في الفترة المقبلة بعد أن تم ترشيحه لهذا المنصب، وفق تطورات متسارعة ومتلاحقة تزامنت مع تتويجه بذهبية ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 في إيطاليا مع منتخب تحت 21 عاما رغم أن الكثيرين لم يكونوا يتوقعون هذا الخيار. ويُرتقب أن ينهي رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي، جميع تفاصيل الاتفاق مع إبراهيم حمداني، لتدريب منتخب الجزائر قبل عرض الموضوع على المكتب التنفيذي لاتحاد الكرة اليوم السبت، ثم الإعلان الرسمي عن الاتفاق.
وسيكون إبراهيم حمداني مدعما بالدولي السابق عنتر يحيى، مساعدا أولَ، مع إمكانية اختياره لمساعد أو اثنين، على أن تكون أول مهمة له مع نهاية الشهر الجاري مع افتتاح تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027؛ حيث يواجه "محاربو الصحراء" منتخبي زامبيا وبوروندي في الجولتين الأوليين على التوالي. ولن يكتفي منتخب الجزائر بهاتين المواجهتين خلال أول معسكر رسمي بعد مشاركته في مونديال 2026، بل سيخوض مواجهة ودية أمام منتخب النيجر في ختام نافذة التوقف الدولي الطويلة نسبيا لشهر سبتمبر الجاري، والتي ستنتهي في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر القادم.